* واشنطن - الوكالات:
أعلنت الحكومة الاسرائيلية للولايات المتحدة انها لن تتعرض للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات خلال العملية التي استهدفت مقره العام أمس الأول في رام الله.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر إن السلطات الاسرائيلية «أكدت لنا مجددا نيتها عدم التعرض لعرفات أو اصابته بضرر وهذا بالفعل ما جرى».
وقال: ان واشنطن بقيت على اتصال مع الفريقين خلال هذه العملية عبر السفير الأمريكي في اسرائيل دان كورتزر وقنصل الولايات المتحدة في القدس رون شليشر.
ووجهت اسرائيل تحذيرا قويا لياسر عرفات باحتلالها لمدة ست ساعات مقره العام في رام الله ردا على عملية فدائية أسفرت عن مقتل 17 اسرائيليا.
ثم انسحبت القوات الاسرائيلية ولكنها توغلت في قسم آخر من المدينة.
وأعلن باوتشر ايضا ان واشنطن لا تزال تعتبر عرفات «رئيسا للفلسطينيين» معتبرا انه يجب عليه ان «يبرهن عن زعامته».
وقال «يجب على عرفات» ان يعلن باستمرار ان العنف والرعب ليسا الوسيلة ليحقق الفلسطينيون تطلعاتهم الوطنية». وأضاف «نطلب من عرفات والمسؤولين الفلسطينيين الآخرين بذل الجهود على قاعدة دائمة لوقف العنف».
وكان المتحدث باسم البيت الابيض آري فلايشر انتقد بشدة الاربعاء الرئيس الفلسطيني معلنا ان «عرفات خيب آمال بوش» وانه «لم يظهر أبدا انه زعيم فعال أو جدير بالثقة».
من جهة أخرى لم تؤكد الادارة الأمريكية اقتراحها بأن تتخلى اسرائيل عن المستعمرات في الأراضي المحتلة في مقابل تخلي الفلسطينيين عن حق العودة للاجئي 1948. مؤكدة ان واشنطن لم تحدد مواقفها بعد التي يفترض ان تناقش بين الأطراف المعنية.
وكان وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز تحدث صباح أمس الأول عن «أفكار أمريكية جديدة» في هذا الموضوع. لكن وزارة الخارجية الأمريكية امتنعت عن التعليق.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر «في ما يتعلق بما يمكن ان يقوله البعض حول ما يمكن ان تفكر فيه الولايات المتحدة وما تعتزم القيام به. فإن الشيء الوحيد الذي اقوله في الوقت الراهن هو اننا نصغي ونتبادل الأفكار ونناقش مع آخرين».
وأضاف ان واشنطن تنتظر المحادثات المقررة في الأيام المقبلة بين الرئيس جورج بوش والرئيس المصري حسني مبارك ثم مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون لمعرفة «كيف يمكننا ان نحرز تقدما».
وقد تحدث بيريز في تل أبيب عن «أفكار جديدة في الولايات المتحدة تدعو اسرائيل الى التخلي عن جميع المستوطنات والفلسطينيين عن حق عودة اللاجئين» الى اسرائيل.
لكن بيريز لم يتحدث عن خطة أمريكية محددة ولم يوضح ما اذا كانت هذه الأفكار مطروحة في اطار مبادرة سلام أمريكية.
|