* كتب.. طارق العبودي:
رغم الخسارة «الثانية» التي تعرض لها منتخبنا الوطني الأول امام المنتخب الكاميروني والتي تسببت في توديعه للمونديال العالمي الكبير.. ورغم عجز المهاجمين عن هز شباك المنافسين حتى الآن.. إلا أن الارتياح بدا واضحاً جداً على ملامح مجموعة كبيرة من الشباب السعودي ممن يحرصون على متابعة منافسات كرة القدم وخصوصاً تلك التي يكون طرفها منتخب الوطن.
ومصدر الارتياح وفقاً لما قاله هؤلاء الشباب ل«الجزيرة» هو هذا التحول الايجابي في المستوى الفني والروح والعطاء للاعبي الأخضر الذين قدموا امام اسود افريقيا مستوى مغايراً تماماً لما قدموه في اللقاء الافتتاحي امام المانيا مصحوب بالحماس والعطاءوالجهد الوفير والرغبة في التعويض.
وقد اتفق الجميع على ان هذا هو «الأخضر» الذي يعرفونه وان ماتعرض له يوم السبت الماضي ماهو إلا كبوة جواد أصيل.. كما اتفقوا على ان مقولة «الكرة أهداف» قد انطبقت بحذافيرها على مباراة الكاميرون حيث سيطر الأخضر وفاز الكاميرون.
وفيما يلي موجز لآراء الجماهير الذين التقتهم «الجزيرة» بعد نهاية مباراة منتخبنا والكاميرون:
* حمد بن عبدالعزيز الوشمي «موظف حكومي»
يقول: كم كانت سعادتنا كبيرة ونحن نرى الأخضر بتشكيله الجديد يقدم مستوى رائعاً ومعاكساً لما قدمه امام المانيا وهذا هو الأهم لدينا لأن الخسارة بمستوى مشرف أفضل بكثير من أن تخسر بمستوى هزيل.
وبصراحة كان منتخبنا يستحق الفوز لكن الحظ خذله.
* سلطان بن عبدالله المساعد «موظف حكومي»
يقول: لم يقصر نجوم منتخبنا في المباراة فقد ابدعوا وسيطروا وهددوا لكن الحظ خذلهم.. ولم يستحقوا الخسارة لكن هذه هي كرة القدم لا تعترف إلا بهز الشباك.. نتمنى ان يواصلوا هذا العطاء وهذا الحماس لأن هذا مانبحث عنه وهو الأهم.
* عبدالعزيز بن خالد الوشمي «طالب»
يقول: لقد دخلت انا وعدد من زملائي في تحد كبير اذ كنت واثقاً تماما بأن الأخضر سيظهر بثوب جديد مغاير لما كان عليه في مباراته الاولى..وبالفعل لم يخذلنا فقدم واحدة من أروع مبارياته.. وكم كانت سعادتي كبيرة وانا ارى هذا المستوى والروح القتالية التي افتقدها في المباراة السابقة.
* مهند فهد النغيمشي «طالب»
يقول: لم اكن مصدقاً ان منتخبنا سيخسر وانا اشاهده طوال المباراة يسيطر ويهدد المرمى الكاميروني.. لكن هذه هي كرة القدم وكل ما لدي هو انني اشكر جميع النجوم الذين اعادوا البسمة لنا بهذا المستوى الرائع.
* عبدالعزيز بن خالد الرويشد «طالب»
يقول: حتى ومنتخبنا يخرج خاسراً امام الكاميرون ويودع البطولة إلا اننا صفقنا له كثيراً لأنه استطاع في فترة تقل عن 4 أيام ان يستبدل جلده بجلد آخر فتحول من فريق ضعيف الى فريق قوي.. وانا وجميع اصدقائي سعداء كثيراً ونتمنى استمرار هذا المستوى.
* علي الحويطي «موظف حكومي»
يقول مثلما حزنا كثيراً بعد مباراة المانيا وحملنا اللاعبين مسؤولية ماحدث فإننا فرحنا كثيراً لا لشيء ولكن لعودة الروح والمستوى الرائع وهذا ما يهمنا في هذه الفترة بالذات واللاعبون جميعاً يستحقون الشكر على عطائهم وروحهم.. كنا نتمنى المنافسة على التأهل ولكن الحمدلله على كل حال.
* بدر العلوي «موظف حكومي» يقول: صدقني فقد كنت انا ومجموعة من الشباب سعداء للغاية رغم الخسارة ومصدر سعادتنا يكمن في التطور الايجابي في المستوى والاداء والروح والعطاء والذي كان بعكس ما شاهدناه امام المانيا.. وحينما انتقدنا الاداء امام الالمان فإننا اليوم نشيد به ونشد على أيدي النجوم ونطالبهم بالمحافظة على المستوى في المباراة المقبلة.
* مشعل العجلان «موظف حكومي»
يقول: بصراحة شديدة كنت اتوقع ان يخسر منتخبنا بثلاثة اهداف او اكثر عطفا على مستواه المتواضع امام المانيا، ولكن هذا التوقع مالبث ان تحول الى توقع بالفوز بعد دقائق من انطلاقة المباراة لما شاهدته من مستوى جميل ورائع ومتطور مصحوب بالحماس والرغبة والاصرار على الفوز.. ولا يلام المرء بعد اجتهاده.
* عبدالرحمن الصانع «طالب»
يقول: قبل المباراة توقعت فوز منتخبنا وقد بنيت هذا التوقع لمعرفتي التامة ويقيني بأن ماحدث امام المانيا امر استثنائي وكبوة جواد ولا يمت للمستوى السعودي بصلة.. وكاد منتخبنا بالفعل ان يفوز لكن الحظ وقف حائلاً أمام الهجمات الكثيرة والخطيرة.. وعموماً: حتى وإن خسرنا فقد خسرنا بشرف بعد ان قدمنا مستوى جيداً جداً كنا نتمناه من البداية.. واعتقد لو ان هذا المستوى كان امام المانيا لخرجنا على اقل تقدير بالتعادل.
وأخيراً: يتضح من خلال السطور السابقة ان الارتياح والسعادة هما شعور الجماهير نظير التحول الايجابي في المستوى والأداء والحماس.. وهو تحول بنسبة 100% يعكس استفادة اللاعبين من الوقفات الايجابية لقادة هذه البلاد حفظهم الله.. كما يعكس نجاحهم في الاستفادة من اخطائهم السابقة.
والجدير في الموضوع هو انه ربما لأول مرة يعلن المشجعون ارتياحهم وسعادتهم بعد الخسارة ومعهم كل الحق في ذلك فقد كانت خسارة بشرف وهذا يكفي!!
|