هاجمت الصحف الفرنسية بشدة منتخب بلادها الذي خرج بخفي حنين من نهائيات كأس العالم بخسارته أمام الدنمارك صفر-2 وعدم تسجيله أي هدف في ثلاث مباريات حقق التعادل في واحدة منها ومني بهزيمتين.
وقالت صحيفة «ليكيب» الرياضية الواسعة الانتشار تحت عنوان عريض : نهاية قصة واعتبرت ان ما قدمه المنتخب لا يليق بسمعته وبموهبة لاعبيه.
وأضافت: «لقد أعمت العنجهية الجميع من لاعبين وجهاز إداري ومسؤولين عن المنتخب وجميع الفرنسيين، لم يخطر ببالهم ان القصة كانت في طريقها إلى الزوال». وكانت «ليبراسيون» قاسية في انتقادتها وقالت «عندما يخوض اللاعبون مباريات كثيرة، وعندما لا يجدون الحافز بعد ان أصابهم العمى من الألقاب التي حصلوا عليها، وعندما يحصلون على المال بطريقة سهلة، فان الجزاء يكون منطقيا». ووصفت «لو فيغارو» الخروج المبكر بانه «يعلن نهاية مغامرة مجيدة» مشيرة إلى انه «مؤذ ولم يخطر ببال احد».
وأضافت «لقد أعمت الانجازات اللاعبين وكان همهم إدارة أعمالهم، لكنهم نسوا حقيقة الملعب». أما «لوباريزيان» فاعتبرت ان «فرنسا سقطت بالضربة القاضية» وأضافت: «لقد توجهوا اللاعبون إلى آسيا متسلحين بالكثير من الطموح والكبرياء، لكنهم سقطوا من عليائهم». وأضافت «إنها نهاية ملحمة حزينة للمنتخب الأزرق، ونهاية حقبة مهمة كي لا نقول أكثر».
من جهتها اعتبرت «لوسوار» ان «فرنسا تعاني»، مشيرة إلى ان «غياب الحافز لدى معظم اللاعبين» هو السبب الرئيسي للخروج. أما «لوموند» فاكتفت بالقول «خروج فرنسا»، ورأت «انه في الدور الأول الذي كان بمثابة التحمية للمنتخب بطل العالم، فان فرنسا تنازلت عن لقبها وفشلت في التأهل في مجموعة ضمت منتخبات دونها مستوى».واعتبرت صحيفة «لي زيكو» الاقتصادية ان «الكرة الفرنسية خسرت الكثير من هيبتها».
|