Friday 7th June,200210844العددالجمعة 26 ,ربيع الاول 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

خلال العام الدراسي المنتهي خلال العام الدراسي المنتهي
إسكان 2600 طالب بسكن جامعة الملك سعود

*كتب - إبراهيم المعطش
حينما عادت الحياة لسكن الطلاب بجامعة الملك سعود في جو علمي وتعليمي راق عدنا فتجولنا في سكن الطلاب فكان هذا التحقيق حيث قابلنا عدداً من المسؤولين الذين عبروا عن إحساسهم وانطباعاتهم حول عودة الحياة والجو الأكاديمي مرة أخرى لسكن الطلاب بالجامعة.
الأهداف والمميزات
فقد تحدث الدكتور فهد بن عبدالمحسن المسند وكيل عمادة شؤون الطلاب عن أهداف إعادة تأهيل سكن الطلاب فأكد ان الهدف الأساسي هو تهيئة مباني سكن الطلاب القديمة وإعادة صيانتها حتى تصبح مناسبة لإسكان طلاب الجامعة وفقاً لقرار إعادة تشغيل سكن الطلاب ومن المعروف ان ترك أي مبنى شاغر لمدة طويلة من الزمن قد يؤدي إلى تدهور مرافقه.. والفرصة أتيحت وفقاً للقرار الجديد لاعادة فتح السكن بمفهوم جديد، ولاشك ان فترة توقف الاسكان الجامعي قد أوجدت قناعة لدى معظم الطلاب بأهمية السكن في حياة طالب الجامعة وقد لمسنا بالفعل استبشار الطلاب بخطوة إعادة تشغيل السكن وهناك ترحيب كبير من قبل الطلاب بذلك.وعن الخدمات التي يقدمها السكن للطلاب والامتيازات التي يحصلون عليها قال: إن أهمية السكن الطلابي معروفة لدى معظم جامعات العالم وهناك العديد من المميزات التي يحصل عليها الطالب منها على سبيل المثال:
- توفر الجو الدراسي المناسب للتحصيل.
- قرب ا لسكن من مرافق الجامعة كالكليات والمعامل والمكتبات وغيرها.
- شعور الطالب بالجو الاجتماعي لوجوده داخل المدينة الجامعية.
- توفير وقت وجهد الطلاب لتوفر كافة الخدمات التي يحتاجها الطالب داخل السكن وبأسعار مناسبة.
- وجود أماكن الترفيه لاستثمار فراغ الطلاب كالملاعب الرياضية القريبة والمسرح الجامعي والدورات المهنية التي تقام في المساء.
- وجود الاشراف السكني الذي يساعد في حل الكثير من المشاكل التي يتعرض لها الطالب داخل السكن.
وهناك العديد من المميزات الأخرى قياساً على سلبيات إقامة الطالب بعيداً عن الجامعة ومايتعرض له من ظروف تعيقه عن التفرغ لدراسته خصوصا الطلاب الجدد القادمين من مناطق بعيدة وليست لديهم خبرة كافية عن الإقامة لوحدهم ولا معرفة كافية بمدينة الرياض.
وعن المنافسة غير المعلنة بين أصحاب العمائر التي تؤجر للطلاب خارج الجامعة وسكن الطلاب بالجامعة والإجراءات التي اتخذتها العمادة لجذب الطلاب للإقامة بالسكن؟ قال: لا أعتقد بوجود مثل هذه المنافسة لوجود فروق كبيرة بين الاثنين فالسكن الجامعي له مميزات كما ذكرت في إجابة السؤال السابق لا يمكن ان تتحقق في أي أسكان خارجي ولكن يبقى السؤال من الذي يرجح كفتي السكن الجامعي والجواب هو رغبة الطالب وولي أمره على ما أعتقد.
ملخص التأهيل
وقدم الاستاذ/ خالد بن ناصر التركي مدير إدارة سكن وتغذية الطلاب ملخصاً واضحاً عن السكن حالياً مشيراً إلى مايلي:
تم اسناد عملية إعادة تأهيل السكن لصندوق الطلاب بالجامعة بناء على توجيه معالي وزير التعليم العالي وتم تشكيل لجنة لدراسة آليات التنفيذ مكونة من فريقين:
الفريق الإداري.. والفريق الفني ويعمل الفريقان بتنسيق كامل فيما بينهما.
بلغ عدد المباني التي تم شغلها حتى الآن (14) مبنى وتمثل 39% من إجمالي عدد مباني الإسكان الجامعي منها تسعة مبان زوجية وتتسع الغرفة لطالبين، وعددها (1078) غرفة وخمسة مبانٍ غرفها مفردة تتسع الغرفة لطالب واحد وعددها (864) غرفة.و شملت أعمال التأهيل للمباني: الأعمال المدنية، وأعمال تجهيز المواقع، والتمديدات الصحية، وأعمال المطابخ والحمامات، وسيراميك الأرضيات للغرف والممرات، والأسقف المستعارة وأعمال إصلاح خرسانة الحمامات وخرسانة الخزان وعمل المادة العازلة للخزان، وأعمال اسفلت طريق خلفي لسكن الطلاب، وأعمال الدهان للمباني وأثاث غرف الطلاب، وعزل الأسطح، والأعمال الكهربائية، التكييف ، الألمنيوم، النجارة، تأمين برادات، بوابة جديدة لاسكان الطلاب كذلك التأثيث:
ويشمل مواقد المطابخ والمراتب، وأجهزة التلفزيون وحاملاتها، المكاتب، وإنشاء الصرف الصحي الجديد خارج المباني الثلاثة المؤهلة، وإنشاء شبكة لتصريف السيول.
وتم إسكان عدد (2664) طالبا وهي جميع الأماكن المتاحة في ال (14) مبنى التي تم تأهيلها منها (500) مكان مخصص لطلاب المنح الدراسية، علما بانه سيتم اسكان حوالي (350) طالبا من طلاب المنح في هذه الأماكن المخصصة حتى الآن ويتوافد طلاب المنح في مرحلة الدراسات العليا ومعهد اللغة العربية بشكل مستمر.
- مدة التنفيذ: استغرقت عملية إعادة التأهيل سبعين يوما وهي فترة قياسية مقارنة بحجم الأعمال الكبيرة التي شملتها عملية التأهيل.
نعمل من أجلهم
ويتحدث إلينا الاستاذ ابراهيم العبيد رئيس وحدة الاشراف فيقول بحكم عملنا هنا في سكن الطلاب لاحظنا ان عودة السكن أعادت الطلاب إلى الأجواء الدراسية التي افتقدوها خارج السكن وفي الشقق العزابية التي لايوجد بها أدنى سبل الراحة للطالب ولمساعدته على مراجعة دروسه ونحن هنا اهتمامنا الرئيسي هو توفير جو مناسب وهادئ للطلاب لكي يتفرغوا فقط للتحصيل الأكاديمي وما أود ان أؤكده ان عودة السكن أعادت أجواء المذاكرة والحياة الطلابية إلى الطالب، والمشرفون يعملون جاهدين على تهيئة أفضل سبل ا لراحة وتوفير المتطلبات الأساسية للطالب.
* مشرف مبنى (32) الاستاذ خالد المطيري: يؤكد ان عودة السكن الطلابي وعودة الحياة إليه فرحة كبيرة نحسها في نفوس الطلاب الذين توفرت لهم كل سبل الراحة في السكن الطلابي وتوفر لهم المناخ المناسب للمذاكرة والاستذكار والمراجعة الدراسية مع بعضهم البعض ناهيك عن ان الاحتكاك الأكاديمي تفاعل جيد ونتائجه اكيد مثمرة بشكل مفيد وهذا المناخ والجو الدراسي الذي يجده الطلاب في السكن لايمكن ان يجدوه في أي مكان آخر مهما بحثوا عنه واننا كمشرفين نستشعر إحساس الطلاب ونلاحظ تقدم مستواهم الدراسي وعودة روحهم واستعدادهم الدراسي اليهم.كما تحدثنا مع الاستاذ خالد ناصر الدبيان مشرف بسكن الطلاب حيث قال :
لقد وجدنا آثار الراحة النفسية وقد بدت على وجوه الطلاب واعتقد ان عودة افتتاح السكن الطلابي مرة أخرى لهو دليل واضح على حرص المسؤولين على مصلحة الطلاب في المقام الأول وحرصهم على تحصيلهم الأكاديمي وتفوقهم.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved