Thursday 13th June,200210850العددالخميس 2 ,ربيع الثاني 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

قال إنه سيتحدث مع سمو الرئيس العام ونائبه بهذا الخصوص: قال إنه سيتحدث مع سمو الرئيس العام ونائبه بهذا الخصوص:
العالمي الدعيع يعلن اعتزاله دولياً

أعلن حارس مرمى منتخب السعودية لكرة القدم محمد الدعيع اعتزاله اللعب دوليا معتبرا ان المونديال الحالي كان يشكل آخر مهمة له على الساحة الدولية وانه يفضل ان يعطي الفرصة إلى لاعبين آخرين.
وصرح الدعيع اثر نهاية المباراة مع جمهورية ايرلندا امس الثلاثاء اكتفي بهذا العدد من المباريات الدولية واعتبر المباراة ضد جمهورية ايرلندا الاخيرة لي دوليا.
وتابع: سأتحدث مع الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، ومع الأمير نواف نائب الرئيس العام لدى عودتي إلى الرياض بهذا الامر.
وتابع الدعيع الذي خاض أمس مباراته الـ«165»، حسب احصاءات الفيفا كنت قد قررت ان اعتزل قبل المونديال ولكن لقب عميد اللاعبين شكل ضغطا علي فقررت المشاركة والان اعلن نهاية مسيرتي مع المنتخب مع العلم ان زميلي سامي الجابر سبقني إلى الاعتزال ايضا، مشيرا إلى انه ضاعت عليه 6 مباريات كان يمكن ان تجعله عميدا للاعبين. يذكر ان الجابر اعلن قبل بداية الليلة الحالية بأنه سيعتزل دوليا في نهايته بعد مشاركته في ثلاث بطولات لكأس العالم وسجل هدفين. وكان الاتحادان الدولي والسعودي اكدا قبل انطلاق المونديال ان عدد مباريات الدعيع هو «168»، ما يعني انه كان بامكانه رفع العدد إلى 171 وكسر رقم المكسيكي كلاوديو سواريز «170»، لكن الفيفا عاد وصحح الرقم واعلن انه «162»، بدلا من «168».
واوضح: كنت اتمنى ان احصل على لقب عميد اللاعبين ولكن هذا لم يتحقق وسأكتفي بعدد المباريات التي خضتها وانا راض تماما عما قدمت خلال مسيرتي.
واعتبر الدعيع ان المنتخب السعودي لديه حراس قادرون على الذود عن مرماه قائلا: سأعطي الفرصة لزملائي محمد الخوجلي ومبروك زايد ومنصور النجعي وغيرهم الذين لا يقلون شأنا عني بل ان هناك الاجدر مني بحراسة عرين الاخضر ويجب اعطاء الفرصة للأجيال الشابة.
وكشف حارس السعودية: وصلت إلى هذا القرار عن قناعة تامة ولم اتخذه بسبب خسارتنا في مبارياتنا الثلاث في هذا المونديال. معربا عن حزنه للأمر بقوله: من الصعب ان تودع اللعب دوليا لكن هذه هي كرة القدم واتمنى ان اكون قد خدمت بلادي طوال الفترة الماضية.
وعن المباراة ضد جمهورية ايرلندا قال الدعيع: كانت المباراة جيدة لكن الهدف الايرلندي الاول خلط الاوراق. ونحن بدورنا حصلنا على فرص ولم نوفق في التسجيل فجاء الهدف الثاني من خطأ ولم نتمكن من الرد ايضا ثم تلقينا الهدف الثالث.
واعلن بصراحة مسؤوليته عن الهدف الثالث قائلا: لقد ارتكبت خطأ، فكانت التسديدة قوية ولا ادري ان الكرات الجديدة مختلفة واثر تغير مسارها علي فتحول مجراها. وختم: مشاركتنا في هذه النهائيات لم تكن بالمستوى المطلوب الذي كنا نطمح إليه. واعتبر ان مباراة ألمانيا هي التي غيرت مجرياتها تماما لاننا حاولنا بعد ذلك الخروج من تأثيرها ولم نوفق امام الكاميرون وجمهورية ايرلندا. معتبرا ان: المنتخب السعودي لديه من اللاعبين الشباب القادرين على تقديم الافضل في المونديال المقبل عام 2006م. والدعيع، السابع بين ثمانية أشقاء والمولود في 2 آب/اغسطس 1972م، ولديه حكاية طريفة حيث بدأ مسيرته الرياضية لاعبا في كرة اليد عام 1980م قبل ان يبدأ ممارسة كرة القدم بعد خمسة أعوام في فريق الطائي لكن كمهاجم. وحسب احد زملائه فانه: كان من افضل المسجلين.
وبناء على نصيحة شقيقه عبدالله الذي حرس بدوره عرين الطائي والمنتخب عندما احرز لقبي كأس آسيا عامي 84 و1988م تحول محمد إلى مركز حراسة المرمى مع انه كان يفضل ان يبقى مهاجما ولعب مباراته الأولى حارسا ضد النصر عام 1987م.
ويستذكر الدعيع هذا التحول قائلا: اخبرني شقيقي بأني استطيع ان اكون حارس مرمى ممتازا في المستقبل، بينما كنت ارغب في ان اكون مهاجما وبعد ان اقنعني وبدأت في حراسة المرمى لعبت دور المهاجم في 3 مناسبات وسجلت.
وفعلت نصيحة عبدالله فعل الساحر مع الشقيق الاصغر وانتقل إلى حراسة المرمى وكانت مباراته الأولى ضد النصر في 2 آيار/مايو 1987م بيد أن اصابته عام 1993 أبعدته عن الملاعب لمدة عامين اذ اضطر إلى اجراء عملية جراحية فتأخر تألقه.
ولم يكن يفكر يوما بالانتقال إلى احد اندية العاصمة «800 كلم عن الطائي»، العريقة مثل النصر أو الهلال لان كل ما اعرفه هو الطائي. لكن الشهرة اغوته في النهاية فاستطاع الاخير ضمه قبل ثلاثة مواسم مقابل مبلغ كبير. وشارك محمد الدعيع مع منتخب الناشئين في نهائيات كأس العالم في اسكتلندا عام 1989م، ثم في مونديال 1994م في الولايات المتحدة واحرز مع كأس الخليج الثانية عشرة «رابع» وكأس آسيا عام 96م ثم كأس الخليج الخامسة عشرة أيضاً خلال العام الحالي وتأهل معه إلى مونديال فرنسا 98 ثم احرز معه كأس العرب في العام ذاته. وكانت المباراة الاولى للدعيع عام 1990م في مباراة السعودية واليابان في دورة الالعاب الآسيوية في بكين.
وابتعد لفترات طويلة في التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2002م بسبب الاصابة فحل حارس النصر محمد الخوجلي وما يزال حتى الآن «الابن المدلل»، في المنتخب السعودي لا يبتعد عنه الا بسبب الاصابة وقاده تألقه إلى احراز لقب حارس القرن في آسيا.
وحرمت الاصابة الدعيع من المشاركة بفعالية في التصفيات الآسيوية لمونديال 2002م في كوريا الجنوبية واليابان فوجد حارس النصر محمد الخوجلي ضالته وشارك في معظم المباريات اساسيا قبل ان يستعيد الأول مكانه بعد شفائه ويساهم بقسط من بطاقة التأهل إلى النهائيات.
وعن مشاركتيه السابقتين في كأس العالم في الولايات المتحدة «94»، وفرنسا «98»، يقول الدعيع: في الأولى كنا نريد مجرد المشاركة واكتساب الخبرة وكنا الافضل بين المنتخبات الـ16 الاخيرة.
ويتابع الدعيع: في الثانية لم تكن البداية جيدة فخسرنا امام الدنمارك صفر-1، ثم امام فرنسا صفر-4، قبل ان تتعادل السعودية في المباراة الاخيرة مع جنوب افريقيا 2-2، وعزا الدعيع الخسارتين في فرنسا إلى المدرب البرازيلي كارلوس البرتو باريرا الذي احترمه جدا لكنه عودنا على الأسلوب الدفاعي وهذا لا يناسبنا خصوصا في المنافسات الدولية، مع انه افضل في المسابقات العربية أو الخليجية.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved