* الرياض- منصور البراك:
تواصل درجات الحرارة ارتفاعها بالتدريج في هذه الأيام بالتزامن مع اتجاه الشمس في رحلتها السنوية ناحية الشمال حتى تصل إلى أبعد نقطة لها شمالا في الحادي عشر من ربيع الآخر القادم إن شاء الله.
أوضح ذلك في تصريح«للجزيرة» الباحث الفلكي خالد بن صالح الزعاق وبيّن أن الشمس أبعد ما تكون من الأرض في معمعان الصيف إلا أن ابتعادها عن الأرض لا يخفف من حرارة أشعتها في فصل الصيف كما أن اقترابها في فصل الشتاء لا يجلب الدفء بسبب أن اقترابها وابتعادها عن الأرض ضئيل جداً لا يؤثر وأشار إلى أن الحرارة في الصيف نتيجة أن الشمس لها أشعة على موقعنا وفي الشتاء تكون أشعة الشمس بعيدة عنا مضيفا أن أشعة الشمس أهم عامل من عوامل ارتفاع درجة الحرارة والمثال على ذلك في المملكة الصيف حار لأن الموقع الجغرافي شمالا وميل الشمس جنوبي فتكون أشعتها غير عمودية وارتفاع درجة الحرارة في المملكة يبدأ عادة من المناطق الجنوبية الغربية مشيراً إلى أنه ممالا ينبغي إغفاله أن جميع المزروعات إحساسها مرهف لدرجة الحرارة فالبطيخ ينضج ويطيب أكله في أول منطقة من المملكة في مناطق نجران لارتفاع درجة الحرارة هناك ثم يعقبها بطيخ منطقة الليث ثم بطيخ ينبع ثم المدينة ثم وادي الدواسر ثم بطيخ الخرج ثم المجمعة ثم ساجر وآخرها بطيخ القصيم، وأشار إلى أن أعلى معدل درجة الحرارة في اليوم الواحد غالباً تكون عند الساعة الثالثة بعد الظهر لأن أي نقطة من سطح الأرض تكتسب من حرارة الشمس منذ بدء طلوعها أكثر مما تشعه في الفضاء فترتفع درجة الحرارة عنده تدريجياً حتى حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر ثم تتناقص تدريجياً إلى اليوم التالي.
|