Friday 7th June,200210844العددالجمعة 26 ,ربيع الاول 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

إني أخجل أن أقول ذلك! إني أخجل أن أقول ذلك!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت ما سطره يراع الأخ محمد الزويد من الرياض في هذه الصفحة العزيزة بالعدد رقم 10836 الصادر يوم الخميس 18/3/1423هـ بعنوان (بعض الزوجات لاتنشد السعادة بل تنشد العدل) معقبا فيه على ما سبق وان كتبته الأخت أميمة عبدالعزيز زاهد بتاريخ 15/3/1423هـ بعنوان (سلاح العاجز) وقد أعجبني رد الأخ محمد وأؤيده في ما تطرق إليه فقد أعطى الموضوع حقه ولكن ما أود التحدث عنه في هذه العجالة هو (ضرب الأزواج لزوجاتهم) ويعلم الله أنني أخجل من هذه الكلمة فكيف يجرؤ الرجل على ان يمد يده ليضرب شريكة حياته وأم عياله؟!! وماهو شعور الزوجة حينئذ؟ وماهو إحساس الأطفال وهم يرون والدهم يضرب أمهم؟!! أنا لا أنكر أن هناك في المجتمع من يضرب زوجته ولكني أعتقد ومن وجهة نظري ان هذا أمر مرفوض وأنه من العيب كل العيب ان يستغل الزوج ضعف الزوجة وخوفها وعدم قدرتها على مقاومته فيقوم بضربها ضربا مبرحاً!! هل هذا نتيجة فشله في المجتمع وضعف شخصيته مع زملائه وأقاربه وجيرانه فيجعل ذلك ينعكس على هذه الزوجة المسكينة؟!
أين الحب؟ وأين المودة؟ وأين الوئام؟ وأين الرحمة بين الزوجين؟ يعلم الله مدى تألمي حينما أسمع بأن زوجا يضرب زوجته فكيف ستستمر الحياة الزوجية والاستقرار والهناء والسعادة مع الضرب والجلد؟ لقد أوصانا الخالق عز وجل في محكم التنزيل بالإمساك بالمعروف أو التسريح بإحسان فليس بالضرب تحل المشاكل!! وإنما بالمصارحة الهادئة والمكاشفة والوضوح والشفافية وان لم يكن هناك حب ووئام فالشارع أباح لنا الطلاق وأتمنى لكل زوجين الحياة السعيدة.

عبدالعزيز بن صالح الدباسي - بريدة

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved