حبا الله بلادنا بنعمتي الأمن والأمان.. ودائماً ما تطالعنا الصحف اليومية بإنجازات فريدة لرجال الأمن وقدرتهم الفائقة بالقبض على من سولت لهم أنفسهم العبث بأمن هذه البلاد وأهلها وبأزمان قياسية.
* القدرات الأمنية وسرعة اكتشاف الجرائم والمجرمين يقابلها ضعف أمام «مواكب» المفحطين في العديد من المدن والمحافظات الذين استغلوا وسائل المواصلات التي سخرها الله للناس من أجل قتل وإزعاج الآخرين حتى أصبح «التفحيط» ظاهرة تؤرق سكان المدن لما تسببه من مآس في ظل تهاون بعض أولياء الأمور الذين «ربما» يضعفون أمام «خكرنة» فلذات أكبادهم الضعف الذي يؤدي بهم وبغيرهم من الأبرياء للهلاك.
* تهاون أولياء الأمور يقابله تهاون أيضاً من رجال المرور وبقية القطاعات الأمنية الأخرى فهم وحدهم من يملك قطع دابر هؤلاء المراهقين وبتر هذه الظاهرة المؤذية التي لا يعرف مرتكبوها كم تسيء لبلادنا وشبابنا، فهل هناك أسوأ من قتل الآخرين وهدر الثروات من أجل إشباع الغرائز.. وسلامتكم!!.
|