* تزوجت فتاة تصغرني بسبعة اعوام كانت طالبة في (2/ث) فاضلة دينة ووالدها كان سيد البيت عقلاً وديناً حتى إنني كنت أهابه جداً قليل الكلام جاد وان بدا مرحاً احياناً تخرجت زوجتي من كلية اعداد المعلمات ودرست، وكنت أتودد إليها وابين لها ضعفي لأخذ جزء من الراتب ثم تبين لي بعد ذلك سهولة قيادتها فبدأت آخذ الراتب كاملاً ثم تغيرت عليها لا أدري هل سببه ازدرائي لها كضعيفة وسهلة؟ سرت على هذا وبدأت تتململ والعجيب أن أحداً من أهلها لا يعلم شيئاً ، ثم تبين لي بعد هذا أنها كانت ترهب اباها وتخبر أمها سراً ولم تخبر هي (زوجها) والد زوجتي ارتفعت قليلاً فبنيت بيتاً وكرهت الزوجة ثم طلقتها، وتزوجت ولم يبد من أهلها شيء ابداً لي منها ثلاثة أذكرها دائماً خاصة وقد ظهرت علامات النجابة على اثنين من اولادي منها : دهاء - صمت- ذكاء لم تتزوج فكيف .. عفواً كيف اتوب..؟
ع.ع.ع.ع.ع/ جدة
- وجد راع من الرعاة صقراً يعالج حبارى على الارض وهو حاجزها كلما هربت أو طارت جند لها فقبض عليها الراعي، وبدأت الحبارى تقاوم الراعي، أما الصقر فهدأ ولم يبد حراكاً، فقربهما إلى الموقد بعد ذبحهما فشواهما، وبعد فترة وجيزة جاء صاحب الصقر فلما رأى ما رأى قال: ما هذا؟ رأيت طيرين يتصارعان..! ثم ماذا..؟ ابداً اغتنمت (الفرصة) حال العراك فأمسكت بهما وانا اشويهما، تفضل... تفضل..! قال: تفضل تفضل مسكين مسكين اي والله مسكين.
ما خطبك؟
اسلم عليك «اللي ما يعرف الصقر يشويه» فليس بيد صاحب الصقر إلا هذا، وما عساه أن يقول لجاهل وجدها طازجة، وأحمق كذلك إذ شواهما معاً فلو أخر احدهما لعائلته حتى يردهم كان حسناً منه هذا، فتاة دينة عاقلة ووالدها سيد، وبيتها جليل بين: ادب/ وهيبة/ وصمت تستغلها حتى تدفعك الاسقاطات النفسية التي عشتها صغيراً أن تفعل بحرة هكذا إذ لو كانت تربيتك حرة امينة نزيهة لما فعلت هذا لكن :(فاقد الشيء لا يعطيه) وتم بناء البيت وارتفعت قليلاً قليلاً ويحك ثم ماذا فقد طلقتها، وهل تجازى ناقة الحج بذبحها لا جرم لا وألف: لا، وهل تجازى دينة عاقلة والدها على هذه الصفة وبيته كذلك تجازى (بطالق) انت تحتاج إلى الادب، ثم العلاج النفسي بعد ذلك ولابد، لكن لنبدأ من الصغر بما يلي:
استغفر الله كثيراً، المال الذي أخذته بحيلة «لا يجوز» ولدك «منها» لعله نزعهم عرق جدهم من قبلها فتنبه لهذا حتى لا يكونوا بيد ضعيف الشخصية أو متسلق أو مهزوز فتتبدل صفاتهم إلى «الجريمة».
عالج نفسك عن طريقين:
1- نفسياً.
2- اخل بنفسك وانظر كيف تكون.
اعد هذه الحرة إلى بيتك عفواً «بيتها» وكن معها كتلميذ ليتبدى لك منها عجائب «الموهبة» والعقل والدهاء هذه الصفات التي غطيتها أنت بحيلك والضحك على ذقنها مع أنها قد تعلم وهل (قاوم الصقر الراعي) وهل تذبح (ناقة حججت عليها) ثكلت امك عد إليها، عد إليها وعش معها مع اولادها ورتب حياتك بتجرد تام ووضوح تام فلعلَّك تقرع الندم وتقلع السن وتهيل التراب بعد حين حينما تدرك كامل نتيجة فعلك هذا، بعد أن أدركت شيئاً يسيراً منه الآن، لقد فرحت وحزنت ووجدت عليك، فأما فرحي فهو أنك وعيت ظلمك لها ولنفسك.
وحزنت لك لأنك لم تستغل ذكاءك وقنصك للفرص لخير دينك ودنياك بنية صالحة صواب، ووجدت عليك لانك ضريت هذه الحرة وتأخرت في «الندم» لكن ابدأ من : الآن هل وعيت، عد إليها/ زوجة واماً واختاً ومعلمة فلعل مواهبها تتفتق امامك لترى العجب بعد أن تثق بك، وتثق فيك وسوف ترى هذا منها، ومن ولدها عفوياً بإذن الله تعالى.
|