* روما رويترز:
قال عضو بالبرلمان الإيطالي ان قمة الغذاء العالمية التي عقدتها الأمم المتحدة في روما مؤخرا كانت مجرد ذريعة لوفود دول نامية للذهاب إلى العاصمة الإيطالية للتسوق مضيفا بذلك صوته إلى عدد متزايد من الأصوات التي تنتقد القمة.
وذهب نحو 80 من زعماء العالم جميعهم تقريبا من الدول النامية إلى روما للمشاركة في القمة التي تستمر أربعة أيام وتهدف إلى إحياء الإرادة السياسية لخفض عدد الجوعى في العالم إلى النصف بحلول عام 2015 وإنقاذ أرواح الملايين.
إلا أن صبر سكان روما أوشك على النفاد حيث تعاني المدينة من اختناقات مرورية مستمرة بسبب مواكب سيارات كبار الشخصيات المشاركة في القمة التي اتضح ان عددا قليلا منها يشق طريقه إلى الحي التجاري الراقي في روما بدلا من الذهاب إلى موقع القمة.
وقال عضو بمجلس الشيوخ الإيطالي عن حزب رابطة الشمال المشارك في الائتلاف الحاكم ان مستوى المعيشة المرتفع للوفود المشاركة في القمة يتناقض تناقضا صارخا مع الفقر والجوع المشاهد في الكثير من بلدانهم.
وأضاف بيرجيورجيو ستيفوني قائلا «هناك ممثلون لبعثات ينهمكون في وضح النهار وبدون أدنى احترام لمواطنيهم في موجات تسوق محمومة لشراء الملابس والسلع الفاخرة ويأكلون في أفخم المطاعم فيما يعاني عدد كبير جدا من الأطفال في بلدانهم من الجوع».
كما نددت صحيفة ليبرو الإيطالية اليومية بموقف بعض أولئك المشاركين في القمة.
وقالت الصحيفة «هناك وفود تلهو بالفنادق الراقية وتنعم بالحياة الرغدة في المعركة ضد الجوع في روما».
ووصف مسؤول بالأمم المتحدة هذه الانتقادات بأنها زوبعة في فنجان.
وقال «السائحون يذهبون للتسوق عندما يأتون إلى روما ولذلك فإنني لا أرى غضاضة في ان تفعل الوفود نفس الشيء».
ويدفع صندق ائتماني تابع للأمم المتحدة نفقات الكثير من وفود الدول لنامية للمشاركة في القمة التي ستختتم أعمالها غدا الخميس.
|