عبر جريدة الجزيرة أبعث إلى معلمتي الفاضلة رسالة وداع وشكر وعرفان ولإدارة المدرسة 26 ببريدة على جهودهم وتفانيهم في سبيل بناء طالبة اليوم ومربية الغد ولما لمسناه من توجيه صادق ومعاملة حسنة وها نحن نجني ثمار جهودكم وتوجيهاتكم الهادفة.
أمهاتنا المعلمات أخواتنا الطالبات شيء جميل أن تعترف التلميذة بفضل الله ثم بفضل معلماتها لتقدم ولو جزءاً يسيراً من حقهن عليها.. معلمتي الفاضلة إن كلمة وداع لها وقع في النفس وحسرة في القلب ولكن عزاءنا في قلوبنا، حيث وان تباعدت الأجساد فلن تتباعد القلوب معلمتي ومديرتي لكما مني أجمل الثناء وأصدق الدعاء.
إن هذه الدنيا ممر وان الآخرة هي دار المقر فلنتخذ هذه الدنيا سلماً وطريقاً لدار لايفنى شبابها ولا تبلى ثيابها أخواتي الطالبات يا من عشن أياماً سعيدة ولحظات مباركة في بيت من بيوت العلم والمعرفة في كنف معلمات ومربيات كريمات.
لابد ان يكون لكُن في هذه الرسالة نصيب.
أكرر الشكر والتقدير والاحترام لأسرة المدرسة وفقها الله.
مجد بنت علي بن سليمان الدبيخي |