لا يواجه المنتخبان الفرنسي والبرتغالي وحدهما وقتا عصيبا وانما معهما أيضا المتاجرون بالتذاكر في السوق السوداء. كان المتاجرون اليابانيون في السوق السوداء للتذاكر يتوقعون بيعا سهلا لأي تذكرة تحمل عنوان «كأس العالم فيفا 2002» لكن لم تأت الرياح بما تشتهي السفن. وبات المتاجرون بالتذاكر يواجهون صعوبات في بيع ما لديهم بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» واللجنة اليابانية المنظمة لكأس العالم بيع التذاكر عبر الهاتف والانترنت إضافة إلى نقص أعداد المشجعين المتلهفين على الشراء. وفي بعض الحالات عرضت التذاكر للبيع بالخصم. يقول تاجر تذاكر في الحادية والعشرين من العمر في سابورو شمالي اليابان حيث تجرى ثلاث مباريات انه فيما عدا المباريات التي تشارك فيها اليابان وايطاليا وانجلترا تبدو السوق راكدة.
|