Friday 7th June,200210844العددالجمعة 26 ,ربيع الاول 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

ما يخص «البطون» مازال عندنا على وضعه! ما يخص «البطون» مازال عندنا على وضعه!

الرسم الكاريكاتوري يكون أحياناً أبلغ وأعمق من كتابة صفحات عديدة وقد يكون تأثيره أقوى، ففي العدد 10828 كان للماضي رسم كاريكاتير يعبر عن رجلين الأول غربي والآخر سعودي مقاضي الغربي خفيفة ومقاضي السعودي يدفعها على عربة.. وهذا الرسم يعبر عن الاقتصاد للرجل الغربي والتبذير للمواطن هنا، وحقيقة الموضوع جيد ونحتاج هنا التعليق عليه، وما نحن بصدده هو لماذا نحن فوضويون في متطلبات حياتنا في احتياجاتنا الضرورية وغير الضرورية في كل ما نحتاج إليه، إننا وبالأخص المرأة هنا شعارها الموضة والتغيير للتغيير فقط وليس للحاجة، إلى درجة ان المرأة حينما تدخل السوق فإن تفكيرها هو الخروج من السوق مضيعة ما معها، وقد تكون حاجتها بسيطة لكن المشكلة انها تملك مبلغاً من المال لا بد ان يصرف في هذا السوق، فتبدأ عملية الشراء العشوائية ما تحتاج إليه وما لا تحتاج، المسألة هنا عدم تخطيط وعدم حصر لما تحتاجه المرأة من هذا السوق، إذاً الموضة هنا هي التي تحدد شراء المرأة من السوق، وهي مع الموضة أو بالأصح الجديد، إننا للأسف نتخلص من أشياء ما زالت صالحة للاستعمال أو قابلة للإصلاح، ونعود للرجل وهو ليس أحسن حالاً من المرأة وخاصة في شراء المواد والأدوات المنزلية وغيرها من الأشياء الأخرى سواء لسيارته أو غير ذلك فالرسم الكاريكاتوري للماضي يوضح ما نحن فيه فعلاً، ولو ان الأحوال تحسنت بعض الشيء مثل تصليح السيارة والمكيف والغسالة والثلاجة، حيث كنا في السابق نشاهد من يشتري سيارة كل سنة ويضع الأولى في حوش الإبل للعلف وهذا الكلام كان قبل سنوات ونرمي الغسالة والثلاجة والمكيف وهذه الآلات تحتاج إلى صيانة بسيطة، لكن الآن الوضع تحسن بعض الشيء تجاه هذه الآلات ومثيلاتها، لكن ما يخص البطون مازال على وضعه، فهل نشتري ما نأكل بدون تبذير ولا إسراف؟!.

حسن ظافر الظافر
الأفلاج 11912 - ص.ب 2068

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved