Thursday 13th June,200210850العددالخميس 2 ,ربيع الثاني 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

أمام تصلب إسرائيل إزاء عرفات أمام تصلب إسرائيل إزاء عرفات
تلاشي الأمل باستئناف سريع لمفاوضات السلام في الشرق الأوسط

* واشنطن - فيليب ديبوشير- شارلي ويغمان - ا.ف.ب :
تلاشى الأمل في استئناف سريع لمفاوضات السلام بعد 20 شهراً من بدء الانتفاضة اثر لقاء الرئيس الأمريكي جورج بوش أمس الاثنين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون بالرغم من الاعلان عن تعديل في الحكومة الفلسطينية الاحد.
وأعرب بوش اثر لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون في البيت الابيض عن تحفظات شديدة ازاء هذا التعديل معتبرا ان الظروف لم تنضج بعد لعقد مؤتمر إقليمي حول الشرق الأوسط كانت واشنطن قررت عقده هذا الصيف.
وقال الرئيس الأمريكي في تصريح صحافي لا أحد يثق بالحكومة الفلسطينية الجديدة ان الشرط الاول الضروري هو تمكن المؤسسات الفلسطينية من اشاعة الثقة مجدداً لدى الشعب الفلسطيني واقناع الإسرائيليين بأنهم يستطيعون اعتبارها شريكا في المفاوضات.
وكان عرفات أجرى الاحد تعديلا على حكومته اصبح بمقتضاه عدد الوزراء 21 بدلا من 32 مع دخول خمسة أعضاء جدد للحكومة.
وأكد بوش يبدو لي ان الظروف لم تنضج بعد لعقد قمة وزارية من أجل ايجاد الشروط الضرورية للسلام.
وكانت الولايات المتحدة والدول العربية المعتدلة والاوروبيون اتفقوا على فكرة عقد مؤتمر وزاري اقليمي تشارك فيه ايضا روسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة غير انه لم يتم تحديد تاريخ ولا مكان عقد المؤتمر ولا تم تحديد اهدافه بدقة بعد.
وقال بوش: سنواصل العمل معا ومع بعض القادة العرب لمكافحة الارهاب ومنع الاقلية (المتطرفة) من فرض ارادتها على اغلبية سكان المنطقة.
وكان الرئيس الأمريكي الواقع تحت ضغوط متضاربة من قبل مخاطبيه العرب والإسرائيليين اعتبر السبت ان وضع جدول زمني لاقامة دولة فلسطينية بحدود مؤقتة سنة 2003 كما اقترح الرئيس المصري حسني مبارك أمر سابق لأوانه.
واعتبر الرئيس المصري ان مثل هذه المبادرة لازمة لمنح الثقة الى الفلسطينيين ودفعهم للتخلي نهائيا عن العنف.
وأكد بوش مجددا حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد الارهاب والعنف.
من جهته قال شارون في المؤتمر الصحافي المقتضب في البيت الابيض اننا نريد بالتأكيد التوصل الى السلام في الشرق الأوسط غير انه علينا للتوصل الى ذلك الحصول على الامن ما يعني الوقف التام للارهاب والتحريض على العنف.
وكانت الحكومة الإسرائيلية أظهرت قبل ذلك بساعات تصلبها ازاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من خلال الهجوم مجددا على المقر العام لعرفات في رام الله.
وذكر شارون أمام بوش انه يعتبر ان عرفات لم يعد شريكا مقبولا.وأشار الى انه لاجراء مفاوضات لا بد بالطبع من شريك وهذا ما لا يتوفر الآن.
وأضاف: نأمل في ان نجد هذا الشريك للمضي قدما وتحقيق سلام دائم في المنطقة وتأمين الامن لمواطني دولنا.
وأكد بوش انه لا يزال خائب الأمل من عرفات الذي لم يعرف كيف يكون قائدا في مستوى آمال وثقة الشعب الفلسطيني.
غير انه جدد التأكيد على ضرورة التقدم في اتجاه اقامة دولة فلسطينية تتعايش جنبا الى جنب مع إسرائيل.
من جهته قال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية رعنان غيسين لفرانس برس ان التعديل الوزاري الفلسطيني لا أهمية له اذا ما تواصل العنف وهو على أي حال لا يجعل من ياسر عرفات شريكا في السلام.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved