النجم الكبير حقق حلمه بالمشاركة المونديالية الثالثة وهذا ما أغاظ الكارهين والحاسدين وأشعل نيران الحقد في قلوبهم.
خروج الأبطال الأوروبيين واللاتينيين خفف وطأة إخفاق المشاركة.
الإهمال سيجعل الفريق البطل يلعب السوبر بأجنبي واحد «مصاب»!!
التعاقد «الغامض» مع شقيق المدرب لا يمكن تفسيره سوى أنه «فرض» من المدرب نفسه، وربما يعقبه اختفاء المدرب وتسلُّم شقيقه زمام الأمور.
التغييرات القادمة التي ينتظرها الجميع ستطول عدداً من الاسماء على طريقة «كبش الفداء»!
تفرغ النجم الدولي الكبير للمشاركات المحلية لن يكون في صالح فريق اولئك الذين دأبوا على ملاحقته بالإساءات والإشاعات في مشاركاته الدولية.
حاول لاعب الوسط السابق في مشاركته التلفزيونية التحليلية التحدث بعبارات وجمل ذات مضامين ثقافية ليعطي نفسه هالة وأهمية رغم أنه لايحمل الابتدائية فكان يسقط في التعبير لأنه لا يعي معاني ومضامين العبارات والكلمات التي يقولها فيصدمه مقدم البرنامج في كل مشاركة بقوله: كلامك متناقض.. وضح أكثر كلامك غير مفهوم!!
كسر أصبع الحارس من قبل لاعب الوسط هل كان له علاقة بضربة الجزاء «المحلية» الحاسمة التي حدثت بينهما؟!
كلٌّ جعل من نفسه ناقداً ومنظراً يشخِّص ويقدِّم الحلول التي لو أخذ بها لتراجعت الكرة السعودية إلى مرحلة البدائية والجهل الكروي.
كان يختم كل رأي يقوله في اللقاء التلفزيوني بقوله «هذه نظرتي في القضية»، و«هذه فلسفتي في القضية»، والمشكلة ان صاحب النظرية والفلسفة هذا لايحمل الشهادة الابتدائية!!
صاحب مجلس «ابو حمدان» يطالب بمحاسبة لاعب الوسط المتألق على نجوميته في المونديال، هذا القول لايعدو كونه «هرطقة» حمدانية !!
كالعادة قال ان الاسماء المنسقة جاءت برغبة المدرب.. رغم ان هذا المدرب غير موجود ولا يعرف هذه الاسماء التي لم يشاهد وجوه اصحابها!
«المعتوه» في حالة انشغال دائم هذه الأيام بملاحقة الفضائيات باتصالاته الهاتفية التي تفضح مقدار ما يختزنه في داخله من حرارة ومرارة سكبها في جوفه الفريق الكبير ونجومه
ذلك الذي كان نجماً وانتهى من الملاعب أسوأ نهاية يستغل ظهوره في بعض البرامج التلفزيونية لتصفية حساباته مع زملاء له سابقين ما زالوا يركضون في الملاعب بتوجيه الاتهامات لهم غيرةً وحقداًً.
|