Saturday 8th June,200210845العددالسبت 27 ,ربيع الاول 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

راشد المقيط متحدثاً لـ«الجزيرة»: راشد المقيط متحدثاً لـ«الجزيرة»:
وكالة الموسم استعدت بمجموعة من الخيارات للمسافرين للخارج
نثمن جهود هيئة السياحة في المملكة.. ونأمل أن تكثف السعودية رحلاتها الداخلية

التقت «الجزيرة» الاستاذ راشد المقيط المدير العام وصاحب وكالة الموسم ليتحدث لها عن استعدادات الوكالة وجديدها لموسم صيف هذا العام فكانت هذه الحصيلة:
استعدت وكالة الموسم بباقة من الخيارات لمن ينوي السفر إلى الخارج مستفيدة من تجاربها السابقة مدركة حجم المنافسة في تسعيرها، وقد استخدمت الوكالة البروشورات الإلكترونية بالإضافة إلى الأسلوب التقليدي كالطباعة واستخدام البريد مع التوسع في توظيف الكوادر المحترفةوتوظيف أيدٍ سعودية في هذا المجال البالغ التعقيد.
إن أحداث 11 سبتمبر تركت وبشكل واضح أثرها على إعادة تركيب السوق خصوصاً فيما يتعلق في الوجهات المتاحة، فبعد الأحداث مباشرة كان هناك هبوط حاد في الحركة على وجه العموم إلا أن حركة الشرق الأوسط ظلت ثابتة بل زادت ولقد كان الأثر السلبي الأكثر وضوحاً هو الحركة مع الولايات المتحدة والسفر للعطلات، وكذلك حركة أوروبا، وبمرور الوقت تحسنت الحركة إلى أوروبا والسفر للراحة والاستجمام إلا أن الحركة إلى الولايات المتحدة لا تزال متأثرة جداً بما حدث ومن هنا ظهر الإقبال على وجهات لم تكن تستأثر بحصة أكبر ومنها ما ليزيا فلقد استطاعات الحكومة الماليزية وبذكاء الاستفادة من هذا الحدث بوضع ماليزيا كخيار رئيسي للحركة مع دول الخليج التي تأتي بمصاف الدول الأكثر إنفاقاً في الصرف على السفر والسياحة في الخارج.
وقد استطاعت ماليزيا أن تبرز ملامح مجتمعها الإسلامي المضياف وكذلك نضج البنية التحتية وإمكانياتها لاستيعاب مزيد من الأعداد ولقد شجعت المستثمرين الماليزيين بالعمل على تلبية أذواق السياح الخليجيين وبالذات السعوديين من حديث الأطعمة وكذلك السكن، وذهبت الحكومة الماليزية إلى أبعد من ذلك فقد بدأت بترويج ماليزيا بديلاً عن الولايات المتحدة في الدراسة والتدريب معتمدة على بنية تعليمية بالغة التطوير والتقنية ولقد شهدت ماليزيا إقبالاً ملحوظاً من الطلاب الخليجيين للتدريب والانخراط في جامعاتها المتعددة ومعاهدها الفنية والمجهزة بتقنيات متقدمة. وتحتاج ماليزيا ومن أجل أن تستأثر بحصة الأسد أن تستثمر في حملات التسويق والتوعية الضخمة أمام السائح والمستثمر الخليجي.
وأضاف المقيط بقوله إن الوكالة تحرص على تقديم كل ما هو جديد، وكذلك الاستفادة من تجاربها السابقة حيث ان خبراتها تفوق خمساً وعشرين سنة والاطلاع على آراء وانطباعات مسافريها في تشكيل منتجاتها على الدوام على أن تقدم ضمنه كلفة منافسة.
وقبل بداية هذا الموسم توجه فريق من الوكالة لزيارة ماليزيا للتباحث مع الفنادق ومقدمي الخدمة لتطويرها وتحسينها.
وقال: إن قيمة التذكرة غالباً ما تكون الفيصل في اختيار الوجهة فهي تشكل الجزء الأكبر في الميزانية خصوصاً مع طبيعة وحجم العائلة السعودية.
وفي إشارة إلى دعم الدولة للسياحة قال: إن من يراقب ما تقوم به هيئة السياحة في المملكة العربية السعودية لابد وأن يدهش من كمية الجهد المبذول لتحويل هذا القطاع إلى صناعة في مجتمع لم يكن هذا النشاط مألوفاً فيه باستثناء الحج والعمرة، فالدراسات والبحوث في محاولة لتقنين هذه الصناعة بداية من تحت الصفر لهو مجهود خلاق يستحق الإعجاب والتقدير كل هذا من أجل خلق هذه الصناعة بأقل ثمن يمكن دفعه اجتماعياً وبيئياً كما حدث لدول عديدة، والوكالة وضمن الإمكانات المتاحة تعمل على ترويج الوجهات السياحية الداخلية وخصوصاً عسير وتلاقي الكثير من الإقبال ونأمل من الخطوط الجوية العربية السعودية بتكثيف مزيد من الرحلات الداخلية والخارجية للوجهات السياحية من أجل ضمان وصول الركاب إليها بيسر وراحة.وفي ختام حديثه قال المقيط: إننا نعترف أن الخدمات من وكالات السفر لا تزال متواضعة مقارنة بخبرة الراكب والمسافر السعودي الذي تراكمت لديه الخبرة والمعرفة من جراء سفره المتعدد خلال السنوات الأخيرة ويرجع سبب هذا التواضع لأمور عدة فإنه على الرغم من أن هذا النشاط يعتبر الأكبر اقتصادياً إلا أنه ولشدة المنافسة هناك تحجيم للمردود، وعليه فإن الاستشارات الأكاديمية الخبيرة الداعمة لقطاع مثل هذا تكاد تكون معدودة إضافة على أن الضغط على موضوع السعودة لا يقابله أي مجهود يذكر في محاولة إمداد الصناعة بالأيدي العاملة المدربة وأن خطوة الدولة الجبارة بإنشاء صندوق لتمويل توظيف الشباب السعودي تعتبر خطوة إيجابية في هذا المجال، ولكن عدم وجود المعاهد والكليات المتخصصة في السفر يمكن أن تضعف هذا النوع من المبادرات النبيلة والشجاعة.
وحول خدمات الموسم تحدث الأستاذ ماجد المقيط مدير التسويق بالوكالة قائلاً: إن شركة الموسم متخصصة في التعامل مع الشركات العاملة في مجال الاستجمام، المجموعة الاتحادية على نطاق العالم ولذلك انفردت بتقديم ما يرضي الزبون الكريم.إن عملاءنا الكرام ذوو أهمية لدينا، وكذا شركاؤنا في العمل، وهم من يحددون المستقبل، إن اهتمام الإدارة المستمر لتحسين الإنتاجية، الإجراءات، النظام والعمليات الخارجية مكننا من منح العملاء نوعية عمل قيمة حسب رغبتهم، مفهوم الخدمة لدينا نابع من قوة المبيعات الممتازة، وذلك بمناقشة المواضيع المناسبة مع مانحي الخدمات التي تتصل بخدمة العميل بالمنطقة.
* نظم حجز آلي لتخطيط السفر إلى أي موقع في العالم.
* إصدار التذاكر على أفضل الرحلات الجوية وبأسعار منافسة للجهة المطلوبة.
* مزايا وحسومات خاصة للرحلات البحرية.
* أسعار خاصة للمنتجعات، الفنادق، المعارض التجارية، العبارات، القطارات، وبرامج إيجار السيارات.
* المساعدة في إجراءات الحصول على الوثائق الدولية المطلوبة للسفر، وكذلك إجراءات الحصول على التأشيرات.
الاحتفاظ بملفات خاصة لسفر الأشخاص شاملة الأشياء الشخصية المفضلة والمتطلبات الخاصة بالسفر.
* وجود ميزة البريد الإلكتروني للاتصالات فعاليتها، تقارير محاسبية حسب طلب العملاء.
* موظفون لديهم روح التفاني والدراية الكاملة بمتطلبات العمل من جنسيات مختلفة.
* اتفاقيات مع كبريات شركات السفر والسياحة في الولايات المتحدة الأمريكية، أوروبا، أفريقيا، والشرق الأقصى.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved