Friday 14th June,200210851العددالجمعة 3 ,ربيع الآخر 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

تعقيباً على المقابلة معه تعقيباً على المقابلة معه
العمار ذو فقه بأساليب الدعوة والدعاة

في العدد رقم «10837» بتاريخ الجمعة 19/3/1423هـ نبه فضيلة الشيخ عبدالعزيز العمار وكيل وزارة الشؤون الإسلامية في مقابلة معه إلى أن وسائل الدعوة لا بد لها من التطور والتجدد تبعاً لتطور عادات الناس وأعرافهم.
وقد ذكر فضيلته أموراً أرى أهمية الأخذ بها خصوصاً من يعمل في قطاع الدعوة متفرغاً لها لا سيما أن فضيلته عمل في قطاعات الدعوة المختلفة سنوات طويلة سواء على المستوى المحلي أو الدولي فهو ليس مجرد صاحب فقه بالشريعة بل ذو فقه بأساليب الدعوة وخبير بها.
فقد قال في معرض حديثه ووصيته للدعاة «كما أوصيهم ببذل جهودهم لنشر دعوة الله ومناصحة اخوانهم بالحكمة والموعظة الحسنة والاستغلال الأمثل للوسائل الحديثة المتاحة للدعوة إلى الله تعالى قال «والاستغلال الأمثل للوسائل الحديثة» ولم يقل - استغلال الوسائل الحديثة - حيث ان بين الجملتين فرقاً فنجد كثيراً من الدعاة وللأسف قد استغل وسائل حديثة لما يراه أنه دعوة إلى الله ولكن لم تكن «الأمثل» فتجد من استغل «الانترنت» لكن ضر نفسه وأضر غيره بما كتب ويعلق وينشر والله المستعان، وتجد من استغل القنوات الفضائية ولكنك تقول ليته لم يفعل حيث ان ميدان الفضائيات ليس كميدان منابر الأرض، فالطريقة والأسلوب والطرح لا بد أن يختلف ويتنوع باختلاف وتنوع المكان والزمان والسامع.. ألم يقل الرسول عليه الصلاة والسلام لمعاذ حينما بعثه إلى اليمن وصية تختلف عن وصيته لأمير السرية أو أمير الجيش!! إذاً لا بد من الاستغلال الأمثل للوسائل المتاحة في الدعوة إلى الله. ثم ذكر فضيلته أهمية تنوع النوع وتعدد الكيف في وسائل الدعوة فقال «لا بد من اختلاف الوسائل المستخدمة في الدعوة لمواكبة ذلك التطور» ثم نبه بعد ذلك إلى أهمية تدريب الدعاة على تلك الوسائل بشتى أنواعها وذلك حتى يتمكنوا من توصيل رسالتهم، فالداعية إذا لم يتدرب على الوسيلة فإن نفعها ينعدم فكم رأيت مراكز إسلامية في أكثر من دولة غربية تملك من الوسائل ما الله به عليم ولكن ينقص أولئك معرفة التعامل الصحيح مع هذه الوسائل المتنوعة.
وختم فضيلته اللقاء بالتنبيه على أهمية استغلال شبكة المعلومات العالمية «الانترنت» الاستغلال الأمثل في مجال الدعوة حتى تكون مرجعاً لمن سأل أو بحث عن الإسلام.. ولنا أن نتساءل لماذا يركز الشيخ على الانترنت تحديداً في الاستغلال للدعوة؟؟ أقول إن المهتم في هذا المجال ليعرف السبب، فاذهب إلى محركات البحث لتبحث عن الإسلام «باللغات الأجنبية» ستجد عجباً وربما تصطدم بما تقرأ عن الإسلام باللغات الأجنبية، فتجد القاديانية بكل لغة قد نصبت نفسها مفتية ووصية عن الإسلام وكأنك تجد المرتزقة من أرباب اليهود شوهوا الإسلام من خلال اقامة المواقع بشتى اللغات حقداً وكيداً من عند أنفسهم وتجد غيرهم الكثير تصدى وأفتى في الإسلام بما يشاء ويريد ويخدم مصالحه دون رقيب أو عتيد، هنا عرفت أهمية ما ذكره فضيلته وأهمية ما صرح به فهو أعلم بأحوال المسلمين في الخارج والداخل.. ولا غريب في الأمر فقد أمضى فضيلته سنوات من عمره في الدعوة خارج المملكة وهو أحد المؤسسين والمطورين لمعهد العلوم العربية والشرعية بجاكرتا فهو الرجل المناسب في المكان المناسب.

عبدالرحمن بن محمد المقبل - الدمام

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved