Saturday 8th June,200210845العددالسبت 27 ,ربيع الاول 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

دعم مقدر لخدمة السياحة الداخلية دعم مقدر لخدمة السياحة الداخلية
الشركة السعودية للنقل الجماعي استعدت لموسم هذا الصيف
بـ 1500 حافلة تقوم ب 000 ،10 رحلة توفر 5 ملايين مقعد

  تحرص الشركة السعودية للنقل الجماعي لتقديم أفضل وأرقى الخدمات لعملائها الكرام وسعياًً منها لأن تكون خدماتها متوفرة لكافة شرائح المجتمع باعتبارها الناقل البري الوطني الأول وصاحبة حق الامتياز في نقل الركاب بين مدن المملكة والتي تصل خدماتها إلى أكثر من (395) مدينة وقرية وهجرة داخل أرجاء مملكتنا الغالية إضافة إلى وصول خدمات الشركة إلى أكثر من عشر دول مجاورة هي (الإمارات العربية المتحدة - البحرين - الكويت - قطر - مصر - سوريا - الأردن - اليمن - تركيا - السودان) أيضاً قيام الشركة بتقديم خدمات متميزة على حافلات الخدمة المميزة حيث بدأت بتقديمها في عام 1998م بين كل من الرياض والخبر حيث جهزت هذه الحافلات بتجهيزات خاصة تلائم احتياجات كبار الشخصيات حيث تتوفر بها الوجبات لكل راكب مع توفر المشروبات الباردة والساخنة والصحف اليومية إضافة إلى إمكانية استخدام الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر الشخصية وقد لقيت هذه الخدمة إقبال الكثير من العملاء نظراً لما وجدوه من خدمات عالية المستوى ونظراً لما تحقق لهذه الخدمة من نجاح وبهدف توفير احتياجات العملاء على الوجه المطلوب تم تشغيل هذه الخدمة لتصل من الرياض إلى مملكة البحرين إضافة إلى تشغيلها ما بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، مع العلم بأنه تم الانتهاء من استكمال الدراسة اللازمة لتوفير هذه الخدمة والتوسع بها بين مدن المملكة وخصوصاً بين مدينة الرياض ومدن المنطقة الغربية.
ومع بداية الإجازة الصيفية يزداد الطلب على جميع الراحلات التي تقدمها الشركة سواء الداخلية أو الدولية وبالأخص الرحلات الرحلات الداخلية وذلك لما توفره من مميزات تضمن راحة الراكب أثناء السفر حيث قامت الشركة بتقديم خدمات متميزة للمسافرين على حافلاتها حيث تم تجهيز أكثر من (1500) حافلة تتوفر بها كافة وسائل الراحة والأمان لنقل المسافرين محققة بذلك أرقى وأفضل الخدمات لعملائها الكرام، حيث تم إخضاع الحافلات العاملة في مجال خدمات النقل بين المدن لبرنامج صيانة متكامل لجميع أجزاء الحافلة الفنية والترفيهية، بالإضافة إلى قيام الشركة بزيادة أعداد فرق الصيانة المتنقلة على الطرقات وتكثيفها لمواجهة أي حالات أعطال قد تحدث لا سمح الله أثناء تأدية الحافلة للخدمة، مع العلم أن الشركة تخضع جميع حافلاتها إلى برامج صيانة دورية وبشكل مستمر ولا يمكن أن تقوم أي حافلة بتنفيذ أي خدمة قبل التأكد من جاهزيتها بالشكل المطلوب.
وتجدر الإشارة إلى أن الشركة السعودية للنقل الجماعي تستعد لموسم هذا الصيف بتوفير أكثر من (000 ،100) رحلة مجدولة ما بين أساسية وأخرى إضافية موفرة بذلك أكثر من (000 ،000 ،5) مقعد على أحدث ما أنتجته الشركات العالمية المتخصصة في مجال صناعة النقل وامتثالاً لما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين من اهتمام بالغ بالسياحة الداخلية وتشجيع كل ما من شأنه النهوض بهذا الجانب المهم والحيوي والداعم لاقتصادنا الوطني ولتسجيل الحضور القوي والمشرف للشركة باعتبارها الناقل البري الوطني الأول وصاحبة حق الامتياز في نقل الركاب بين مدن مملكتنا الحبيبة وتشارك الشركة في المهرجانات والفعاليات والتي سوف تبدأ فعالياتها خلال فصل الصيف حيث إن الشركة قامت بالاتفاق مع الجهات المنظمة لمهرجان جدة 23 باعتبارها الناقل البري الرسمي للمهرجان كذلك تم الاتفاق مع منظمي مهرجان أبها للتسوق 23 باعتبار الشركة أيضاً النقل البري الرسمي للمهرجان.
العمل على مدار الساعة
وتجدر الإشارة إلى أن محطات الشركة تعمل على مدار الساعة وذلك لمواجهة الطلب المتزايد على رحلاتها سواء كانت رحلات ما بين كافة مدن المملكة أو الرحلات الدولية إضافة إلى انتشار مكاتب وكلائها المحليين والدوليين والذين يبلغ عددهم أكثر من (150) وكيلاً محلياً ودولياً والذين يقدمون كافة الخدمات لعملاء الشركة. وللحصول على مزيد من المعلومات يمكن لعملاء الشركة الكرام الاتصال على هاتف مركز خدمات العملاء على الرقم (8001249999) والذي خصصته إدارة الشركة للرد على الاستفسارات وتلقي الملاحظات حول ما يقدم من خدمات. وتتمنى الشركة أن توفق في تقديم ما يحوز على رضى واستحسان عملائها الكرام.
الشركة السعودية للنقل الجماعي
ماضٍ عريق ومستقبل مشرق
* صدر المرسوم الملكي الكريم رقم (م/11) الصادر في 7/3/1399هـ بالموافقة على الترخيص بتأسيس الشركة السعودية للنقل الجماعي لنقل الركاب بالمملكة العربية السعودية.
* صدر المرسوم الملكي الكريم رقم (م/48) وتاريخ 23/12/1399هـ الذي منح الشركة السعودية للنقل الجماعي (شركة مساهمة سعودية) التزام نقل الركاب بالحافلات لمدة خمس عشرة سنة هجرية وفقاً لعقد الإلتزام المبرم بين الشركة ووزارة المواصلات.
* صدر قرار مجلس الوزراء الموقر رقم (57) وتاريخ 2/6/1414هـ بالموافقة على تجديد عقد الإلتزام المبرم بين الحكومة والشركة السعودية للنقل الجماعي، الصادر بالمرسوم الملكي (م/48) وتاريخ 23/12/1399هـ، بذات الشروط الواردة فيه لمدة خمسة عشر عاماً اعتباراً من 1/7/1414هـ.
* حدد النظام الأساسي للشركة رأسمالها ب (000 ،1) مليون ريال سعودي، كما حدد غرضها الرئيسي وهو نقل الركاب بالحافلات على شبكة الطرق العامة داخل المدن وفيما بينها.
* بلغ عدد الحافلات بالشركة (502 ،2) حافلة وذلك حتى نهاية العام المالي 2001م.
* بلغ العدد التراكمي للركاب الذين نقلتهم الشركة منذ تأسيسها وحتى نهاية العام المالي 2001م أكثر من ملياري راكب.
* تقدم الشركة خدماتها في المجالات التالية: خدمات النقل داخل المدن، خدمات النقل بين المدن، خدمات النقل الدولي، خدمات العقود والتأجير، خدمات النقل في مواسم الحج والعمرة، الخدمة المميزة بين الرياض والخبر ومملكة البحرين، وما بين مكة المكرمة والمدينة المنورة.
* تغطي خدمات الشركة المحلية (داخل المدن) عشر مدن رئيسية بالمملكة هي: (مكة المكرمة. المدينة المنورة، الرياض، جدة، الطائف، الدمام، أبها، القصيم، الأحساء وتبوك).
خدمات النقل المحلية
خدمات النقل المحلية هي الخدمات التي تقدمها الشركة على شبكة خطوطها الداخلية داخل عشر مدن رئيسية هي: مكة المكرمة، المدينة المنورة، الرياض، جدة، الدمام، الطائف، أبها، القصيم، الأحساء وتبوك.
وتسعى الشركة بشكل مستمر إلى تطوير هذه الخدمات بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، والمراكز العلمية المتخصصة لكي تتناسب مع اجتياجات الركاب ومستويات الطلب عليها، وذلك بالرغم من المعوقات التي تواجهها في هذا المجال، والمتمثلة في المنافسة غير المنظمة من وسائط النقل الأخرى، وعدم توفر مواقع التشغيل المناسبة، أو البنية التحتية المطلوبة لتقديم هذه الخدمة من مسارات مخصصة أو خلافه.
وانطلاقاً من الدور المناط بالشركة في هذا المجال، حيث تبرز الحاجة بشكل أكبر إلى استخدام النقل الجماعي، تولي الشركة خدماتها الداخلية في مكة المكرمة اهتماماً كبيراً، وتحشد لها الموارد اللازمة بما يتناسب مع تفردها بموسمي رمضان المبارك وموسم الحج ورعاية الدولة لتلك المواسم والاستجابة السريعة والفعالة لاحتياجات ومتطلبات هذه الخدمات وتوفيرها بالمستوى المطلوب.
وقد بلغ إجمالي عدد الركاب المنقولين على هذه الخدمات خلال العام 2001م حوالي (11) مليون راكب، بالإضافة إلى حوال (14) مليون راكب تم نقلهم على خدماتها الخاصة التي تقدمها الشركة داخل العديد من المدن في إطار خدماتها المحلية، بالإضافة إلى الخدمات التي تقدمها الشركة للحجاج والمعتمرين والزوار داخل مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة خلال موسمي رمضان والحج. كما بلغت الكيلومترات التي قطعتها حافلات الشركة خلال العام 2001م (330 ،213 ،18) كيلومتر.
خدمات النقل بين المدن
وهي خدمات الإركاب التي تقدمها الشركة على شبكة خطوط النقل بين المدن، وتأتي الأهمية المتزايدة لهذه الخدمات من اتساع رقعة المملكة وترامي أطرافها، وتحول أعداد كبيرة من المسافرين بين المدن إلى هذا النوع من النقل لانخفاض تكلفته، وتحسن وتطور وسائله ومستوى جودته مع توفر متطلبات السلامة اللازمة، وقدرته على الوصول إلى كافة مناطق ومدن ومعظم قرى وهجر المملكة، وتغطيته لأكثر من (359) موقعاً في مختلف أنحاء المملكة بشبكة منظمة ومتناسقة من خطوط الخدمة التي بلغ عددها (106) خطوط.
وتمشياً مع ذلك، عملت الشركة خلال العام 2001م على تحسين نوعية الخدمة التي تؤديها، من خلال زيادة الخدمات إلى المناطق المقدسة والأماكن السياحية في المواسم وتحسين محطات ومرافق الركاب، وتوفير المزيد من وسائل الراحة بها، وتحديث وتطوير جداول الخدمة بما يتلاءم وحركة المسافرين، ورفع مستوى الإلتزام بالرحلات المجدولة، كما عززت الشركة خدماتها المتميزة التي صممتها بمواصفات عالية لتلائم كبار الشخصيات وتشغيلها ما بين الرياض والخبر، وحققت نجاحاً متزايداً يدل على أن هناك ارتباطاً جيداً بين ما تهدف إليه الشركة وبين احتياجات وتطلعات هذه الفئة المتميزة من الركاب، فتجاوبت مع تلك الاحتياجات وعملت على تشغيل رحلات خاصة إلى مملكة البحرين، وما بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، كما استكملت الدراسات اللازمة للتوسع في هذه الخدمة لتشغيل عدد من خطوط الخدمة المميزة الجديدة. خاصة ما بين الرياض والمنطقة الغربية. وقامت الشركة بتشغيل خدمة نقل جديدة إلى مطار الملك فهد الدولي بالظهران. وقد تم نقل (230) ألف راكب خلال عام 2001م على هذه الخدمة وبالإضافة إلى ذلك قامت الشركة بحملة تسويقية شاملة للتعريف بخدماتها للنقل بين المدن والتطور الذي تم فيها وتعدد وسائل وأساليب تقديمها، مع زيادة عدد الوكلاء إلى (153) وكيلاً وذلك في إطار حرص الشركة واهتمامها بإيصال خدماتها إلى جميع مناطق المملكة، والمساعدة على انتشارها لأكبر قطاع من الركاب، وتمكينهم من الاستفادة من تلك الخدمات في مناطق تواجدهم.
وكنتيجة مباشرة لتلك الزيادة في الخدمات والتحسين الذي شمل أداء خدمات النقل بين المدن، تم تحقيق زيادة ملموسة في أعداد الركاب المنقولين فارتفع عددهم من (430 ،5) مليون راكب تم نقلهم عام 2000م إلى (28 ،6) مليون راكب تم نقلهم عام 2001م، الأمر الذي يعكس مدى التجاوب والإقبال الكبير على هذه الخدمات، وتزايد ثقة الركاب والعملاء فيها ودرجة الاعتمادية عليها، كما تدل هذه الزيادة أيضاً على مدى اهتمام الشركة والتزامها وتقديم وتوفير الخدمة الجيدة والمنتظمة للركاب.
خدمات الحج
في إطار الجهود المخلصة التي تبذلها مختلف قطاعات الدولة والمؤسسات الأخرى ذات العلاقة، لتأمين أفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام، ودعم مختلف المشاريع التي تهدف إلى تيسير وتسهيل أداء مناسكهم، وبما ينسجم مع توجيهات الدولة أعزها الله بقيادة خادم الحريفين الشريفين، قامت الشركة في موسم حج عام 1421هـ بحشد طاقاتها وإمكانياتها الإدارية والمادية والفنية، لتنفيذ خطتها التشغيلية للموسم، وتمكنت من تحقيق أهدافها التي وضعتها لحج عام 1421هـ. وتتمثل أهم الإنجازات التي حققتها خلال الموسم في التالي:
1- توفير الاستجابة السريعة والفعالة لاحتياجات ومتطلبات النقل العام والخاص لموسم حج 1421هـ، وذلك من خلال تأمين خدمات متميزة وآمنة والوصول بها إلى أفضل مستوى يكفل السلامة والراحة للحجاج، وتغطية الطلب الإضافي على الخدمة، من جهة، وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد والإمكانيات المتاحة والعمل على توظيفها بدرجة عالية من الكفاءة، من جهة أخرى.
2- دعم خدمات النقابة العامة للسيارات، والمشاركة في إيصال هذه الخدمات لجموع الحجاج. إذ وصل عدد المقاعد المتوفرة لهذه الخدمات حوالي 48218 مقعداً للدورة الكاملة و 62693 مقعداً للتصعيد لموسم حج 1421هـ، مقابل 41400 مقعد للدورة الكاملة، و60575 مقعداً للتصعيد خلال موسم حج 1420هـ.
3- نجاح التنسيق بين الشركة والجهات الأخرى ذات العلاقة، وفي مقدمتها وزارة المواصلات ووزارة الحج والنقابة العامة للسيارات والإدارة العامة للمرور. ونتج عنه تفهم أكبر لدور الشركة في نقل الحجاج، وقد انعكس ذلك إيجابياً في رفع كفاءة تشغيل الحافلات وتوظيفها بشكل أفضل.
4- زيادة عدد الحافلات التي شاركت بها الشركة في حج 1421هـ إلى 2686 حافلة مقابل 2463 حافلة في موسم حج 1420هـ، مع تأمين كل ما يلزمها من سائقين ومشغلين وفنيين اعتماداً على موارد الشركة المتاحة بالمناقلة بين مواقعها المختلفة حسب الحاجة.
5- بلغ إجمالي عدد الركاب الذين نقلتهم الشركة خلال موسم حج 1421هـ بواسطة خدماتها المختلفة حوالي 9 ،3 مليون راكب مقارنة بحوالي 85 ،3 مليون راكب خلال موسم حج 1420هـ، رغم الإنخفاض الذي طرأ على ركاب خدمات النقل بين المدن بسبب الإجراءات الجديدة التي تم تطبيقها على الحجاج بموجب تنظيم نقل حجاج الداخل.
6 - قامت الشركة خلال ذلك الموسم إضافة لما تقدم بالآتي:
أ - تشغيل تجربة النقل العام لداخل مشعر منى ومنه إلى مكة المكرمة في أيام التشريق.
ب - تأمين الموارد الكافية لنقل الحجاج من جدة إلى مكة المكرمة في يومي 8 و 9 ذي الحجة.
ج - النقل من بعض نقاط الفرز في ليلة 9 ذي الحجة.
د - تقديم خدمات تأجيرية بأسعار مخفضة لبعض مؤسسات الطوافة.
هـ - الاستجابة لطلب وزارة الحج بالمساعدة في إخلاء الحجاج من عرفة إلى مزدلفة في مساء يوم 9 ذي الحجة (ليلة 10 ذي الحجة).
و - قامت الشركة بتأمين عدد (100) حافلة لإجراء تجربة قياس التلوث في نفق المشاة الجنوبي (الذي يربط ساحة باب علي بطريق الملك عبد العزيز) بالتنسيق مع معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج، بهدف دراسة إمكانية مرور الحافلات عبر هذا النفق وذلك لربط ساحة باب علي بساحة الجمرات.
ز - تساعد الشركة بتمويل الدراسات الخاصة بخدمات النقل الداخلي بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
ح - المساهمة في إنشاء وتصميم بعض المواقع الخاصة بالنقل في المشاعر المقدسة وقرب المسجد الحرام.
وبشكل عام كان أداء الشركة، رغم المعوقات والمؤثرات التشغيلية التي واجهتها، أفضل منه في الموسم السابق تشغيلياً ومالياً بفضل الخطط المسبقة التي وضعتها والاستعدادات المبكرة التي قامت بها، والتنسيق الوثيق بين مختلف قطاعاتها، فضلاً عن الدعم والمساندة التي حظيت بها من وزارة المواصلات والتعاون الذي وجدته من مختلف الجهات المعنية بشؤون الحج وخدمات ضيوف الرحمن.
النقل الدولي
واصلت الشركة، خلال عام 2001م، تقديم خدمات النقل الدولي إلى عشر دول مجاورة هي 00 الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، وقطر، الكويت، مصر، سوريا، الأردن، اليمن، السودان وتركيا، وذلك عبر شبكة من الخطوط قوامها (27) خطاً. حيث تنطلق رحلات الشركة اليومية المجدولة من مختلف مدن المملكة إلى تلك الدول ، وبأجور تعتبر ملائمة، كما تقدم الشركة تسهيلات كبيرة فيما يتعلق بنقل العفش المصاحب للركاب.
وبالرغم من أن نشاط النقل الدولي لا يدخل ضمن امتياز الشركة، وتزداد فيه المنافسة بشكل دائم، سواء من الشركات الوطنية العاملة في هذا المجال أو الشركات الأجنبية التي تصل خدماتها إلى المملكة طبقاً لاتفاقيات النقل. إلا أن الشركة تمكنت من المحافظة على حصتها في هذهاالسوق فنقلت (205 ،518) راكب عام 2001م في خدماتها الدولية مقارنة بعدد (314 ،511) راكب تم نقلهم عام 2000م وبلغ إجمالي الكيلومترات التي قطعتها حافلاتها لتقديم تلك الخدمة (200 ،424 ،23) كيلومتر عام 2001م. مقارنة ب (300 ،844 ،22) كيلومتر عام 2000م وتواصل الشركة جهودها لإعطاء المزيد من الدعم لهذه الخدمات وتحسينها، وللمحافظة على وضعها التنافسي، ومقابلة الزيادة في حجم الطلب عليها، خاصة خلال العطلات الصيفية التي تستدعي تسيير رحلات إضافية.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved