* القدس المحتلة لندن شيكاغو الوكالات:
عرض عضو الكنيست الإسرائيلي بينى ايلون رئيس حزب (موليدت) مساء الأربعاء على جلسة الكنيست (البرلمان) خطة ما يعرف بقانون (الترانسفير) أي التهجير وقال ايلون (علينا حل قضية اللاجئين في المناطق الفلسطينية عن طريق تهجيرهم بمحض ارادتهم إلى الدول العربية وتوطينهم هناك).
وأضاف ان قضية اللاجئين ستجد حلا لها عندما نفرغ من عملية التهجير من عام 1948 مشيراً إلى المواطنين العرب في اسرائيل.وقال عضو الكنيست العربي هاشم محاميد من القائمة العربية الموحدة في رده على أقوال ايلون (يدهشنى أن يتفوه أحد ممثلي الشعب اليهودي الذي كان ضحية لشتى أنواع الفظائع بمثل هذا الحديث ان التهجير بمحض الإرادة ما هو الا خطة اجرامية بحق الشعب الفلسطيني).
وكان عضو الكنيست توفيق الخطيب قد أعرب في وقت سابق عن امتعاضه الشديد من قرار رئيس الكنيست ابراهام بورغ لسماحه بطرح فكرة الترانسفيرالتهجير من قبل عضو الكنيست بيني ايلون وقال: هذه أول مرة ينتقل النقاش حول موضوع الترانسفير من حديث الشارع إلى نقاش برلماني.
وحسب قول عضو الكنيست توفيق الخطيب فقد تلقى رداً من رئيس الكنيست ينصحه بالرجوع إلى القانون والتحقق من أن ليس هنالك من عائق يحول دون طرح هذا الموضوع على جلسة الكنيست.
وقال الخطيب: ليست المسألة بقانونية الطرح أو عدمه وانما الأمر يتعلق بالجوانب الاخلاقية كيف يحدث هذا؟ فجأة تعطى لبيني ايلون منصة لإسماع فكرته للتهجير هذا سلاح ذو حدين وسيضطر الفلسطينيون لاستخلاص العبر من طرح هذا الموضوع للمناقشة.
ومن جانب آخر أوضحت منظمة العفو الدولية انه بات من الضروري الآن ارسال مراقبين دوليين إلى منطقة الشرق الأوسط لحمل كل الأطراف على احترام حقوق الانسان.وقالت في بيان لها يوم الأربعاء انه واثر العملية الاستشهادية في شمالي إسرائيل والتي اسفرت عن مقتل 18 إسرائيلياً بات من الضرورى على إسرائيل قبول مراقبين دوليين.
وأكدت ان دائرة العنف والعنف المضاد الحالية في المنطقة لا تؤدي إلا إلى المزيد من القتلى والموت في اجواء من التدمير والحقد وانه حان الوقت للتحرك بعد 19 شهراً واثر مقتل 1400 فلسطينى وأكثر من 400 إسرائيلي بينهم أكثر من 350 مدنيا0
وبينت انه لو تم ارسال مراقبين دوليين إلى إسرائيل والاراضي المحتلة في اكتوبر عام 2000 استجابة إلى الدعوة الأولى التي اطلقتها لكان بالامكان تفادي كثير من حوادث المواجهات.
التفجير يعيق رحلة جاكسون
وعلى صعيد آخر قال القس الأمريكي جيسي جاكسون يوم الأربعاء ان احدث عملية تفجير في إسرائيل قد تطيح برحلة سلام يعتزم القيام بها إلى المنطقة الاسبوع القادم.
وأضاف جاكسون انه كان يأمل في لقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ووزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريس في رحلة تستمر اسبوعاً وتبدأ يوم السبت لكن تفجير سيارة ملغومة بجوار حافلة إسرائيلية مما اسفر عن مقتل 18 إسرائيلياً قد يطيح بخططه.
وقال جاكسون في مقره بشيكاغو «هذا التفجير الذي وقع اليوم والذي سيقابل بعنف انتقامي يوجد مناخاً يصعب فيه الاصغاء إلى مهمتنا... من الصعب الاستماع إلى اصوات المصالحة وسط اصوات سيارات الاسعاف».
وأضاف جاكسون ان رحلته المزمعة تأتي تلبية لدعوة من السلطة الفلسطينية ومجموعة من الكنائس في الشرق الأوسط.
|