* تغطية - فايزة الحربي:
اختتمت مساء أمس الأول الأربعاء فعاليات البرنامج النسائي الدعوي بمحاضرة بعنوان «حرمة السفور والتبرج وأثرها السلبي على المرأة ومجتمعها» للداعية أسماء الرويشد من الساعة الخامسة مساء وحتى السادسة والنصف، أعقب ذلك تأدية صلاة المغرب ثم محاضرة بعنوان «مواقف مشرفة لنساء الصحابة -رضي الله عنهن-» للداعية د. أفراح الحميضي.
من جانب آخر تقام في تمام الساعة 30 ،7 وحتى الساعة 30 ،9 ندوة ثقافية تعرف بالإسلام لغير المسلمات «باللغة الإنجليزية» تعدها وتقدمها د.هدى عافش وتقام في الصالة الداخلية في أرض المعرض، ويسبقها من الساعة الخامسة وحتى السادسة والنصف برنامج الناشئة للفتيات يقدم فقرات متنوعة.
كما تضمنت فعاليات يوم الثلاثاء محاضرة بعنوان «فقه الدعوة في المجتمعات النسائية» القتها الداعية اناهيد السميري ثم القت الداعية نادية الكليبي محاضرة بعنوان «أهمية تربية الأولاد تربية اسلامية وتهيئة البيت لذلك».
بالاضافة لبرنامج الناشئة الذي استقبل الفتيات من عمر عشر سنوات حتى عشرين سنة.
الجدير بالذكر ان عدد المحاضرات لليوم الأول أكثر من 000 ،38 ثمانية وثلاثين ألف زائرة كما ارتفع عدد الحاضرات في اليوم الثاني الى 000 ،42 زائرة «اثنين واربعين ألف زائرة»، كما تضمن المعرض العديد من الأجنحة كالجهات الحكومية المتمثلة في إدارة الشؤون الدينية والمكاتب التعاونية من مختلف مناطق المملكة وبعض دور النشر وقناة المجد الفضائية وعدداً من الجمعيات الخيرية ودور تحفيظ القرآن وبعض المؤسسات الخيرية.
التقت «الجزيرة» بالمشرفة على البرنامج الثقافي النسائي في معرض وسائل الدعوة بالرياض الاستاذة اسماء بنت راشد الرويشد.. والتي قالت في بداية حديثها ان من أعظم ما تنشرح به الصدور وترفع به الرؤوس هذا اللقاء الدعوي الضخم الذي تقيمه مشكورة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد، حيث ان هذا المعرض انجاز عظيم لخدمة هذا الدين والقيام بحقه والسعي في رفع رايته وايصاله الى الناس.
كما التقينا برئيسة اللجنة الثقافية للمعرض نورة علي العبدالحافظ التي قالت الحمدلله القائل في محكم كتابه: : «{مّنً عّمٌلّ صّالٌحْا مٌَن ذّكّرُ أّوً أٍنثّى" وّهٍوّ مٍؤًمٌنِ فّلّنٍحًيٌيّنَّهٍ حّيّاةْ طّيٌَبّةْ وّلّنّجًزٌيّنَّهٍمً أّجًرّهٍم بٌأّحًسّنٌ مّا كّانٍوا يّعًمّلٍونّ} والصلاة والسلام على القائل: «بلغوا عني ولو آية»، من منطلق هذه الركائز العظيمة والتي حريٌ بالمسلم ان يستشعرها وان يجعلها منهاجاً له في حياته ليسعد ويسعد الآخرين، وأضافت من الأهداف المرسومة التي تتطور في خطوات ثابتة والتي تبنتها وزارة الشؤون الإسلامية لهي ترجمة ناجحة وثمار يانعة للدور الدعوي الذي يقوم به الدعاة في هذه البلاد الطيبة.
ومن جانبها قالت مسؤولة لجنة الناشئة هند القحطاني استهلت حديثها قائلة ان من نعم الله علينا ان جعلنا مسلمين ومنَّ علينا برسالة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم.
لهذا نحن حريصون اشد الحرص على ان نفيد اكبر عدد ممكن واطلاعهم على وسائل الدعوة الى الله بجميع وسائلها وتكون احياناً بأمور بسيطة جداً ومن اهمها إعانة الغير على اخراجهم من ظلم المعصية الى نور الطاعة وهذا ما تحتاجه بالنسبة لهذا المعرض فهو يعد الأول من نوعه في مجال المرأة والدعوة الى الله.
كما أكدت نائلة بنت محمد السلفي من مكتب الدعوة بالنسيم ان هذا النشاط الدعوي البناء له طموح وهمة عالية للوصول للغايات العظمى أنه مجد تليد وانتصارات خالدة في ظل تيارات عصفت بالأمة الإسلامية من كل الاتجاهات، واضافت علينا عدم الاستسلام لليأس والقعود عن إدراك الغايات لمثل هذه الأنشطة الفعالة التي تحقق منهج التكامل في الحياة بين أفراده.
وعبّرت حرم معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ عن سرورها البالغ بما شهدته من اقبال كبير من النساء إبان زيارتها للمعرض الثالث لوسائل الدعوة الى الله تعالى المقام حالياً تحت شعار «كن داعياً» بمركز معارض الرياض بمدينة الرياض.
وقالت: ان الاقبال المنقطع النظير الذي حظي به المعرض من سيدات المجتمع السعودي كباراً وصغاراً اهتمامهن بالدين الإسلامي، وحرصهن على نشر الدعوة الى الله تعالى، وكذا الاطلاع على مختلف وسائل الدعوة الحديثة التي يمكن ان يستخدمها الدعاة الى الله بهدف نشر الدين الإسلامي في مختلف أنحاء المعمورة.
وأثنت - في سياق حديثها- على العنصر النسائي الذي يعمل في اللجنة النسائية المنظمة للمعرض خلال الأيام المخصصة للنساء، ووصفت الجهود المبذولة في هذا المجال بأنه في غاية الإتقان والانتظام، معربة عن اعتزازها وتقديرها بكل ما سخرته الوزارة في سبيل إخراج هذا المعرض بالصورة المشرفة التي تليق بهذا الحدث الإسلامي الكبير.
|