* باكستان الهند العواصم - الوكالات:
استأنفت الوحدات الهندية في وقت مبكر من صباح أمس الجمعة عمليات القصف في المناطق الجنوبية من كشمير من على جانبي خط المراقبة الذي يقسم هذه المنطقة في الهيمالايا.
وقال مسؤول باكستاني ان عمليات القصف طاولت خصوصا اقاليم بونش وكوتلي وبيمبر وانها «كثيفة» في بعض المناطق، لكنهم لم يشيروا الى سقوط ضحايا.
واضاف هذا المسؤول «انهم يستخدمون المدفعية الثقيلة البعيدة المدى وان ست قذائف سقطت بالقرب من قرية تيندا على بعد ثلاثة كيلومترات من مدينة كوتلي».
واضاف ان قذيفة سقطت على بعد 45 كلم من خط المراقبة.
وقال «انها المرة الاولى التي يبلغون فيها هذه المسافة البعيدة».
بريطانيا مستعدة لارسال جنود الى كشمير
ابدت بريطانيا أمس استعدادا لارسال جنود الى كشمير لمراقبة خط السيطرة الذي يفصل بين الاراضى التي تسيطر عليها الهند وتلك التي تسيطر عليها باكستان هناك.
وذكرت صحيفة «التايمز» ان جيفرى هون وزير الدفاع البريطانى بحث هذه الخطة مع نظيره الامريكى دونالد رامسفيلد اثناء توقفه في لندن.
واضافت موضحة ان الخطة ستبحث مع الهند وباكستان قبل ان يتسنى تنفيذها0
اما صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية فقالت ان الحكومات الغربية تعكف حاليا على دراسة امكانية وقف المعونات الاقتصادية عن باكستان كوسيلة للضغط على رئيسها برويز مشرف لمكافحة ماأسمته بالعمليات الارهابية ضد الهند.
المانيا توبخ الهند
حذر يوشكا فيشر وزير الخارجية الالمانى أمس من الموقف المتفجر بين الهند وباكستان ووبخ الهند لوضع حقوق الانسان في كشمير.
وقال فيشر في مؤتمر صحفي « كانت ولا تزال هناك مشكلة حادة بشأن حقوق الانسان في كشمير00 مضيفا لقد تحدثنا مرة تلو الاخرى عن هذا مع الجانب الهندى».
وأشار فيشر الى أن هناك مشكلات على جانبى خط المراقبة الذي يقسم كشمير بين الهند وباكستان.. وقال إنه حذر مبعوثا باكستانيا رفيع المستوى زار برلين منذ يومين من الارهاب عبر الحدود.
وقال فيشر «من المهم للغاية أنه وسط كل المخاطر وهذا موقف شديد الخطورة بين الهند وباكستان ألا ننسى قضايا حقوق الانسان».
الهند تعلن التزامها
من جهته اعلن جاسوانت سينغ وزير خارجية الهند التزام بلاده بطريق السلام.
وقال سينغ خلال مؤتمر صحفي مشترك مع ريتشارد ارميتاج نائب وزير الخارجية الامريكية الذي وصل الى نيودلهي أمس «نحن ملتزمون بقوة بالتحرك على طريق السلام لانه لا خيار غير السلام».
وكان ارميتاج قد وصل أمس الى نيودلهي المحطة الثانية في رحلة تستهدف نزع فتيل الحرب بين الجارتين النوويتين الهند وباكستان.
واجتمع ارميتاج مع وزير الخارجية الهندي ويجتمع مع اتال بيهاري فاجبايي رئيس وزراء الهند وكبار المسؤولين.
ووصل نائب وزير الخارجية الامريكية الى الهند قادما من باكستان حيث اجرى محادثات مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف وصفها بانها «اساس طيب جدا» لجهود ابعاد الجارتين عن حافة الحرب.
وقال ارميتاج للصحفيين في اسلام اباد «الرئيس مشرف اوضح تماما انه يسعى للسلام وانه لن يكون بادئا بالحرب. امل ان احصل على نفس التأكيدات ... في دلهي».
ومن المقرر ان يزور دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الامريكي المنطقة الاسبوع القادم.
تحطم طائرة حربية هندية
تحطمت طائرة حربية هندية من طراز ميغ أمس في سريناغار. العاصمة الصيفية لكشمير الهندية، وفق ما اعلنت الشرطة.
واوضح مسؤول في الشرطة ان الطائرة تحطمت بالقرب من الجزء العسكري من مطار سريناغار الرئيسي في الساعة 25 ،12 (55 ،6 ت غ).
مشيرا الى ان التحقيق جار.
وقامت قوات الامن بتمشيط موقع الحادث وعلقت جميع رحلات الركاب المدنية من سريناغار.
وحصل الحادث في وقت يسجل فيه تصعيد التوتر بين الهند وباكستان بشأن منطقة كشمير المتنازع عليها بين البلدين.
استقالة وزير خارجية باكستان
اعلن وزير الخارجية الباكستانى عبد الستار أمس الجمعة انه استقال من منصبه لاسباب صحية.
ونقلت صحيفة نيشن اليومية التي تصدر باللغة الانجليزية عن عبد الستار قوله ان صحته لا تسمح له بالاستمرار في العمل.
وذكرت تقارير أخرى ان عبد الستار الذي سبق له العمل سفيرا لباكستان لدى الهند طلب من مشرف اعفاءه من منصبه بعد ان اجريت له جراحة دقيقة الاسبوع الماضى.
|