إن ولاة الأمر في هذا البلد الطيب يحرصون على توفير احتياجات المواطنين ولعل من أهمها تطور الخدمات الصحية والتي ولله الحمد تشهد تطوراً ملحوظاً في شتى المجالات من مبانٍ أو تجهيزات أو معدات طبية أو كوادر عاملة ونحن في محافظة طريف كان لنا نصيب في هذا التطور ولا زلنا نسعى إلى الأفضل .
وكان لأصحاب الخير أيادٍ خيِّرة في ذلك وفي مقدمتهم صاحب السمو الأمير سلطان بن محمد آل سعود حفظه الله الذي قام وعلى نفقته الخاصة ببناء مركز لمرضى الكلى مجهز بجميع ما يحتاجه وكان له الأثر الطيب في تخفيف معاناة المرضى الذين كانوا ينتظرون سابقاً حتى يأتيهم الدور في الغسيل لعدم اتساع وحدة الغسيل السابقة في مستشفى طريف والتي لا تتفق مع كثرة من يحتاجون للغسيل.
وأن هذا التبرع السخي لا يستغرب مطلقاً من سموه الكريم لما له من أيادٍ بيضاء في مجالات الخير المتنوعة: عندما ترى بسمة امرأة عجوز أو رجلاً كبيراً أو طفلاً صغيراً مصابين بالفشل الكلوي يدعون من قلوبهم لصاحب السمو الأمير سلطان بن محمد حفظه الله لأنه وفر عليهم معاناة الانتظار الطويل حتى يتسنى لهم الدور في الغسيل.
ونذكر قول الشاعر:
على قدر أهل العزم تأتي العزائم
وتأتي على قدر الكرام المكارم
وتكبر في عين الصغير صغارها
وتصغر في عين الكبير الكبائر
وإنني باسمي واسم لجنة أعضاء أصدقاء المرضى بمحافظة طريف وأهالي طريف عامة نشكر سموه الكريم على هذا التبرع السخي ونرجو العلي القدير أن يجعله في موازين أعماله وأن يضاعف له الأجر والثواب إنه سميع مجيب.