Friday 7th June,200210844العددالجمعة 26 ,ربيع الاول 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

كل جمعة كل جمعة
ماذا فعلنا أمام الكاميرون؟!!
صالح الهويريني

** لأن تلك السطور التي تقرؤونها كتبتها «مجبراً» يوم أول أمس الاربعاء «التزاماً» بوقت محدد من كل اسبوع، ولأن مباراة منتخبنا الوطني امام الكاميرون اقيمت يوم امس الخميس ولم يتسن لي بالتأكيد معرفة نتيجتها والكتابة عنها وقت كتابة سطوري تلك فإنني آمل ان تكون نتيجة تلك المباراة قد انتهت على خير وبما يخدم مصلحة منتخبنا ويساهم في ذات الوقت في استعادة لسمعته الطيبة التي كان يتمتع بها ولكنه فقد الكثير منها بفضل خسارته بالثمانية من امام منتخب المانيا.. يا ترى ماذا فعلنا امام الكاميرون؟.. هل تجددت آمالنا ام تبددت؟
..بصراحة الاوضاع لاتبعث التفاؤل في النفوس.. اتمنى ان الذي حدث هو عكس ما يجول في خاطري!!
** من أسوأ الأشياء في ميادين المنافسات الرياضية والكروية منها تحديداً ان تعلن تحديك لخصمك وهو الذي يفوقك وقتها امكانيات ومؤهلات وتجربة، او تستفزه ايضاً باساليب من شأنها في النهاية ان تسير في غير مصلحتك مثلما «فعل» عدد من منسوبي منتخبنا الوطني يوم ان اطلقوا تصاريح صحفية تحمل بين طياتها عبارات كلها «تهديد ووعيد» للمنتخب الالماني وفي النهاية جاءت النتيجة عكسية واستقبلت شباكنا ثمانية اهداف المانية مدوية وتاريخية لاتنسى..
** كتبت في «مقال» الاسبوع الماضي انه ليس عيباً ان تخسر في «كرة القدم» ولكن العيب ان تكون خسارتك بفعل تواضع مستواك الذي وقتها لايجسد حقيقة امكانياتك ويحكي واقعك، ولأن منتخبنا الوطني تعرض لهزيمة تاريخية بل ومخجلة من امام منتخب المانيا بفعل سوء مستوى نجومنا وقتها فإن هذا هو «العيب» الذي كنت اقصده، كما كتبت ايضاً في «المقال» ذاته انه لو قدر ان نخسر من المانيا فان الاهم بل من الواجب ألا تكون النتيجة كبيرة ولا تتجاوز المعقول بيد ان للاسف لقد خسرنا يومها كل شيء..
** كأن البعض لدينا كانوا ينتظرون على أحر من الجمر ذلك السقوط المدوي الذي حدث لمنتخبنا امام المانيا والا مامعنى ان تتحول انتقاداتهم الى مستوى الانتقادات والاماني التي اعتدناها من بعض مشجعي الاندية كرها لبعض النجوم..
ليلة سقوط الهريفي!!
** لم أجد مبرراً مقنعاً ومنطقياً لقيام النجم السابق فهد الهريفي بالاتصال باحدى القنوات الرياضية الفضائية رغبة منه في التعليق على خسارة منتخبنا الوطني امام منتخب المانيا سوى أنه يسعى الى تحقيق غرض في نفسه، وأنه أيضاً يريد ايهام آخرين بأنه وحده الذي يملك القدرة على تفنين اسباب تلك الخسارة خصوصاً وأن «الهريفي» وقتها تحدث عن امور وذكر «تعليقات» متناقضة واغلبها لايجسد الواقع وجاءت لتبرهن مجدداً انه ليس شرطا ان تكون لاعباً جيداً وتكون في ذات الوقت «محللاً» فاهماً ومدركاً فضلاً عن ان الهريفي نفسه وقتها ايضاً راح «يلعلع» بعبارات ليس لها معان واضحة ولا تختلف في ذات الوقت عن تلك التي يرددها مشجعو ناديه ضد بعض نجوم منتخبنا.. لا تكررها يا فهد رأفة بنفسك وأخلاقك!!
موندياليات.. موندياليات
** وصلتني رسالة «سخيفة» على جوالي «تشمتاً» بأحد نجوم منتخبنا الوطني يوم خسارته من المانيا.. الذي يثير الأسى والاستغراب ان نفس الرسالة نشرت في احدى الصحف في اليوم التالي.. انها اقلام المشجعين!!
** أخطاء تحكيمية مكلفة حدثت في بعض مباريات المونديال وكانت سببا في فوز منتخبات على أخرى.. انها «كرة القدم» التي لا تخلو من الاخطاء حتى على مستوى أقوى المنافسات العالمية ومن افضل الحكام.. فهل تدركون؟
** تخلى المنتخب الكوري عن «المدرب الوطني» فحقق تحت اشراف «مدرب هولندي» أول فوز له في نهائيات كأس العالم عبر ست مشاركات..
** تعاطفت بصورة أكثر مع الحكم الدولي عمر المهنا عندما «تذكرت» أن «عمره» الحالي وصل الى «سن» لايتيح له المشاركة في ادارة مباريات مونديال 2006م وذلك بعد ان تخطاه الاختيار الذي طال الحكام العرب الذين يشاركون في ادارة مباريات المونديال الحالي لاسيما وان ادارة مباريات «كأس العالم» تعد طموحا لا يعادله أي طموح آخر بالنسبة لأي حكم.
** يوم انطلاق «مونديال 2002م» تحديداً تذكرت العبقري يوسف الثنيان والاسباب التي حرمته وهو في عز تألقه من مشاركة منتخبنا الوطني في مونديال 94م.. للأسف لقد كانت اسباب قاسية على أبو ناصر بل ومجحفة بحق نجوميته آنذاك..
** غاب عبدالله الشيحان عن مونديال القرن بحجة انه غير جاهز فشاهدناه في نهائي كأس ولي عهد البحرين متألقاً ومبدعاً بل وقاد فريقه وقتها للفوز.. بصراحة شيء يحير!!
** انساق البعض وراء عواطفهم وربما جهلهم، وانقلبت بفعل ذلك آراؤهم رأساً على عقب جراء خسارة منتخبنا امام المانيا.. لا نختلف على أن الخسارة كانت موجعة للغاية وكان من الطبيعي ان تكون ردة الفعل لدينا بسببها قوية وربما افقدنا ذلك ايضاً تركيزنا وصوابنا ولكن ان تنقلب الآراء الى تلك الدرجة التي سمعناها ولمسناها فتلك هي المصيبة.
بعيداً عن المونديال
** موقع يوسف الثنيان على الإنترنت والذي تم تدشينه قبل بضعة ايام بدأ واضحاً انه تسرق متابعي «المواقع الرياضية» الأخرى من خلال الاقبال المتزايد في عدد زواره والمشاركين خلال يوم بعد آخر ليس من الهلاليين وحدهم وانما ايضاً من بعض محبي الاندية الاخرى والنصر منها تحديداً.. انه الثنيان الذي صنع نجوميته بنفسه واحبه الجميع لموهبته وتميزه عن غيره، اذاً لا غرابة ان «يقبل» غير الهلالي قبل الهلالي للمشاركة في هذا الموقع الرائع.. بصراحة «موقع الثنيان» ولا كل المواقع ومتعوب عليه، وأجزم انه خلال فترة قريبة مقبلة سينال المرتبة الاولى بين المواقع الرياضية خصوصاً وان الغالبية في الوقت الراهن مشغولون بأهم المنافسات الكروية في العالم هذه الأيام.. بقي ان اشير الى ان المشرفين والقائمين على انشاء وتصميم «موقع الثنيان» هم هلاليون دفعهم حبهم وتقديرهم للاعب وتاريخه الى العمل على انشائه، فشكراً لهم باسم كل من يحبون الثنيان وما اكثرهم..

للتواصل

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved