|
|
|
تجمع نحو 500 مشجع متسامح يرتدون قمصان المنتخب الفرنسي الزرقاء ويلوحون بالعلم الفرنسي في صالة الوصول بأحد المطارات لتحية الفريق الوطني الذي فاز بكأس العالم عام 1998 ولكنه خرج من الدور الأول لنهائيات العام الحالي هذا الاسبوع. لكن ظهور لاعبين فقط من الفريق أفسد أجواء التفاؤل هذه. وقال متحدث باسم مطار شارل ديجول ان الشرطة التي تشعر بالقلق من عدد المشجعين قادت اللاعبين الآخرين للخروج من الطائرة الى رحلات الى مقار اقامتهم مباشرة. وقال المشجع الساخط ستيفان فايسي البالغ من العمر 34 عاما «كنت أشعر بخيبة الأمل بالفعل بسبب الهزيمة ولكني أشعر بمزيد من خيبة الأمل الآن..اذا كانوا غير مستعدين حتى لمقابلة مشجعيهم الموجودين هنا لتشجيعهم بعد هزيمتهم. انه عار حقيقي». وخرج زين الدين زيدان نجم خط الوسط بالفريق والذي غاب عن أول مبارتين لفرنسا في كأس العالم بسبب اصابة في الفخذ من باب جانبي وأسرع الخطى حتى لا يواجه الجمهور المتحمس. وكان ايمانويل بيتي لاعب تشيلسي الانجليزي هو اللاعب الذي واجه المشجعين ولكنه كان صامتا هو الآخر. وفي وقت سابق ردد المشجعون النشيد الوطني أثناء انتظارهم لتقديم الشكر للفريق الذي قدم أسوأ أداء لحامل لقب وخرج من النهائيات دون ان يحرز أي هدف في ثلاث مباريات أمام السنغال وأوروجواي والدنمرك. وقالت اليسيا كوستيه «16 عاما» التي كانت ترغب ان يوقع زيدان وحارس المرمى فابيان بارتيز على قميصها «سواء فازوا أو خسروا سنظل نهتف للفريق الفرنسي». وسيطرت فرنسا على الكرة في العالم لمدة أربع سنوات بالاضافة الى فوزها ببطولة الأمم الاوروبية عام 2000 وكانت المرشحة للفوز بكأس العالم الذي تستضيفه هذا العام كوريا الجنوبية واليابان. وشجب بعض المشجعين والمعلقين تكبر اللاعبين وكسلهم وقالوا أنهم كانوا أكثر اهتماما بصفقات الاعلانات المربحة من لعب كرة القدم. |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |