حينما تشاهد الفنان فهد الحيان فإنك تذكر ما يسمى «الطفل الكبير»، فأبو حيان صاحب ابتسامة طفولية تنم عن بياض القلب وصفائه.
ذات حوار حصل بعد خلافه مع «عبدالله السدحان وناصر القصبي قال: ان سلاحي الحقيقي في المجال الفني هو حب الأطفال.
وهو ما حصل بالفعل فالحيان اصبح مطلباً مهماً في بعض القرى السياحية والمهرجانات الصيفية، كما انه يحمل موهبة فنية خطيرة والسؤال.. هو لماذا لم يأخذ الحيان فرصته كاملة في «طاش»، وهل يخاف عبدالله وناصر ان يأكل عليهم الجو ويسحب منهما البساط! الحيان يبقى موهبة كوميدية لم تستغل بعد ولو أتيحت له الفرصة جيداً لأصبح لدينا «عادل امام»، آخر أو «محمد هنيدي»، آخر.
لقد ابدع هذا «الصاروخ»، الكوميدي في عدة أدوار لعل من ابرزها دور «القروي»، في اكثر من مشهد ودور «الانفصام»، في الشخصية ودور الطفل «المدلل»، ودور الجار الشرس وادوار كثيرة لا نتذكرها الآن!! وهذا الفنان صاحب الشعبية الجارفة عند الأطفال لو قدر لشركة انتاج التعاقد معه على بطولة مسلسل كوميدي بمشاركة مجموعة من الممثلين الآخرين أجزم انه سيحقق جماهيرية هائلة تفوق جماهيرية البرنامج الشهير «طاش ما طاش»، لكن متى يجد فهد الحيان هذه الفرصة.. الخبر اليقين بالتأكيد عند المنتجين!
|