Thursday 13th June,200210850العددالخميس 2 ,ربيع الثاني 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

الصحافة الروسية: الصحافة الروسية:
الغرب ليس لديه أفكار جدية لحل النزاع الهندي الباكستاني

* موسكو- خدمة الجزيرة الصحفية:
لا يزال موضوع النزاع الهندي الباكستاني يحتل المركز الأول في الصحافة الروسية، وخاصة في علاقته بالقمة الأولى لدول التعاون المشترك وتدابير الثقة في آسيا التى افتتحت بمشاركة وفود من 16 دولة في عاصمة كازاخستان السابقة ألما-أتا وهي قمة يعقد عليها المجتمع الدولي الآمال في التخفيف من التوتر القائم في العلاقات بين إسلام أباد ودلهى، وشاركت في القمة إلى جانب روسيا وكازاخستان كل من باكستان والهند والصين وفلسطين ومصر وأفغانستان وغيرها من الدول الأخرى.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن في افتتاح القمة عن انه يراهن على أن حكمة القيادتين في الهند وباكستان سوف تفسح المجال لإيقاف تصعيد التوتر في العلاقات بين الدولتين، وأشار الرئيس الروسي إلى أن تصريحات أتال بيهارى فاجباي وبرويز مشرف في ألما-أتا تحدثت عن الاستعداد للحوار، وحسب فلاديمير بوتين أن فاجباي ومشرف تقدما في القمة بأفكار بعثت الأمل في نفوسنا جميعا، فرئيس وزراء الهند أعلن عن قرار يقضي بأن لا تكون الهند أول من يلجأ إلى استخدام السلاح النووي، وبدوره عاهد الرئيس مشرف بأن الأراض، الباكستانية لن تكون ملاذا للإرهابيين.وأعربت صحيفة «فريميا نوفوستى» صراحة عن استيائها من موقف الولايات المتحدة من النزاع ففي الغرب كما ترى الصحيفة لم تنشأ أفكار جدية وذات محتوى بالنسبة لحل النزاع، وأكثر من ذلك أن خطر الحرب النووية الذي خلق توترا وقلقا عظيما في العالم منذ 15 سنة يبدو الآن وكأنه يخيف القليلين فقط.
وفي كل حال قام الرئيس جورج بوش أثناء عرضه لمبادئ السياسة الخارجية الأمريكية مؤخرا بالتحدث عن الموضوع الأحب إلى قلبه وهو موضوع «محور الشر» الذي يدعم الإرهابيين الشريرين الذين يشكلون خطرا على الولايات المتحدة بينما خطر النزاع النووي بين بلدين تقطن فيهما نسبة الخمس من سكان العالم فلم يتم وضعه ضمن الأخطار على السلام والاستقرار في العالم، وعن هذا يتحدث رئيس دولة أخذت على عاتقها رسميا المسؤولية عن النظام في العالم كله.وتوجهت صحيفة «كميرسانت» إلى عدد من السياسيين الروس للتعليق على لقاء القمة والوساطة الروسية بين دلهي وإسلام أباد فرأى رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الفيدرالية ميخائيل مارجيلوف أن قمة ألما- اتا تعتبر خطوة هامة على طريق إيقاف المواجهة بين الهند وباكستان.
أما نائب وزير التنمية الاقتصادية والتجارة في روسيا أندريه شارونوف فقال: أرغب بالأمل جدا في أن يتمكن الرئيس فلاديمير بوتين في مواصلة طريق المصالحة بين قادة الهند وباكستان إذ إن ذلك هو النزاع الأول بين دولتين نوويتين الذي وصل إلى هذه المستويات، والنتائج التي يمكن ان تتمخض عن القرارات غير المتوازنة للطرفين يمكنها أن تكلف العالم بأسره ثمنا غاليا.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved