Thursday 13th June,200210850العددالخميس 2 ,ربيع الثاني 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

الرياضة في أسبوع الرياضة في أسبوع
دوري المصيف.. وأشياء لابد منها
بقلم: خالد المالك

دوري المصيف كأي دوري لابد وأن يواجه من الصعوبات والمشاكل أعظمها حتى تكتمل فيه جوانب النجاح. ولا بد لرعاية الشباب كجهة مسؤولة عن هذا الدوري أن تحاول قدر ما أمكنها ذلك أن تستفيد من الأخطاء التي حفل بها دوري العام الماضي لتستطيع أن تخرج دوري هذا العام مثلا بصورة أحسن من سابقه وهكذا، بطريقة يضطر معها الجمهور أن يلمس لرعاية الشباب العذر كل العذر فيما لو تعرض الدوري لعوامل الفشل.. أما أن تتمسك رعاية الشباب بأنظمة العام الماضي وما فيها من أخطاء.. فهذا في اعتقادي من الأمور التي من شأنها أن تفقدنا الثقة حتى في قدرة رعاية الشباب على الإشراف الكامل على سير مسابقات هذا الدوري فكيف بوضع اللوائح والأنظمة الخاصة فيه؟
إن وضع الأنظمة بصورة ارتجالية.. وبطريقة «كيفما اتفق» لا يمكن أن تحقق الهدف الذي وضعت من أجله.. ولا تلمني رعاية الشباب عندما أقول إن لائحة مسابقة دوري المصيف لهذا العام قد وضعت بصورة اعتباطية تحير من يطلع عليها فكيف بالأندية المسكينة التي ستسير وفق مخططاتها؟
ولكي لا نخرج بعيدا عن الموضوع، وحتى لا تتهمني رعاية الشباب بالتحامل الشديد على قراراتها وأنظمتها أستطيع أن أركز انتقادي للائحة الخاصة بتنظيم مسابقات دوري المصيف الثاني في النقاط التالية:
أولاً: نصت اللائحة على جعل مسابقة دوري المصيف على طريقة نصف الدوري من دور واحد وهو الشيء الذي قد يقتل العزيمة في نفوس اللاعبين.. ويفقدهم الثقة في إحراز البطولة بمجرد أن يخسروا مباراة واحدة.
ثانياً: اقتصر الدوري بموجب هذه اللائحة على فرق أربع وهي الفرق الحائزة على المراكز الأولى في مناطقها مضافا إليها فريق التضامن بالطائف باعتباره الفريق الوحيد في المصيف..
وهي طريقة ينطق واقعها بأن من يكسب بطولة دوري المصيف ليس من الإنصاف في شيء أن نقول عنه إنه قد كسبها عن جدارة واستحقاق.. إذ كيف يجيز لنا الواقع أن نقول عنه أنه البطل وهو الفريق الذي لم يلعب إلا ثلاث مباريات قد يبتسم الحظ له في معظمها؟
ثالثاً: حددت اللائحة وقت المسابقة اعتبارا من 4/3/86هـ حتى نهاية يوم 12/3/86هـ وأعتقد أن رعاية الشباب معي في:
1- ان فترة المسابقات جد قصيرة.
2- وأن إقامة الدوري في هذه المدة تعتبر صدمة للطلاب من لاعبي الأندية الذين ما زالوا يواصلون الامتحانات الدراسية العامة فضلاً عن أنها خسارة ما بعدها خسارة للأندية نفسها بفقدانها لألمع نجومها لهذا السبب.
وبعد:
قد يتساءل قارئي الكريم.. وما قيمة هذه الملاحظات.. وقد صدرت اللائحة؟
وأقول لقارئي المنصف في أحكامه دائما أن رعاية الشباب قد قامت بتعديل جدول مباريات دوري المصيف بعد صدور اللائحة آنفة الذكر فماذا يمنعها من تعديل اللائحة ككل بما يتفق والمصلحة العامة؟ وبأي دليل.. وعلى أية طريقة تحرم رعاية الشباب المساس بالأنظمة بغية تعديلها.. وتفرض علينا احترامها بصورة أقرب إلى تقديسها أحيانا.. ثم هي تخرج على الأنظمة والتقنيات بشكل تعسفي في جل الأحايين؟
إن زمن المجاملات والمحاباة قد انتهى غير آسفين عليه. ولهذا فلا تلمنا رعاية الشباب عندما نصارحها في أشياء كهذه.. فهي رسالتنا كدعاة إصلاح قبل أن نكون حملة أقلام!

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved