|
|
الإنسان كتلة من المشاعر والأحاسيس له درجات من التحمل والصبر فحين تستثار هذه المشاعر بطريقة همجية لا شك انه سيحدث ردة فعل غير متوقعة وقد تكون غاضبة للغاية وهناك ظاهرة سيئة جدا يقع فيها كثير من البشر ولا نلقي لها اهتماماً مع العلم انها مزعجة وبحاجة للمعالجة الفورية انها ظاهرة اصدار صوت منبه السيارة بشكل اهوج من بعض قائدي المركبات الصغيرة والكبيرة في الأسواق والاماكن العامة وقرب المستشفيات والمنازل المأهولة بالسكان دون اكتراث منهم بمدى التضرر الذي سوف يلحق بمن يطلق خلفه هذه الأصوات المزعجة ما يحدث له من غضب والتي قد تكون هذه الأصوات متنوعة الأنغام والألحان في بعض الأحيان الإنسان كتلة من المشاعر والأحاسيس له درجات من التحمل ومدى انزعاج المرضى والأسر ومصدر خوف وهلع للاطفال فنحن بحاجة ماسة الى قدر كبير من الوعي المروري مما ينعكس بشكل مباشر على تقبل القانون والتمشي بروحه العصرية واحترام السير وكل ذلك لن نحصل عليه إلا من خلال المحاضرات التوعوية التي يقدمها رجال الامن عن طريق مدارس التعليم العام والإدارات الحكومية لتبصير المواطن ببعض الظواهر السيئة التي قد تقترف من قبل كثير من المواطنين ونحن نتجاهلها فهناك فئة كبيرة من الشباب يمتطون صهوات سياراتهم الوثيرة التي لم يحصل اغلبهم عليها من عرق جبينه بل من كدح والده الذي يواصل الليل بالنهار لكي يحصل على قوت عياله فيجوبون الشوارع والميادين ويزعجون البشر بأصوات منباهتهم فقد أثبت الطب الحديث ان صوت المنبه يؤلم الاذن كما ان تتابع الأصوات الشديدة تسبب اضطرابات الجهاز التنفسي واختلال ضغط الدم واضطرابات الجهاز العصبي وهناك بعض الدول الأوروبية تمنع استعمال منبه السيارات في المدن وتفرض على ذلك عقوبة صارمة فعزانا في الجهات المختصة ألا تهمل هذا الجانب وتتخذ قراراً في معالجته. |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |