* الرياض عبدالعزيز القراري:
أتلفت وزارة التجارة حليب أطفال رضع أنتج بتاريخ 14/5/2001م وينتهي بتاريخ 14/11/2002م حيث وجدت الوزارة بالتحليل انه غير صالح للاستهلاك الآدمي وذلك لتغير خواصه الطبيعية لوجود تكتلات وغير مطابق للمواصفات القياسية كما وجد عند تحليل هذا الحليب ان نسبة الرطوبة زائدة عن النسبة المحددة حيث بلغت النسبة 5 ،5% بينما المطلوب 5 ،4% وقد بلغت العلب التالفة من الحليب أكثر من «11» ألف عبوة.
وقد بين أعضاء هيئة الضبط المكونة من إبراهيم المهنا وحميد الدوسري ان هذا المنتج قادم من جنوب افريقيا وان الوزارة قد قامت بتكليف فروعها في جميع مناطق المملكة لاتلاف النوعيات المعيبة.
وقال وكيل الحليب الذي استجاب لدعوة الوزارة بسحب المنتج المخالف للمواصفات القياسية بجميع مناطق المملكة واتلافها.
وأوضح ان الخلل في خط إنتاج هذه الارسالية فقط أما الباقية فقد اجتازت الاختبارات التي أجريت لها وأكد ذلك مفتشو الوزارة الذين قالوا ان الخلل في كميات محدودة من ذلك الحليب .
وأضاف وكيل المنتج ان هذا الخلل يحدث في أي منتج سواء سيارات أو أجهزة كهربائية وغير ذلك، كما قامت الإدارة العامة لمكافحة الغش التجاري بإتلاف كميات كبيرة من الأجبان المنتهية الصلاحية ذات المنشأ السوري والمعبأة بطريقة بدائية حيث لوحظ على العلب التي تحوي «الجبن» ظهر عليها الصدأ وهذه الأجبان التي تأتي عبر المنافذ البرية قادمة من الأردن وسوريا وفلسطين تأتي دون خضوعها للفحص المخبري نظراً لأنها تدخل على أشكال هدايا شخصية فيما هي لغرض التجارة.
وقد قامت الوزارة بإغلاق كثير من المحلات التي تقوم ببيع هذه المنتجات التي لا يظهر عليها بيانات مكوناتها وتاريخ الإنتاج أو الانتهاء وكثرة الغش فيها سواء كان ذلك في الأجبان أو الزيوت أو السمن البلدي حيث كشف كثير من المستهلكين مزج الموز والبطاطس مع السمن وذلك لتضليل المستهلك وايهامه بنكهة مقبولة وعدم ظهور رداءة المنتج بينما هذه المنتجات والخلط العشوائي تلحق الضرر بمتناوليها.
|