* رام الله - نائل نخلة:
الركود الاقتصادي في الكيان الصهيوني وصل بمؤشر البطالة إلى ارقام قياسية وغير مسبوقة حيث ادى إلى ارتفاع حاد في عدد العاطلين عن العمل إلى 271 ألف شخص، هذا ما يتضح من معطيات المكتب المركزي للاحصاء.
الركود العميق في الاقتصاد الصهيوني وعمليات الفصل الواسعة في المؤسسات والشركات والمصانع التي تعاني من مصاعب، ادت إلى اضافة 30 ألف عاطل عن العمل في النصف الأول من العام 2002م و56 ألف عاطل عن العمل في السنة.
ووصل عدد العاطلين عن العمل إلى 6 ،270 ألف شخص مقابل 4 ،214 ألف في الربع الأول من العام 2001م وهو ارتفاع قدره 25 في المائة.
ونسبة البطالة في الاقتصاد ارتفعت إلى 6 ،10 في الربع الأول مقابل 7 ،8 في المائة في الربع المقابل من العام 2001م، وهذه نسبة بطالة عالية جداً منذ 10 سنوات، منذ موجة الهجرة الكبيرة من الاتحاد السوفيتي سابقاً.
وفي الاوساط الاقتصادية الصهيونية يتوقعون نموا سلبيا ب 1 في المائة عام 2002م ونتيجة لذلك من المتوقع أن تستمر البطالة في الارتفاع في الاشهر القادمة، وستصل إلى 5 ،11 من المائة فيما سيقترب عدد العاطلين عن العمل إلى 300 ألف شخص.
ويتضح ايضا من المعطيات أنه خلال سنة اضيف في الاقتصاد فقط 9000 عامل مقابل 56 ألف عاطل عن العمل.
وخدمات الحراسة منعت ارتفاعا أكبر في الاقتصاد. ومن بين العاطلين عن العمل 5 ،146 رجل «6 ،10 في المائة»، و 124 ألف امرأة «7 ،10 في المائة».
ونسبة البطالة وسط المهاجرين ارتفعت إلى 1 ،12 في المائة مقابل 4 ،9 في المائة فقط في الربع المقابل العام الماضي.
|