* الرياض الجزيرة:
بمناسبة بدء الجمعية السعودية للإعاقة السمعية لعامها الثاني.. قدم مجلس إدارتها تقرير أعمالها عن العام الأول.. وفي مستهل التقرير أشاد د. خالد محمد طيبة رئيس مجلس إدارة الجمعية إلى أن النيّة تتجه إلى تنفيذ مشروع الكشف المبكر عن الإعاقة السمعية لدى الأطفال حديثي الولادة، بالإضافة إلى رغبة مجلس الإدارة في البدء بالمشاركة في الأنشطة الاجتماعية ومنها المراكز الصيفية ومهرجان الجنادرية وأسبوع الصم العالمي كذلك الندوات والملتقيات التي تعزز دور الجمعية في المجتمع.
وأكد طيبة حاجة الجمعية الماسة إلى دعم الأعضاء كون البداية تحتاج إلى وقفة صلبة لوضع قاعدة تسند قيام الجمعية، كما أشار إلى ضرورة إثراء إدارة الجمعية بالأفكار والآراء وإطلاق المبادرات والأنشطة الاجتماعية لتعزيز مكانة الجمعية في المجتمع وتحقيق الأهداف التي تأسست من أجلها.
وحول الإعاقة السمعية أشار التقرير إلى أنها قضية تتمحور حول اكتشاف المشكلة وتشخيصها وتحديد أساليب العلاج وكيفية التعامل والتواصل مع الصم وضعاف السمع وتطوير ذلك، ومنهجيات تعليم ذوي الاحتياجات السمعية الخاصة والالتزام بالمنهج العلمي في معالجة هذه المحاور.
وقال أنه تم تشكيل الجهاز الإجرائي المنظم لعملية التعامل مع هذه القضية والقادر بمشيئة الله على تطوير واقع الصم وضعاف السمع ودمجهم التام في المجتمع ومن ثم بدء العمل التنفيذي في الجمعية.
تأكيد على ضرورات التعاون
وأشار التقرير إلى تأكيد مجلس الإدارة من خلال المراسلات على ضرورة تعاون الجميع لدعم الجمعية من خلال التزام الأعضاء بسداد رسوم العضوية التي جعلت رمزية وتعني فقط التزام الأعضاء بالتحرك الجماعي، وإدراك الأعضاء أن البداية تحتاج إلى تضافر الجهود لوضع قاعدة صلبة تسند قيام الجمعية.
وقال التقرير إنه لتسهيل التواصل تم عمل بريد الكتروني للجمعية يمكن من خلاله تلقي جميع المقترحات، كما أن هناك موقعاً للجمعية على شبكة الإنترنت لتزويد رواد الموقع بكافة المعلومات التي يحتاجونها عن الجمعية، كما أنه يوجد صندوق للبريد بالإضافة إلى الهاتف والفاكس.
وسلط التقرير الضوء على مسألة احتياج الجمعية للموارد المالية، وقال ان هذا الموضوع أخذ حيزاً في مناقشات اجتماعات مجلس الإدارة لأهميته، وتم السعي لإيجاد آلية من خلال لجنة الموارد تؤدي إلى تحقيق ذلك، وقد عملت اللجنة على تنشيط جلب الموارد المالية من خلال خطابات الدعم التي أرسلت لعدد من أعيان البلد والمقابلات الشخصية التي تمت مع البعض الآخر، حيث تم استقطاب بعض الدعم الذي يسمح بتحرك الجمعية المبدئي، وحيث أن الموارد المالية هي العصب الذي تعتمد عليه الجمعية في تحركها فقد جعلت لجنة جمع الموارد من اللجان الدائمة بالجمعية وترك لها استحداث الطرق المثلى والآليات الفعالة لهذه العملية.
الإعلام والعلاقات العامة
وأكد تقرير الجمعية السعودية للإعاقة السمعية على أهمية دور العلاقات العامة والإعلام في التعريف بالجمعية بمختلف نشاطاتها، وعدّد الوسائل التي يمكن من خلالها إيصال المعلومة مؤكدا على سعي الجمعية وراء الانتشار وسط المجتمع وبث التوعية فيه حتى تؤدي أدوارها المأمولة.
وأكد التقرير أن الحاجة تدعو لتفعيل الدور الإعلامي بصورة مقننة وواضحة، ولذا فقد تم تشكيل لجنة إعلامية من أعضاء الجمعية لوضع آليات تنفيذية في هذا الجانب.
أما في مجال العلاقات العامة فقد أشار التقرير إلى أن الجمعية عملت على ترسيخ علاقات طيبة مع جميع الجهات التي تتعامل معها.وفيما يختص باجتماعات مجلس إدارة الجمعية أشار التقرير إلى أن المجلس قام بعقد ثمانية اجتماعات منذ الموافقة على تأسيس الجمعية تم من خلالها مناقشة العديد من القضايا والمقترحات التي تساعد في مسيرة الجمعية ودورها في خدمة القضية التي أنشئت من أجلها.
يذكر أن الجمعية السعودية للإعاقة السمعية «سمعية» هي جمعية خيرية غير هادفة للربح تشمل منطقة خدماتها جميع أنحاء المملكة ومركزها الرئيسي في مدينة الرياض، وقد غطى تقريرها عن سنتها الأولى الفترة الممتدة منذ الموافقة على تأسيس الجمعية حتى 30/12/1422هـ الموافق 13/3/2002م.
وقد تم إرفاق التقرير بكشوفات للعضوية مع بيان مساهماتها، كما أرفق أيضا بالقوائم المالية وتقرير مراجع الحسابات كما هي في 30/12/1422هـ .
14% من السعوديين مصابون بالسكري
فريق طبي من كل المستشفيات لتوحيد العلاج
أطلق مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الابحاث بالرياض برنامجا وطنيا للعناية بأقدام المصابين بالسكري وذلك تحت اشراف قسم الجراحة بالتعاون مع ادارة شؤؤن التعاون المشترك وتنمية المشاريع بالمستشفى، ويسعى البرنامج الى انشاء مراكز وطنية في كل منطقة من مناطق المملكة وتشكيل فريق طبي في كل مستشفيات المملكة المختلفة الى وضع مقاييس موحدة لعلاج جروح المصابين بالسكري اضافة الى القيام ببرامج تعليمية للمرضى سواء من خلال تلك المراكز المزمع انشاؤها أو من خلال وسائل الاعلام المتعددة للرفع من مستوى الوعي بخطورة الجروح التي تصيب أقدام مرضى السكري.
وذكر الدكتور سعد القرني استشاري جراحة الاوعية الدموية بالمستشفى التخصصي ان الاحصائيات تشير الى اصابة 14% من السعوديين من جميع الاعمار بمرض السكري وترتفع النسبة الى 50% من الذين تتجاوز اعمارهم 45 سنة مبينا ان مرض السكري لايتوقف تأثيره السلبي على القدمين بل له تأثيرات على العيون والقلب والكلى لكن تأثيراته على الاطراف السفلية التي لا تلقي - كما تشير دراسات محلية - عناية صحية ملائمة ينتهي ببعض الحالات للقدمين ولبس الحذاء الطبي ومعالجة الجروح بشكل سريع يجنب القدم 60% من مضاعفات تأثير السكري.
كما أوضح الدكتور القرني انه لا توجد أرقام دقيقة عن الحالات التي تنتهي ببتر القدم من بين المصابين بالسكري في السعودية رغم الحالات المتعددة التي تشهدها مستشفيات المملكة المختلفة الا انه لا يوجد سجل وطني موحد.
|