** الآن فقط يمكن ان نقول لنجوم الأخضر «ماقصرتوا».
** صحيح اننا خسرنا النتيجة لكننا كسبنا المستوى!
** وكان بإمكاننا ان نكسب الاثنتين معاً!
** لكن قياساً بظروف مباراة البدء تلك المباراة المؤلمة يعتبر ما قدمتموه أكثر من رائع فلقد أعاد لكرتنا الخضراء بعضاً مما فقدته.
** أجاد منتخبنا عمليات التغطية وبرع في المساندة ونجح الى حد ما في التحرك.
** وأثبت من خلال المباراة ان القضية ليست قضية عنصر بقدر ماهي قضية توظيف وتوزيع.
** لذلك نجح الجوهر في توزيع الأدوار والمهام وفي توظيف الامكانية والقدرة.
** تخلص من زحمة المحاور وسد فجوة العمق ووفق في توظيف التمياط.
** فظهر الأداء بشكل منظم متوازن ساهم الانضباط التكتيكي للاعبين في ترجمته أداءً ولا أروع.
** فتحمل الواكد المتألق عبء المحور الدفاعي.
** وكانت إحدى المهام الموكلة للخثران والسويد مساندة وتغطية ظهيري الجنب.
** وأقفل الشهري بكل ثقة فجوة العمق.
** وتحرك شلية وعبدالغني للأمام بطريقة التناوب.
** وكنت أشرت بالأمس بما نصه «يجب توجيه نواف التمياط بالتواجد خلف المهاجمين وليس على الطرف» وكان ذلك فظهرت خطورته وقدم مستوى يليق بحجم هذا النجم.
** ولو وفق هذا الفتى لأمكن كسب المباراة!
** ظهرت استفادة الجهاز الفني من اللقاء الفارط واضحة وخاصة في التعامل مع الكرات العكسية المعرضة.
** وأسلوب كسب المساحة الأمامية بالاعتماد على التمرير الرأسي مكن لاعبينا من التواجد في ملعب الخصم معظم فترات الشوط الأول.
** المثلثات «الطرفية» خاصة في الجهة اليمنى ساهمت في شن العديد من الانطلاقات الهجومية التي تأثرت بقلة المتابعة.
والتغطية بطريقة «التحييد» حرمت الخصم المساحات.
** أجاد اليامي عمليات التمويه والسحب.
** وقام السويد بأدوار تكتيكية لم تُستثمر!
** ولو سألت عن أجمل لقطة لقلت انها تلك التحويلة بالكعب من التمياط لمصلحة عبيد.
** وعن أفضل النجوم لقلت كلهم نجوم يأتي في مقدمتهم التمياط والدعيع والواكد وتكر.
** وعلى أية حال فلقد قدم نجومنا مباراة رائعة عادت من خلالها الروح وغابت عن أجوائها الفردية وكانت فرحتنا ستتضاعف لو اقترن المستوى بالنتيجة، ورغم ذلك لا نجد ما نقوله سوى «ماقصرتوا»
|