* أنا الصحفي الذي أعشق «الإثارة» وأحب الإبداع والتألق ولكني أصطدم بالواقع والبخت الضائع!.
* أنا الشاعر الذي أستعين بشاعر آخر لأستفيد من وزنه وقافيته ومخزونه الشعري وأقدم له مساعدة مالية جزاء وقوفه معي حتى أصبحت شاعر!.
* أنا الفنان والملحن الرهيب لكن «حظي عاثر» مع الإعلام وشركات الفن الذين لم يقدروا صوتي ولا ألحاني التي لم يصل إليها أي فنان آخر!.
* أنا الكاتب الذي «شعللت» بمقالي ساحة القراء الراكدة وأصبحت أشاهد التعقيبات المؤيدة والمعارضة لما ذكرته في المقال!.
* أنا اللاعب الذي لم أشارك في كأس العالم حيث لم أكن ضمن أفراد المنتخب الذي خسر بالثمانية والبركة في «الإصابة» وكل ما أقول {وّعّسّى" أّن تّكًرّهٍوا شّيًئْا وّهٍوّ خّيًرِ لَّكٍمً}.
|