كانت وما زالت وستظل «المرأة»، هي «القصيدة»، الأجمل عند الرجل.. وهي الكائن اللطيف والبديع مهما اختلف الرجال عليها!
لكن وكما يقولون «الحلوُ»، لا يكتمل والقصيدة أحياناً تنكسر!
بالتأكيد كل ما في المرأة جميل وكل ما يأتي منها أجمل الا شيء واحد فقط الا وهو حبها الأعمى للتقليد وعشقها الدائم لاستنزاف جيب زوجها بمناسبة أو بدون!
مثلاً بعض الزوجات ترهق كاهل زوجها بكثرة الطلبات وبعثرة ما يملك من رصيد في البنك حتى تتأكد من سيطرتها عليه وبالتالي تضمن أنه لن يتزوج عليها مهما كانت الظروف!!
أما النوع الآخر من الزوجات فهن اللاتي يبحثن عن أي شيء عصري وأي موضة حديثة حتى لو كانت من أواني المطبخ المهم أن يكون بيتها غاية في الجمال والروعة بصرف النظر عن ما ينفقه الزوج من مال في سبيل سعادتها وبهجتها واعتزازها أمام صاحباتها بما يحتويه دارها! ولا يضيرها أن يكون زوجها على غرار المزواج «الحاج متولي».
أخيرا نخرج بمحصلة واحدة وهي أن النوع الأول من هذه الزوجات هن من النوع «الفتاك»، الذي يقصف من مناطق بعيدة ومن مسافات قريبه وذلك من أجل غاية واحدة الا وهي اخضاع الرجل تحت السيطرة!
أما النوع الآخر فهن لا يهمهن كما ذكرت سوى سعادتهن فقط وتوفير ما تتطلبه حياة العصر من كماليات دون النظر إلى ما يرنو إليه أو يفكر فيه الرجل!
وبين النوع الأول والنوع الآخر يبقى الرجل هو الخاسر الأكبر في كلا الحالتين لكن للحقيقة والانصاف اقول أن هناك زوجات عاقلات محترمات لا ينتمين بالطبع إلى «النوعين»، أنفي الذكر وهن «العصاميات»، اللاتي يقفن مع أزواجهن في لحظات السعادة والشدة ويحرصن ويحافظن على ما في جيوبهم ولا يلتفتن إطلاقاً لتصرف وتقليعات بعض الزوجات الأخريات!
|