نجا منتخب انجلترا من اسوأ قرعة للمجموعات في الدور الاول في كأس العالم 2002 ولكنه مازال ينتظر رؤية افضل ما لدى ديفيد بيكهام ومايكل اوين.
ومازال على الرجلين اللذين كانا يحظيان بالقدر الاكبر من الاضواء قبل البطولة الحالية ان يرقيا إلى مستوى سمعتهما، فلم يفرض بيكهام بعد سيطرته على وسط الملعب ولم ينجح اوين في التهديف. ومع اقتراب موعد مباراة صعبة في الدور الثاني أمام الدنمرك يوم السبت المقبل يحتاج المدير الفني سفين جوران اريكسون إلى ان يستعيد كل من الرجلين قوته بعد التعادل السلبي والمنهك مع نيجيريا في اوساكا ذات الجو الرطب يوم الاربعاء الماضي.
والواضح ان الكابتن بيكهام تأثر بالاصابة التي ابعدته سبعة اسابيع عن اللعب قبل المباراة الأولى للفريق التي تعادل فيها مع السويد 1/1 في المجموعة السادسة والتي لعب فيها 63 دقيقة فقط. وبعد المباراة اعترف لاعب خط الوسط المشهور بقدرته الهائلة على التحمل بأنه لأول مرة في حياته الرياضية لم يكن يشعر بساقيه. كما حذر اريكسون قبل مباراة نيجيريا ان بيكهام مازال «متعباً قليلاً» بعد لعبه مباراة الارجنتين كاملة وهي المباراة التي انتهت بفوز انجلترا 1/صفر. وانعكس كفاح الكابتن لبلوغ لياقته القصوى في ركلاته الحرة المتميزة التي مرت غالبا اعلى العارضة لا إلى داخل المرمى. ومع ذلك يستمد مؤيدو المنتخب الانجليزي بعض الشجاعة من ان بيكهام رغم كونه دون مستواه قد ادى دورا مهما في صعود الفريق إلى الدور الثاني.
ولا حاجة لهم إلى التذكير بأن ركلة الجزاء التي لعبها هي التي ادت إلى هزيمة الارجنتين وانه صاحب الركلة الركنية التي سجل منها سول كامبل هدفا في مباراة السويد. كما انه دافع عن الاداء العام للفريق في مباراة نيجيريا وقال «سيتحدث هواة التنقيب عن العيوب عن الطريقة التي لعبنا بها ويقولون اننا لم نحرز اهدافا في اللعب المفتوح». ولكن لو نظر الناس إلى المجموعة وإلى مباراة الارجنتين التي كان اداؤنا فيها حسنا.. كان هناك دائما احتمال الخسارة.. ولكننا تقدمنا. وفي خط الهجوم ابدى اوين قدراً كبيراً من العزيمة والاصرار.
لكن في الفرصة الوحيدة او الفرصتين اللتين كانتا تسنحان له في كل مباراة كانت الكرة تنتهي في كل مرة إلى يدي الحارس أو اعتراض من الخصوم لقذائفه بسبب المراقبة اللصيقة لصاحب لقب افضل لاعب في اوروبا خلال العام. وقال اوين بعد انتهاء مباريات فريقه في الدور الأول «الواضح انني اريد ان احرز اهدافا ولكن اذا تقدمنا ولم احرز انا فلا بأس، فأنا اعرف انني اكون مساهما». والمساهمة التي تحققت حتى الآن هي كسب ركلة جزاء ضد الارجنتين. و يتمنى مشجعو انجلترا ما هو اكثر يوم غد السبت.
|