* جنيف - أف.ب:
أفاد الاتحاد العالمي لطب أمراض القلب ومقره جنيف أن سدس سكان العالم يعاني من زيادة الوزن أو البدانة التي تشكل السبب الرئيسي لأمراض القلب التي تتسبب في وفاة شخص من كل ثلاثة سنويا في العالم. وافاد الاتحاد الذي أعلن عن اطلاق «اليوم العالمي لأمراض القلب» في 29 ايلول/سبتمبر المقبل أن «الامراض الاكثر ارتباطا بالبدانة (أمراض القلب والسكري وارتفاع الضغط والكوليسترول) تسهم إلى حد كبير في حدوث هذه الوفيات». واضافت في بيان أن البدانة الزائدة تضاعف 12 مرة نسبة الوفيات لدى الشريحة العمرية 25-35 وتزيد مخاطر الاصابة بالسكري. أحد أبرز أسباب أمراض شرايين القلب والجلطات الدماغية.
وتشير إلى أن 22 مليون طفل يقل عمرهم عن خمسة أعوام يعانون من زيادة في الوزن مستندة إلى معطيات منظمة الصحة العالمية.
وتشير الدراسة إلى أن نسبة البدانة ترتفع بشكل خاص في البلدان ذات العائد الضعيف أو المتوسط.
وقال ماريو مارانهاو رئيس الاتحاد أن «ازدياد عوارض البدانة الذي نلاحظه حاليا مرده في جزء كبير بيئة لا تشجع على النشاط الرياضي لكن تشجع في المقابل على العادات الغذائية الضارة».
وتستأثر البدانة بقسط كبير من نفقات الصحة العامة. ففي الولايات المتحدة يخصص 4 ،9 في المئة من الموازنة الوطنية للمرضى الذين يعانون من زيادة في الوزن.
وبشكل عام، تقل هذه النفقات في الدول الغربية للتراوح بين 2 إلى 8 في المئة من إجمالي الموازنة العامة للصحة، بحسب الدراسة.
ويقدم الاتحاد خمس توصيات: تناول المزيد من الفاكهة والخضار، والتنويع في استهلاك الحبوب. وتفضيل الاغذية القليلة الدهون. واستخدام زيت الزيتون أو دوار الشمس أو الذرة أو بذور العنب عوضا عن استخدام الشحوم الحيوانية، وتناول المزيد من الاسماك و الخضار.
ويدعو الاتحاد إلى تجنب المقالي والتركيز على الطهي على البخار والمشويات لخفض الدهون والاقتصار على كوب واحد من النبيذ للنساء واثنين للرجال.
ويدعم الاتحاد توصيات منظمة الصحة العالمية التي تدعو إلى القيام بتمارين رياضية لمدة 30 دقيقة يوميا.
ويضم الاتحاد 166 جمعية ومؤسسة لعلاج أمراض القلب في 97 دولة.
|