* تقرير - إبراهيم المعطش:
بعد النجاح الذي لاقاه قرار سعودة الخضار وما يحققه هذا المشروع الوطني حتى الآن تواصلت المطالبات بفتح فرص عمل اخرى أمام الشباب في مجالات مهنية وعملية اخرى.
وعبر التقرير التالي نقف على ابعاد تجربة أسواق الخضار في الحوطة وماذا يقول الشباب العاملون في هذا الميدان:
في البداية يتحدث صالح الفهد حيث يقول:
ظللت عاطلا لمدة ثلاث سنوات عشت فيها حياة قاسية ولكن الحمد لله الآن ادير محل خضار خاص بي يدخل لي في اليوم الواحد ما كنت اتمنى الحصول عليه في شهر كامل، وكل هذا لم يأت من فراغ فقد عانيت في بداية الامر، اولا: عملت براتب 1500 ريال فقط في الشهر وتعلمت المهنة واستفدت من العمل في كثير من الامور الحياتية والآن اعرف كيف اشتري الخضار ومتى اشتري هذا الصنف ومتى ابيع هذا الصنف واصبحت احدد الكمية التي تكفي لليوم الواحد وأصبحت والحمد لله اعرف السوق كما يقال وكل هذا حدث نتيجة للصبر والمثابرة في العمل والحمد لله عوضني الله على صبري كل خير والآن يعمل عندي اثنان من الشباب السعودي النشيط اللذان اتمنى لهما التوفيق.
ثم يتحدث الشاب عبدل الحوتان ويعمل في محل بيع الخضار فيقول: في البداية اود القول ان القرار الحكيم والقاضي بسعودة اسواق الخضار قد فتح امامنا نحن الشباب السعودي وخاصة في الحوطة فرصة عمل كبيرة والحمد لله كنا على قدر المسؤولية وقد انجزنا المهمة بكل نجاح والآن نحن والحمد لله نعمل بكل جهدنا ولا نملك وقتاً للفراغ بعد ان كنا ندور في الشوارع بلا هدف ولا عمل وما اتمناه ان تعم السعودة كافة المحلات التجارية والصناعية حتى يتمكن الشاب السعودي من ايجاد فرصة عمل في كافة التخصصات.
واخيراً أقول انني اعيش اليوم في حالة نفسية جيدة واحس انني شخص مفيد لنفسي ولمجتمعي.
فرصة ذهبية:
وشاركنا الحديث عبد الله الزنقر الذي يقول: اتيحت فرصة ذهبية للشباب السعودي في الحوطة وبالتأكيد استفاد هذا الشباب النشط منها بكل ثقة، فسعودة اسواق الخضار تجربة مفيدة لابد من دراستها بشكل جيد وتعميمها على العديد من المهن على الاقل التي لا تحتاج الى جهد كبير او عمل مضن، وانا على يقين بأن هؤلاء الشباب السعوديين الذين تراهم امامك الآن وهم يحملون الخضار والفاكهة لقادرين على انجاز اي مهام اخرى بنفس الانجاز واكثر فقط تتاح لهم الفرصة ليثبتوا نجاحهم، وخير دليل على ذلك تجربة سعودة اسواق الخضار التي لاقت نجاحا كبيرا وقد تسابق الشباب عليها بعد ان كانوا يضيعون اوقاتهم والحمد لله انظر كم وظيفة وفرتها سعودة اسواق الخضار كم شابا سعوديا اكتفى ماديا ومعنويا من هذه المهنة التي اصبحت مقبولة لدى المجتمع بعد ان كانوا ينظرون اليها بدونية.
ولا ننسى الجهد الواضح لبلدية الحوطة في الرقابة الدقيقة التي فرضتها على اسواق الخضار لكي تحقق السعودة بحق وما نطمع فيه هو ان تعم السعودة كافة المناحي التجارية في المملكة حتى يجد شبابنا ذاته.
ويتحدث عن هذا الموضوع: ناصر السمحان ويقول: انا خريج جامعي ظللت ابحث عن الوظيفة سنين لكني لم اوفق حتى اصابني اليأس من العمل وتكوين مستقبلي لكن حينما سمعت بسعودة اسواق الخضار عدت الى منطقتي الحوطة وفتحت محل خضار كانت بدايته صغيرة كتجربة لهذه الفكرة والحمد لله الآن املك اكثر من محل لبيع الخضار ويعمل معي اربعة شباب سعوديين يحبون عملهم ولهم طموح كبير في تحقيق ذاتهم ومستقبلهم.
من مظاهر الإهمال
|