Thursday 13th June,200210850العددالخميس 2 ,ربيع الثاني 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

43 حالة اختفاء سجلت في صنعاء خلال 3 أشهر 43 حالة اختفاء سجلت في صنعاء خلال 3 أشهر
ظاهرة اختفاء الفتيات في اليمن تتصاعد من جديد وتعيد إلى الأذهان قضية السفاح محمد آدم

* صنعاء - الجزيرة:
عادت ظاهرة اختفاء الفتيات في اليمن الى البروز من جديد واخذت تتصاعد بشكل ملفت منذ عدة اشهر وذلك بعد ان كانت هذه الظاهرة قد تقلصت بعد اغلاق ملف كلية الطب بجامعة صنعاء والاعلان عن اعدام «السفاح» محمد آدم عمر اسحاق في العام المنصرم.
وذكرت مصادر مطلعة في صنعاء بأن ظاهرة اختفاء الفتيات تزايدت بشكل مخيف في الاسابيع الاخيرة وذلك في عدد من المحافظات اليمنية.. ونقلت صحف محلية عن جهات رسمية قولها ان اجهزة الشرطة تلقت خلال اسبوع واحد بلاغات حول اختفاء عشر فتيات في مدينة صنعاء وبعض المحافظات الاخرى.
وفي تقرير رسمي تناقلته بعض الصحف ورد ان عدد حالات الاختفاء في العاصمة اليمنية صنعاء لوحدها وصل خلال الاشهر الثلاثة الاولى من العام الجاري الى 43 حالة.. اضافة حالات هروب الفتيات من منازل اسرهن والتي بلغت 19 حالة حسبما جاء في التقرير.
وفي هذا الاطار وجهت بعض الصحف المحلية غير الرسمية انتقادات حادة لاجهزة الامن واتهمتها بالتقصير في اداء واجباتها والتقاعس عن متابعة حالات اختفاء الفتيات التي بتصاعدها اعادت الى الاذهان قضية سفاح كلية الطب التي اكتشفت اواخر شهر ابريل 2000 وما كان قد ورد على لسان السفاح محمد آدم لدى محاكمته من ان ثمة العشرات من امثاله سيظهرون من بعده.
ووفقاً للمصادر فإن عمليات اختطاف ومن ثم اختفاء الفتيات في اليمن تتم من قبل عناصر مجهولة وذلك بعد عمليات رصد ومتابعة تبدأ بقيام نساء يعتقد انهن يعملن لصالح جهات تقف وراء هذه الحوادث باختيار وتحديد الفتيات وجمع المعلومات عنهن لتتم بعد ذلك عملية الاختطاف.
وكانت صحيفة الوحدوي الناطقة باسم التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري وهو احد احزاب المعارضة قد اوردت مثالاً لهذه الحالات.. واوضحت الصحيفة بأن فتاة في الـ 18 ربيعاً اختفت بعد حضورها حفل زفاف في منطقة بني الحارث الى الشمال من صنعاء.. مشيرة الى ان مصير هذه الفتاة التي يبحث عنها والدها «م.ج» مازال مجهولاً منذ اختفائها قبل اشهر.
واضافت الصحيفة بأن اجهزة الامن كانت قد ألقت القبض على فتاة تدعى «خ» كونها رافقت الفتاة المختفية الى حفل الزفاف لكن نجل احد رجال الاعمال بصنعاء تدخل لدى أجهزة الامن وضغط عليها لاخلاء سبيل الفتاة «خ».
وتشير المصادر الى ان عدداً محدوداً من الفتيات اللاتي يتعرضن للاختطاف يعدن الى اسرهن ولكن بحالات غير طبيعية بعد تعرضهن لاعتداءات مختلفة.. في حين ان مصير اكثر المختفيات يظل مجهولاً.
الي ذلك ذكرت صحيفة الناس المستقلة الصادرة في صنعاء بأن مدرسين وافدين لم تحدد جنسياتهم يقومون بالترويج لزواج المتعة في اوساط المراهقين في اليمن.
وقالت ان احد هؤلاء الوافدين تمكن من اغواء عدد من الطالبات واقناعهن بممارسة الفاحشة تحت ذريعة زواج المتعة لينكشف امر هذا الوافد بعد ظهور اعراض الحمل لدى اثنتين من الطالبات.
ونقلت الصحيفة عن بعض خطباء المساجد بصنعاء قولهم ان اعداداً كبيرة من الوافدين من انصار هذا الرأي الهدام «زواج المتعة» ينشطون في نشره في اوساط الطلاب والطالبات.. وان خطرهم على الاخلاق يزداد يوماً بعد يوم بسبب الاهمال المتعمد او الدعم غير المباشر لاستقدامهم الى اليمن.
والى جانب اختفاء الفتيات هناك ايضاً حالات اختفاء الاطفال التي تنتشر الاخرى في العديد من المناطق اليمنية.
وقد سجلت لدى اجهزة الامن خلال العام المنصرم 2001م بلاغات اختفاء عشرات الاطفال.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved