اللَّهُ.. فَي.. أيا أُناسُ ترفَّقوا..
قلبٌ رقيقٌ كنتُ دونَ خِياري
قد شَيَّدوا قَصْرَ المشاعرِ من دَمِي
وبنوا ديارَ الحسِّ من أَشْعَاري
واستلْهَموا من ذِكرياتِ طفولتي
قصصاًَ.. فحزتُ بطولةَ الأدوارِ
ورَووْا عن الذكرى حكايةَ مجدهِم
بطلُ الحكاية كانَ من تذِكاري
إن كنتُ حسَّاساً فما هِيَ حيلتي
فلقد خُلقتُ بروضةِ الشُّعَار
رُحماكَ ربي من تَحرُّقِ خافقي
ما عدتُ أقوى حِرقةً بالنارِ
كَبدِي تموُر من المواجعِ تَصْطَلي
من ذا يردُّ تَهَجَّم الإعصارِ
قلبي كَسِيرٌ بعد طولِ تَسَامُقٍ
من ذا يُعيد تسامقَ الأشجارِ
يا ويحَ قلبي من بني الدنيا التي
أَهْدَيتُ فيها روعة الأشعار
أَوَمَا علمتم أن قلبي شاعرٌ
ذو رقَّةٍ أندى من الأزهارِ
أَوَ مَا علمتم عن حكايا مُهُجتي
عن حِسِّها.. عن نَسْمةِ الأسْحَارِ
لو كنتمو لا تعلمونَ عذرتكمْ
لكنْ تهاوتْ رِفْعَةُ الأعْذَارِ