* العيينة ظافر القحطاني
فهد الديدب مبارك أبو دجين واس:
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام أمس حفل تخريج الدورة الستين من طلبة كلية الملك عبدالعزيز الحربية وذلك بمقر الكلية بالعيينة.
وكان في استقبال سموه بمقر الحفل صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية ومعالي رئيس هيئة الاركان العامة الفريق ركن صالح بن علي المحيا وقائد القوات البرية الفريق ركن حسين بن عبدالله القبيل وقائد كلية الملك عبدالعزيز الحربية اللواء المهندس الركن سليمان بن علي الشايع وعدد من المسؤولين، ولدى وصول سموه عزف السلام الملكي.
بعد ذلك بدأ الحفل الخطابي الذي أقيم بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم..
ثم ألقى قائد كلية الملك عبدالعزيز الحربية اللواء المهندس الركن سليمان بن علي الشايع كلمة رحب فيها بسمو النائب الثاني والحضور وقال: أهلا بكم في معقل القادة وحراس العقيدة والسيادة تحية مباركة طيبة يزجيها لكم اخوانكم وأبناؤكم منسوبو هذا الصرح الذي سطر فيه «سلطان الخير» للتاريخ مجداً في بنائه على مدى 40 عاماً مضت.
وأضاف قائلا: ان من أطيب الأوقات وأسعد اللحظات تشريفكم لنا هذا اليوم لتخريج الدورة الستين من أبنائكم الطلاب ومن بينهم اخوة لنا من مملكة البحرين الشقيقة.. أمل الغد وقادة المستقبل.
ووصف الخريجين بأنهم ثمرة من ثمار رعاية حكومتنا الرشيدة وتوجيهات سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز وحرصه على التطوير الدائم واهتمامه بالكلية مما كان له الاثر الطيب في نفوس جميع منسوبيها.
وخاطب قائد كلية الملك عبدالعزيز الحربية الخريجين قائلا: لقد جنيتم ثمرة جدكم واجتهادكم بتخرجكم اليوم.. وهذا لا يعني نهاية المطاف بل بداية الطريق لمواصلة التعليم والتدريب واكتساب الخبرة الميدانية لاحتراف العلوم العسكرية فكونوا قدوة ومثالا حسنا لمن تقودون واتقوا الله في أنفسكم وفيما أنتم مؤتمنون عليه فالامانة عظيمة والمسؤولية جسيمة.. راعوا الله في السر والعلن والسمع والطاعة لولاة الامر وحسن الاداء والانجاز لمهامكم وأعمالكم.
وعبر في ختام كلمته عن الشكر والامتنان لسمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز على رعايته ودعمه وتشجيعه المستمر وتوجيهاته المثمرة لكلية الملك عبدالعزيز الحربية داعيا الله تعالى ان يحفظ لنا ديننا وان يوفق ولاة أمرنا لما فيه خير بلادنا.
بعد ذلك القيت كلمة الخريجين القاءها نيابة عنهم الطالب أنس التميمي عبر فيها عن سعادته وزملائه وفخرهم بهذه المناسبة وقال: أتشرف بالوقوف بين يدي سموكم أصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي الخريجين من الدورة الستين في صرح من صروح الرجال والذي يحمل اسم موحد بلادنا الغالي الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه.
وأضاف يقول: يحدونا الامل ويملؤنا الرجاء لنسعى في ربى المجد والتطلع وها نحن نقف لحظات القطف والحصاد بعد ثلاث سنوات من الجد والاجتهاد اكتسبنا خلالها من المهارات الكثير لنلحق بركب زملاء لنا سبقونا في شتى الاسلحة والميادين.
وأردف قائلا: ها نحن ابناؤكم الخريجون تملأ نفوسنا كل معاني الحب والاكبار لسموكم الكريم على ما قدمتموه وما زلتم تقدمونه لنا اعدادا وتأهيلا وتدريبا لنكون على أهبة الاستعداد للتضحية بدمائنا وأنفسنا وبذلها رخيصة في سبيل الله ثم المليك والوطن.
وعبر عن الشكر والامتنان لمنسوبى الكلية من عسكريين ومدنيين وعلى رأسهم قائد الكلية بجهودهم في الرقي بمستويات الخريجين العلمية والعملية.
عقب ذلك شاهد سموه والحضور العرض العسكري ثم سلمت راية الكلية من الرقيب السلف إلى الرقيب الخلف.
بعدها أدى الخريجون القسم أمام سمو النائب الثاني وأعلنت النتيجة العامة لخريجي الدورة الستين.
ثم قام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز بتسليم الشهادات للمتفوقين كما سلم سموه الجوائز للمكرمين.
اثرذلك تسلم سموه هديا تذكارية بهذه المناسبة من قائد كلية الملك عبدالعزيز الحربية ثم تقلد الخريجون رتبهم العسكرية.
وفي الختام التقطت الصور التذكارية لسموه مع أبنائه الخريجين بهذه المناسبة ثم عزف السلام الملكي وغادر سمو النائب الثاني مقر الحفل مودعا بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم.
وقد حضر الحفل أصحاب السمو الملكي الامراء ونائب رئيس هيئة الاركان العامة الفريق الركن سلطان بن عادي المطيري وقادة أفرع القوات المسلحة ورؤساء الهيئات والمديرون العامون للقوات المسلحة وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة وأعضاء السلك الدلوماسي والملحقين العسكريين لدى المملكة وعدد من المسؤولين من مدنيين وعسكريين وأولياء أمور الطلبة.
كما رعى سمو النائب الثاني مساء أمس حفل تخريج الدورة الثامنة والعشرين من كلية القيادة والاركان للقوات المسلحة وذلك بمقر الكلية بالعيينة.
وكان في استقبال سموه بمقر الحفل صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية ورئيس هيئة الاركان العامة الفريق ركن صالح بن علي المحيا وقائد كلية القيادة والاركان للقوات المسلحة اللواء البحري الركن شامي بن محمد الظاهري.
ولدى وصول سموه عزف السلام الملكي ثم تشرف ضباط الكلية بالسلام على سمو النائب الثاني.
وبعد أن أخذ سموه مكانه في الحفل بدأ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم.
ثم ألقى قائد كلية القيادة والاركان للقوات المسلحة كلمة رحب فيها بسمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز والحضور معبرا عن الاعتزاز برعاية سموه لحفل تخريج الدورة الثامنة والعشرين من طلبتها.
واستذكر احتفالات المملكة بمناسبة مرور عشرين عاما على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز مقاليد الحكم وقال: كانت فرحة كبرى بل وقفة وطنية لرصد ما حققته بلادنا من انجازات وطنية منذ إعلان الملك عبدالعزيز رحمه الله قيام دولة التوحيد والاسلام ومرورا بحكم أبنائه الكرام الملك سعود وفيصل وخالد وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الذي واصل بناء هذه الامة وحافظ على هويتها الاسلامية وتراثها العربي الاصيل.
وأضاف قائلا: كما كان للقوات المسلحة فرحة بل وقفة وطنية أخرى بمناسبة مرور أربعين عاما على تولي سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز وزارة الدفاع والطيران.. ولقد شهدت قواتنا المسلحة خلال الاربعة عقود عهدا زاهرا من التطور والنماء وفي جميع المجالات العسكرية فأقمتم المدن العسكرية والقواعد الجوية والبحرية الحديثة في مختلف مناطق المملكة.
وأشاد بنظرة سمو النائب الثاني الثاقبة بالتركيز على التعليم العسكري بانشاء الكليات والمعاهد والمدارس العسكرية لتأهيل وتدريب الطاقة البشرية العسكرية لافتا النظر إلى دور تلك المؤسسات التعليمية في تخريج أجيال متعاقبة من الضباط وضباط الصف والجنود الذين هم اليوم رجال قواتنا المسلحة ووصفهم بأنهم درع الوطن وقال: كان على رأس هذه المؤسسات التعليمية كلية القيادة والاركان للقوات المسلحة.. وهي ملتقى الاشقاء من الدول العربية والاسلامية ينهلون فيها العلم والمعرفة ويتدربون جنبا إلى جنب مع اخوانهم ضباط القطاعات العسكرية يسود بينهم روح المحبة والاخوة والتنافس العلمي الشريف.
ورفع لسمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز الشكر والتقدير على مساندته للكلية ودعمه لها ولتطورها لتواكب كليات القيادة والاركان في الدول المتقدمة.
ودعا في ختام كلمته الله تعالى ان يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين وان يوفق سمو النائب الثاني لكل خير ليصل بالقوات المسلحة إلى ما يصبو اليه إن شاء الله من تقدم ورقي.
ثم القيت كلمة الخريجين القاها نيابة عنهم المقدم أحمد بن ناصر القحطاني حيث قال: انها لحظات يسجلها التاريخ في سجل الانجازات والبناء والتطوير أن يشرف سموكم الكريم هذا الحفل بتخريج ضباط الدورة الثامنة والعشرين من منسوبي القوات المسلحة والقطاعات العسكري الاخرى.
وأضاف يقول: فها أنتم ياصاحب السمو..لا تدخرون جهدا في العمل على كل ما من شأنه الارتقاء بقواتنا المسلحة واستنهاض طاقاتها بالتوجيه المستمر الذي يظهر أثره في عمليات التدريب والتعليم المستمر بلا حدود أو توقف وتوفير كل العناصر والدوافع المعنوية التي تطلق عوامل البناء العسكري إلى أقصى آفاق الطموحات المرجوة لمملكنا الحبيبة.
وأشار المقدم القحطاني إلى أن هذه النخبة التى تعتز بها القوات المسلحة من الخريجين ومن خلال قراءة المعطيات التي توفرت لهم في هذا الصرح العسكري تجعلنا نثق في احداث نقلة نوعية وايجابية كبيرة نحو بناء قدرات وامكانات القادة بالقوات المسلحة ورفع تأهيلم العلمي بما يجعلهم جميعا في وضع يمكنهم من استيعاب العلوم العسكرية وفنون الحرب المختلفة.
وأشاد بما يتوفر لدى الكلية من كفاءات عالية من خيرة ضباط القوات المسلحة والتي الت على نفسها أن تعمل بصمت الرجال وعزيمة الاقوياء لاعداد قادة وأركان المستقبل موضحا أنه قد رافقهم في هذه الدورة أخوة لهم من الدول العربية والاسلامية عملوا فيها سويا بروح الفريق الواحد تجمعهم أهداف مشتركة في تنافس شريف من أجل تحقيق غاية أوطانهم النبيلة.
وأكد المقدم القحطاني ان كل هذه المعالم العسكرية البارزة المتطورة تتم أولا بفضل من الله ثم بجهود مستمرة واهتمام متزايد وحرص لايتوقف من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز القائد الاعلى لكافة القطاعات العسكرية وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني حفظهم الله.
عقب ذلك القيت كلمة ضباط الدول الشقيقة القاها نيابة عنهم الرائد احمد بوكلال قال فيها: يشرفني ان أقف أمام سموكم أصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي ضباط الدول العربية والاسلامية المشاركة في الدورة لأعبر لكم عن أصدق مشاعر العرفان والامتنان على ما وجدناه من فائدة علمية واهتمام وكرم الضيافة ونحن بين أشقائنا في المملكة العربية السعودية كما اود ان اعبر لكم عن الفرحة العارمة التى تغمرنا ونحن نتشرف بحضوركم الكريم في هذه المناسبة العزيزة.
وأضاف يقول: انه لفخر كبير وشرف عظيم لنا ان تلقينا تعليمنا في كلية القيادة والاركان للقوات المسلحة بالمملكة العربية السعودية التي تعتبر مركز اشعاع علمي وفكري جدير بالاعجاب والتقدير ومصنعا متكاملا لقادة المستقبل حيث لها من الامكانات المادية والبشرية ما يجعلها تلعب دورا رياديا في اعداد قادة واركان على قدر من الكفاءة والاقتدار.
ورأى ان كلية القيادة والاركان تجسد بجلاء المستوى العسكري العالي وتطويع التكنولوجيا المتطورة الذي توصلت له كافة افرع القوات المسلحة السعودية معتبرا وجوده اليوم وزملاءه في هذا الحفل أصدق شاهد على الجهود التي ما فتئت حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عده الامين حفظهما الله وبمتابعة من سمو النائب الثاني تحرص عليها من أجل ارساء وتدعيم روابط التعاون والتآخي والتلاحم بين مشرق الوطن العربي ومغربه.
وأبرز الدور الريادي الذي تقوم به المملكة في تحقيق الترابط بين أطراف العالمين العربي والاسلامي خدمة للاسلام والمسلمين مقدما شكره وتقديره لكلية القيادة والاركان للقوات المسلحة السعودية من هيئة تعليم وإداريين وفي مقدمتهم قائد الكلية لما تلقوه من تعليم وتأهيل في مختلف الفنون والعلوم العسكرية.
واعتبر اللقاء بين الضباط من مختلف الدول العربية والاسلامية الشقيقة في الكلية فرصة أتاحت تبادل الخبرات بما يسهم في التقارب بين الفكر العسكري للجيوش كما انه يدخل في إطار التعاون العسكري الذي يعتبر أحد أهم جسور التواصل بينها ويهدف إلى توثيق عرى وأواصر الترابط.
وفي ختام كلمته سأل الله العلي القدير أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها ورخاءها بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني.
عقب ذلك جرى إعلان النتجية العامة للدورة الثامنة والعشرين من قبل ركن التعليم اللواء الركن عبدالله بن ربيش الشهراني.
ثم قام سمو النائب الثاني بتوزيع الجوائز والشهادات على الخريجين والمتفوقين وضباط الدول الشقيقة والصديقة.
بعدها شرف سموه والحضور حفل الشاي الذي أقامته قيادة الكلية بهذه المناسبة.
بعد ذلك قام سموه بتدشين النشرة الالكترونية للكلية.
وفي نهاية الحفل التقطت لسمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز الصور التذكارية مع الخريجين.
ثم عزف السلام الملكي ايذانا باختتام الحفل.. بعدها غادر سموه مقر الحفل مودعا بالحفاوة والتكريم.
وحضر الحفل أصحاب السمو الأمراء وأصحاب المعالي والفضيلة وقادة افرع القوات المسلحة وعدد من السفراء والملحقين العسكريين المعتمدين لدى المملكة وعدد من المسؤولين من مدنيين وعسكريين.
|