Friday 7th June,200210844العددالجمعة 26 ,ربيع الاول 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

الشيخ نوح القرين: الشيخ نوح القرين:
الدعوة عمل عظيم تتشرف المكاتب التعاونية بالقيام به

* كتب - مندوب الجزيرة:
أوضح المشرف على المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في البطحاء بمدينة الرياض الشيخ نوح بن ناصر القرين ان للمسلم دورا كبيرا في الدعوة الى الله عز وجل، ويتمثل هذا الدور من خلال ما يظهره المسلم لغير المسلم، وذلك بالالتزام بما يدعو إليه الإسلام من صفات حميدة مستمدة من ديننا الحنيف، كالخلق الحسن، وحسن التعامل مع الآخرين، والصدق، والأمانة..
وغير ذلك من الصفات السامية التي يدعو إليها الإسلام، وحسبنا في ذلك ان نقتدي بالمسلمين الاوائل الذين نشروا الإسلام في شرق آسيا، وغيرها من أرجاء العالم، وذلك من خلال تطبيق ما يدعو اليه الإسلام من مكارم الأخلاق.
الشيخ نور القرين
وأضاف فضليته قائلاً: إن على المسلم ان يبدأ بنفسه أولاً فيصلحها حتى يكون القدوة الصالحة، ثم يمضي في تكوين بيته وإصلاح أسرته ليكون البيت المسلم واللبنة المؤمنة، ثم يتوجه الى المجتمع وينشر دعوة الخير فيه، ويحارب الرذائل والمنكرات بالحكمة، ويشجع الفضائل ومكارم الأخلاق، ثم دعوة غير المسلمين الى المنهج الحق والى شريعة الإسلام، وذلك بإهداء الكتب والمطويات والشرائط السمعية وغيرها من الوسائل الموجودة في هذا الزمن.
وأكد الشيخ القرين في حديث بمناسبة إقامة المعرض الثالث لوسائل الدعوة الى الله تحت شعار «كن داعياً»، الذي تنظمه وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد هذه الأيام بالرياض، ان الدعوة الى الله عز وجل عمل عظيم، تتشرف المكاتب التعاونية الدعوية بالقيام به، ولما كان الأمر كذلك، فإنه يجب ان نعنى كدعاة بالوسائل الدعوية الحديثة الواسعة الانتشار، ويأتي في مقدمتها الوسائل الإعلامية كالتلفاز والإذاعة، ولا سيما في عصر الغزو الفضائي المتعدد الأشكال: «الديني، الثقافي، الاجتماعي».
ولفت الشيخ نوح القرين النظر الى ان التقصير يكمن هنا بعدم وجود قنوات إعلامية متخصصة بمختلف اللغات للدعوة الى الله، وتبصير المسلمين بأمور دينهم، ودعوة غير المسلمين بالحكمة والموعظة الحسنة الى دين الله الحق على منهج السلف الصالح بلا إفراط ولا تفريط.
وقال: إن من الوسائل الدعوية الواسعة الانتشار وسيلة الإنترنت، وهي وسيلة غاية في الأهمية، ولا سيما ان هذه الوسيلة تعتبر معيناً لا ينضب للباحثين عن المعلومة، إلا انه يمكن ان تضم ما يحتاجه المسلم من كتاب وشريط وفتوى، وما يمكّن غير المسلم من فهم الإسلام، مبيناً انه يجب التركيز على الصحف المحلية والعالمية واسعة الانتشار، وذلك لنشر المقالات والأعمدة الصحفية التي تحبب المسلم في دينه، وتحبب غير المسلم في الإسلام، وكذلك هناك العديد من الوسائل الأخرى التي تساعد الداعية كالكتاب، والشريط، والمطوية، وغيرها من الوسائل الحديثة التي تعين الداعية في عمله.
*، فأوضح الله سبحانه وتعالى الكيفية التي ينبغي ان يتصف بها الداعية ويسلكها، فبدأ بالحكمة والمراد به الأدلة المقنعة الواضحة الكاشفة للحق، والداحضة للباطل.
وأكد فضيلته أن من الواجب على الداعية أن يتسم بصفات الدعوة، ويخاطب الناس على قدر عقولهم، فدعوة المسلم تختلف عن غير المسلم، ودعوة الجاهل تختلف عن العالم، ودعوة الصغير تختلف عن الكبير، لذا فإن على الداعية سلوك المنهج الصحيح في الدعوة الى الله عز وجل، وعليه ان يظهر محاسن الإسلام، ويلتزم بالصدق، والأمانة، والإخلاص، والدعوة الى الله على بصيرة وحلم، والرفق، واللين، والصبر، والرحمة، والعفو، والصفح، والتواضع، والوفاء، والإيثار، والشجاعة، والذكاء، والحياء المحمود، وغيرها من الصفات، كما ينبغي أن يبتعد عن كل ما يضاد هذه الأخلاق من الأخلاق القبيحة.
وطالب الأئمة والدعاة بمواجهة تلك الوسائل الحديثة كالقنوات الفضائية، والإنترنت من خلال جانبين، الأول: الجانب التنظيمي: ويتمثل هذا الجانب بما تقوم به الجهات الرسمية المتمثلة في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، والتي تنظم خدمة الإنترنت بالمملكة من حجب المواقع المخالفة لتعاليمنا وعاداتنا الإسلامية، وكذلك بما يجب ان تقوم به وزارة الإعلام من عدم السماح للقنوات الفضائية التي تبث سمومها في المجتمع المسلم بتحقيق مآربها وذلك بحجب تلك القنوات، والثاني: الجانب الشرعي: وذلك من خلال توعية العامة من خطر تلك الوسائل الحديثة على المجتمع، وفي المقابل استغلال تلك الوسائل الحديثة في خدمة الدعوة الى الله كإنشاء القنوات الفضائية الإسلامية بمختلف اللغات، وإنشاء المواقع الإسلامية التي تدعو الى الله جل وعلا، وشتبع رغبات الناس الروحية.وتناول المشرف على المكتب التعاوني للدعوة والارشاد وتوعية الجاليات في البطحاء -في ختام حديثه- مناشط وجهود المكتب، قائلاً: حقق المكتب بفضل الله تعالى منذ انشائه في عام 1409هـ، حتى نهاية شهر صفر عام 1423هـ، الإنجازات التالية: بلغ عدد الداخلين في الإسلام «7398» شخصاً ولله الحمد والمنة، ووزع المكتب خلال هذه الفترة «000 ،21 ،4» كتاب بلغات مختلفة، كما وزع المكتب خلال هذه الفترة «000 ،000 ،4» مطوية بلغات مختلفة، بالإضافة الى «000 ،100» شريط بلغات مختلفة، كما بلغ عدد المحاضرات التي أقامها المكتب للمسلمين الجدد بلغات مختلفة «4198» محاضرة ودرساً، كما نفذ المكتب عدداً من رحلات العمرة بلغ عدد المشاركين فيها «1139» شخصاً من جنسيات مختلفة، كما نفذ عدداً من رحلات الحج بشكل سنوي بلغ عدد المشاركين فيها «1267» حاجاً من جنسيات مختلفة، ويقيم المكتب أيضاً شهرياً رحلة تعليمية للمسلمين الجدد لتعليمهم أمور دينهم كالصلاة والطهارة، وحفظ القرآن بلغت حتى الآن «100» رحلة شهرية، ويقيم المكتب مشروع التفطير الدعوي في خيمة الخيرات الواقعة خلف عمائر الراجحي في البطحاء. وقد بلغ عدد المستفيدين من هذا المشروع «840 ،52» شخصاً من جنسيات مختلفة ولله الحمد والمنة.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved