|
|
إن كل مكان هو مثل أي مكان آخر تماما إلا جبل شمر فلا شيء يشبهه على الأقل فيما شاهدت في هذا العالم.. هكذا قالت عن حائل الرحالة الليدي آن بلنت حينما جاءت إليها ووثقت إعجابها في كتاب تضمن رحلتها إلى بلاد نجد وخصَّت حائل بنصيب وافر منه مع لوحات رسمت بالألوان المائية أجادت في رسمها الليدي وعبرت بشكل مباشر عن الواقع الجميل في كل شيء في الحياة الاجتماعية والأرض والجبال وصفاء الروح وكرم الضيافة فكان وصفها بالكلمة يتوازى مع ما أبدعت به في اللوحات فزاوجت بين الفكر والبصر ببصيرة نافذة وقدرة كبيرة على ايصال كل العناصر المادية والمعنوية للقارئ لكتابها أو المشاهد للوحاتها، واصفة حائل بالكلمة وكأنها ترسمها ألوانا وخطوطاً حينما تقول «كان المنظر أمامنا جميلاً يفوق الوصف سهلا كما الاستواء يتدرج في الارتفاع ومنه تنبثق الصخور والتلال كجزائر، ومن ورائه الجبال القرمزية اللون قريبة منا الآن ذات طرف، منيف كان هادينا لعدة أيام، تشمخ على الجميع. |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |