وصل الأستاذ حمد الجاسر إلى تركيا واتصل تلفونيا بسيادة القائم بأعمال السفارة السعودية الأستاذ فهد المارك ولكنه استمر في طريقه لاسطانبول على أن يتصل بالسفارة لدى عودته التي حددها بثلاثة أيام.. ومرت فترة عشرة أيام ولم يتصل الأستاذ الجاسر بصديقه الأستاذ المارك مما أدى إلى قلق سيادة القائم بالأعمال الذي أمر الموظف المحلي بالاتصال بدوائر الأمن للاستطلاع عن أنباء الأستاذ الجاسر.واهتمت دوائر الأمن التركية بالأمر وخصوصا وأن سيادة القائم بالأعمال قد أبدى مخاوفه لدوائر الأمن معربا عن شديد قلقه وأن الأستاذ الجاسر قد يكون لا سمح الله ذهب ضحية اغتيال أو حادثة اصطدام.
وبحثت دوائر الشرطة في عدد ضحايا السيارات وحوادث المرور ولم تجد ولله الحمد للأستاذ الجاسر أثرا بينها.
وفي هذه الأثناء كان الأستاذ الجاسر منهمكا في هوايته العلمية يدور مناطق الآثار والمكاتب العلمية الأثرية لتصوير مستندات تاريخية ومخطوطات قيمة.
وفي مكتبة نائية من مكاتب اسطانبول تمكن رجال الأمن من الاهتداء للأستاذ الجاسر الذي أمروه بالتوجه حالاً لأنقره لأن السفارة تبحث عنه.
وتهكمت صحيفة «صباح» اليسارية عندما سمعت نبأ البحث عن «سعودي مفقود..» مقالا ذكرت فيه نبأ بحث السفارة عن أحد رعاياها ولكنها أضافت تعليقا على هذا النبأ «فلتسأل الجهات المعنية بالبحث عن الرجل المفقود فربما كان لدوائر مقاومة الجاسوسية علم بمكانه «كذا» وفي هذا التنويه ما فيه من معنى لاذع!!
وأخيرا زالت الغيوم التي تلبدت حول اختفاء الأستاذ الجاسر وظهر الجاسر.. وزهق الباطل..!!
|