|
|
|
بالتوازي مع التيار التكنولوجي المنادي بتعميم «الحكومة الإلكترونية» والتي تعني في أبسط صورها إنجاز الأعمال الإدارية آلياً والقضاء على الروتين المستهلك والإجراءات البالية التي تتطلب مزيداً من الكوادر والجهود والوقت والمستندات، لا زالت بعض الجهات الحكومية تئن تحت وطأة روتين عفى عليه الزمن وأصبح نموذجاً للمقارنة بين عصرين، عصر بداية التأسيس الإداري للنظم والقوانين المنظمة للإجراءات الرسمية وعصر إنهاء الاحتياج بلمسة «زر» آلي.أقول ذلك وأنا غير مصدِّق أنه لا زالت جهة حكومية تحدد لون الملف وتعتبر تأشيرة الدخول لأقسامها «معروض» يوجه لمدير الإدارة. ولولا القائمة التي احتوت على ست متطلبات «وبخط يد الموظف» لما تيقنت من التخلف الإداري الذي لا زالت بعض الجهات «الأثرية» تئن تحت وطأته. |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |