Thursday 13th June,200210850العددالخميس 2 ,ربيع الثاني 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

البرازيل وكرواتيا الأكثر اطمئناناً البرازيل وكرواتيا الأكثر اطمئناناً
اختبار أعصاب لإيطاليا وتركيا تسعى للتأهل

تواجه ايطاليا اختبار أعصاب للاعبيها في مواجهة المكسيك في أويتا «اليابان» في الجولة الثالثة الأخيرة للدور الاول من منافسات المجموعة السابعة لمونديال 2002 في مباراة يتوجب عليها الفوز بها اذا ما أرادت بلوغ الدور الثاني، في حين تتصارع كل من تركيا وكوستاريكا على البطاقة الثانية في المجموعة الثالثة بعد ان ضمنت البرازيل تأهلها.
إيطاليا-المكسيك
بعد ان حققت الفوز في مباراتها الافتتاحية على الاكوادور بهدفين نظيفين حملا توقيع مهاجمها كريستيان فييري، اعتبر النقاد ان مسألة تأهل المنتخب «الازرق» إلى الدورالثاني مسألة وقت ليس الا، لكن المنتخب الكرواتي كان له رأي آخر لانه الحق الهزيمة بايطاليا ليخلط الأوراق من جديد ويضعها في موقف حرج.ولم تفشل ايطاليا في بلوغ الدور الثاني منذ مونديال 1974 في ألمانيا الغربية. وعموما فانها تنطلق ببطء في كأس العالم قبل ان يتحسن أداؤها تدريجيا وهذا ما حصل تماما في مونديال 1982 في اسبانيا عندما تعادلت في مبارياتها الثلاث الأولى وصعدت إلى الدور الثاني بفارق الأهداف عن الكاميرون قبل ان تحرز اللقب متفوقة على البرازيل والارجنتين في الدور الثاني «نظام المجموعة» ثم على بولندا في نصف النهائي وعلى ألمانيا في لقاء القمة بفضل هدافها باولوروسي.
كما انها حلت ثالثة في مجموعتها عام 1994 وراء المكسيك وجمهورية ايرلندا وتأهلت كأفضل منتخب حل في المركز الثالث قبل أن تصل إلى النهائي وتخسر أمام البرازيل بركلات الترجيح.وقد يكفي التعادل ايطاليا شرط ان تتعادل كرواتيا مع الاكوادور أو تخسرالأولى.
خلاصة القول بأن الايطاليين لا يأملون بتكرار القول المأثور «كل الطرق تؤدي إلى روما» إثر انتهاء المباراة لانهم يريدون مواصلة المشوار حتى النهاية.ويكفي المكسيك التعادل لبلوغ الدور الثاني وقد أثبتت خلال البطولة الحالية بانها تخطت المشاكل التي واجهتها في التصفيات ما اضطر الاتحاد المحلي إلى الاستعانة بثلاثة مدربين في فترة وجيزة قبل ان يقود خافيير اغويري، الذي لعب في صفوف المنتخب عندما استضافت بلاده المونديال عام 1986، السفينة إلى بر الأمان.
كرواتيا-الإكوادور
تدرك كرواتيا بان فوزها على الاكوادور بفارق هدفين سيضعها في الدور الثاني بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية في المجموعة بين ايطاليا والمكسيك وبالتالي ستبادر إلى الهجوم باكرا.
أما الاكوداور التي خرجت من المنافسة في مشاركتها الأولى فانها ستلعب لانقاذ ماء الوجه ليس الا.
البرازيل-كوستاريكا
سيجري مدرب منتخب البرازيل لويز فيليبي سكولاري ثلاثة تعديلات على التشكيلة التي ستواجه كوستاريكا في المباراة الأخيرة ضمن المجموعة الثالثة في سوون وذلك بسبب حصول ثلاثة لاعبين على بطاقات صفراء في المباراتين الاوليين.
واللاعبون الثلاثة هم: رونالدينيو وروكي جونيور ودنيلسون، ولعب رونالدينيو وروكي جونيور أساسيين بيد ان دنيسلون نزل احتياطيا مرتين.
وقال سكولاري: «لدينا مباراة أخيرة في الدور الأول ونستطيع ان نحتل صدارة المجموعة او الحلول في المركز الثاني، لكن علينا ان نتذكر ان اي لاعب من الثلاثة سيغيب عن الدور الثاني في حال حصوله على بطاقة ثانية».
وقرر سكولاري إراحة الظهير الايسر روبرتو كارلوس وسيشرك مكانه جونيور لاعب بارما الايطالي، في حين سيلعب أديلسون مكان رونالدينيو وأدميلسون مكانروكي جونيور.
وقد فازت كوستاريكا على البرازيل مرة واحدة فقط في ست مباريات جمعت المنتخبين وكان ذلك عام 1960 في دورة الألعاب الاميركية بنتيجة 2-صفر، لكنها تلقت خسارتين كبيرتين في المواجهتين الأخيرتين صفر-5 في كأس الأمم الاميركية الجنوبية «كوبا أميركا» عام 1997، و2-4 في مباراة ودية عام 1992.
تركيا-الصين
تأمل تركيا التي خطت خطوات كبيرة إلى الامام في السنوات الخمس الأخيرة إلى بلوغ الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخها عندما تلتقي الصين في جيونجو، لكن مصيرها ليس في يدها لانه يتوجب عليها الفوز بفارق هدفين على منافستها وخسارة كوستاريكا أمام البرازيل، وهو أمر ليس مستبعدا على الورق.
وكانت تركيا خسرت بصعوبة أمام البرازيل 1-2 في مباراها الأولى عندما سجل ريفالدو ركلة جزاء مشكوكاً فيها في الدقيقة 86.
ويبدو ان الدقيقة 86 لا تحمل فأل خير لانها شهدت أيضا هدف التعادل 1- 1لكوستاريكا في مرمى تركيا أيضا في المباراة الثانية.
وتلعب الصين من أجل انقاذ الشرف وتسجيل هدف على الاقل لكن مهاجمها يانغتشن لا يبدو متفائلا عندما قال: «سنحاول ان نبذل جهدا لتسجيل هدف، لكنني لست متفائلا، على الأرجح سنخسر مجددا».

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved