Friday 21st June,200210858العددالجمعة 10 ,ربيع الثاني 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

بالرسوم وأوامر إزالة المباني بالرسوم وأوامر إزالة المباني
بلدية الطائف تحاصر حي «القلت» وتهدد سكانه بالطرد

تحقيق وتصوير سعيدان الوذيباني
ما إن كتبنا هنا عن معاناة حي وادي النمل بالطائف، والوضع المأساوي الذي تعيشه الأسر فيه، حتى استقبلنا عدداً من المواطنين من عدة جهات في أطراف الطائف.
أسر بالمئات.. وناس بالآلاف يئنون تحت ضغوط يومية من جهات في بلدية الطائف.. أحياء شعبية من عشش وصنادق وغيرها لا تعرف الهاتف ولا الكهرباء ولا الماء وتعرف شيئاً واحداً هو «شيول» البلدية وعفريتها اليومي..!
هذا هو حي «القلت» بطرف الطائف من الشرق.. مئات الناس تحلقوا حول الجزيرة وهي تزور حيهم وعند كل واحد منهم ما يقول..
لكن من يسمع..! تعالوا معنا إلى هذا الحي البائس لنقف معاً على معاناة سكانه.
هنا القلت..!
قال أحدهم: هنا القلت هذا هو الحي البائس بكل ما تعنيه الكلمة يكفي أن تعرفوا أننا نعاني كثيراً من كل شيء ولكن هذه المرة من رسوم باهظة وليس من قيمة الأرض إلا أن المالك الآن هو الأصلي لهذا المخطط وليس من تجار أصحاب الأراضي مثلما حصل في وادي النمل بمحافظة الطائف عندما دعمت البلدية مالك المخطط ثم تخلت عنه بعد أن نهب المواطنين وتهددهم بالإزالة ولكن هذه المرة مخطط القلت شرق محافظة الطائف بجوار منتزه سبيسد الوطني منسي يفتقر إلى جميع خدمات البلدية مما يشكل على سكان الحي أخطاراً صحية وبيئية كما هو مجمع للنفايات والمخلفات ومأوى للقطط والكلاب والحشرات، فلا سفلتة ولا إنارة ولا تخطيط شوارع.
القلت.. من يعرفه؟!
هل تعرفون حياً اسمه «القلت» وسكان بلا خدمات فيه..؟
هذا السؤال وجهه لنا عشرات من الناس في مخطط القلت بالطائف بعد أن جو بهوا بمضايقات وضغوط فأوقفت صكوكهم وأوراقهم الثبوتية، والآن بعد أن كثرت الشكاوي من الأهالي في ذلك المخطط طلبوا من الجزيرة زيارة حيهم وعرض معاناتهم فقامت «الجزيرة» بالتجول. داخله للاستماع إلى شكاواهم لمعرفة كل ذلك على الطبيعة، وعرضها على ذات الاختصاص لحل مشاكلهم وناشدوا معالي وزير البلديات بالاسراع في تشكيل لجنة لعلهم يجدون عن معاليه الحل الشافي لمعاناتهم. في بداية الأمر تحدث المواطن عايش ماطر السعيدي قائلاً هذه الأرض اشتريناها من قبيلة الرقيان التي تملكها بموجب حجة أحياء 1226هـ اشتريناها منهم، وبنينا مساكن شعبية، ونحن من أصحاب ذوي الدخل المحدود. اسكن بهذا الحي منذ سبعة عشر عاماً وأعني مشكلة بلدية الطائف عندما كنت اراجع لاستخراج صك شرعي لمنزلي الواقع بهذا المخطط حيث أفادتني بأن عليك قيمة دفع رسوم التخطيط والتنظيم للبلدية بينما نحن سكان المخطط قمنا بدفع مبالغ لمكتب هندسي عائد لعبدالرحمن الغوص الذي يتعامل مع بلدية الطائف لتخطيط وتنظيم المخطط والآن نطالب برفع رسوم للأرض التي أنشأنا عليها مساكن شعبية بينما البلدية لم تقدم إلى الآن أية خدمات لهذا المخطط وتقدمت على الفور بشكاوى لمحافظة الطائف وطلبت من اللجنة الخروج على الطبيعة وحدد شيخ طائفة العقار واللجنة رسوماً بمقدار خمسة ريالات للمتر المربع إلا أن البلدية خرجت بقرار اللجنة عرض الحائط وضاعفت المبلغ إلى أضعاف تصل إلى ثمانين ريالاً للمتر المربع ومن جانبه ناشد السعيدي ولات الأمر للنظر في معاناتهم مع بلدية الطائف ومضاعفاتها لهذه الرسوم دون التقيد بما جاء بقرار اللجنة التي شكلت بهذا الصدد.
البلدية تطاردني..!
ومن جانبه أضاف المواطن محيسن محسن المالكي حيث قال اشتريت أرضاً في مخطط القلت منذ سنين وأردت البناء على أرضي مسكناً لي شعبي يعولنا أنا وأسرتي وجدت نفسي أطارد من قبل البلدية علماً بأن هذه الأرض مملوكة بموجب حجة شرعية واشتريناها من الرقيان. والرسول صلى الله عليه وسلم قال« من أحيا أرضا فهي له» وعندما أردت البناء منعت من قبل البلدية لماذا؟ لأنه لابد أن يكون لدينا رخصة، وعندما أردنا الترخيص علينا رسوم والرسوم تتجاوز ثمانين ريالاً للمتر المربع كأن البلدية تبيع المال لأصحابه فهذا الشيء لم يقربه في شرع الله ولا ولاة الأمر ترضى به فولاة الأمر يمنحون الأرض لاستقرار المواطن بينما البلدية وجدنا منها المطاردة والتشديد فالمواطن يعمر والبلدية تهدم. فالمواطن يبني البيت وبعد فترة يجده يساوى بالأرض كالرماد. فهذا هدم ليس فقط لنا إنما هو هدم للاقتصاد الوطني. فكوني أنا أبني بمبلغ ثمانين ألف ريال وآخر يبني بثمانين ألف ريال وآخر بثمانين ألف ريال فكم قد خسرنا جميعاً؟؟ ففي هذا المخطط أرامل ومساكين وأيتام ومتقاعدين من الطبقات الفقيرة فالحال يغني عن المقال. وشدد المالكي في حديثه كيف اشتري في هذه المنطقة البعيدة عن الخدمات لأنني من أصحاب ذوي الدخل المحدود لا نستطيع أن نوفر هذه الرسوم أو ندفع للبلدية ما تطلبه. فقد تقدمنا بشكاوى عديدة نطلب فيها تخفيض الرسوم أو الإعفاء لأن المنطقة خططت من قبل المواطنين لهذا المخطط ودفع الرسوم والتكاليف المواطن. هنا اجتمع البيع والإحياء ثم اشترينا ثم أحيينا ثم البلدية تأخذ من الرسوم التي تدفعها لمكتب الغوص لتجيرنا بهذا المكتب لاستخراج أوراق الكهرباء والصك والكروكي إذن لابد أن ندفع للمكتب. ولم استطع دفع الرسوم إلى الآن لم أسدد لأن المبلغ كبير ولأن الأرض في وادي صخري وتمانع البلدية من استخراج صكي بحجة أنني اعتديت فهذه ليست أرضا حكومية.
ثلاث عراقيل من البلدية
كما قال المواطن سعد القحطاني. أن معاناتنا نحن المواطنين في هذا المخطط تتلخص في ثلاث نقاط هي في سابق الأمر. تقدم المواطنون بطلب صكوك شرعية لانهاء معاملتهم النظامية لاكتسابهم بها الصفة الشرعية. وشدد القحطاني في حديثه أن هناك معاملات دائرة حيث خاطبت البلدية الجهات الرسمية ممثلة في محكمة الطائف وشركة الكهرباء بحجة تسديد رسوم مالية لمكتب الغوص الذي تسانده بلدية الطائف لكي ينظم ويخطط ويختزل من الأراضي الخاصة بالمواطنين لكون المنطقة بنيت ارتجالية وعشوائية. بصرف النظر عما لديهم من ثبوتات تدل على ذلك من وثائق رسمية من أصحاب الملك الرقيان. وعلى من يرغب الحصول على صكوك شرعية أوراق كهرباء أو تخطيط أو تنظيم عليه مراجعة مكتب الغوص الذي أعطته البلدية حق الامتياز دون المكاتب الهندسية وأضاف القحطاني في آخر حديثه ليست هذه الأرض حكومية ولم تعتد عليها وإنما ملكناها بموجب الشراء من ملاك أصليين.
نناشد ولاة الأمر
أما المواطن معيوض حامد المنجومي فيقول: كل من في القلت من سكانه مشترين من قبيلة الرقيان باعوا على المواطنين على جميع الطبقات الفقير والوسط والأعلى. وكانت الصكوك ستخرج آنذاك من المحكمة عن طريق حجة الرقيان وعند الإفراغ من صاحب الملك يحضر بحجته في المحكمة ويرصد مضمون الإفراغ بدون رسوم سابقة وأخذت الحجة سارية المفعول من الزمن. فاعترضت البلدية وفرضت الرسوم من خمسة ريالات إلى عشرة ريالات وإلا توقف إفراغ الصكوك إلا ما قبل عام 1386هـ. وأضاف المنجومي في حديثه. كيف كانت الحجة سارية المفعول في المحكمة والبلدية والامارة والزراعة. حدث ما عرقل كل شيء من قبل البلدية ومكتب الغوص. لإيقاف هذه الحجج بحجة لرسوم التخطيط والتنظيم والاختزال علماً أن هناك لجنة رسمية أبدت في قرارها الشرعي أن الحجة تثبت ملكية القلت للرقيان محددة بجهاتها الأصلية الأربع ومسجلة في المحكمة في سجلات الضبط إذن ماهو الحل يا بلدية الطائف؟ نريد التعمير أسوة بمناطق المملكة نريد بيوتاً شعبية لنا ولأسرنا. ماهي مبررات البلدية حتى تمنع عنا الكهرباء والهاتف والماء وهي الخدمات الأساسية لكل مواطن من الدولة. وناشد المنجومي في حديثه ولاة الأمر: نحن اليوم في حيرة من ضغوط البلدية علينا لماذا التحامل على المواطن والبلدية عضو في اللجنة عام 1402هـ حيث أيدت الشكاوى التي حصلت مع ابن سليمان تعدى على أراضي الرقيان ووقفت اللجنة ووضعوا الأعلام الفاصلة من التبر الخرسانية تفصل ابن سليمان وتفصل وزارة الزراعة عن القلت حدود رسمية. ووضعوا شارع عشرة دائري يفصل القلت عن منتزه سيسد وعن ابن سليمان. القلت منته بحجة الرقيان ليس للبلدية علاقة في وضع الرسوم أو غيره.
خدمات معطلة..
أما المواطنان خالد بن زايد الحارثي وعوض جار الله الحارثي. فأبديا استياءهما الشديد من هذا الحال الذي وصل إليه سكان مخطط القلت. حيث قالا إنه تم تعطيل الخدمات بحجة أن هذا المخطط بناه أصحابه بطريقة ارتجالية وعشوائية. وأنه لابد من تدخل مكتب الغوص. لماذا المهندسون في بلدية الطائف لم توكل لهم هذه الأعمال، وشدد المواطنان في حديثهما أن مكتب الغوص أعطي حق الامتياز دون المكاتب الأخرى وهو يغالي في الأسعار والرسوم والبلدية تطبق الإزالات. وناشدا في حديثهما ولاة الأمر ابعاد مكتب الغوص عن المواطنين وعدم تدخله في إنهاء استحكاماتهم التي اكتسبت الصفة الشرعية وإنقاذ هؤلاء البسطاء والضعفاء الذين يسكنون تحت سقوف خشبية هم وأسرهم وأطفالهم.
كل ما تعرفه البلدية الرسوم
أما المواطن مصلح سالم المالكي فقال أنا اشتريت من شخص اشترى من الرقيان والبلدية رأت الناس اشتروا على مرأى ومسمع منها ولم توقف أحداً عن الشراء أو لأن المحكمة قبلت فأعطت للبعض صكوكاً والبعض أوقفتهم البلدية بخطاباتها وحينما أردت بناء مسكن لي ولأسرتي هرباً من ارتفاع الإيجارات كبقية المواطنين في هذه المنطقة وحينما تقدمت آنذاك إلى المحكمة لإنهاء حجة استحكام لمنزلي الشعبي الكائن في منطقة القلت، وجدت أن البلدية فرضت علينا هذه الرسوم بواسطة التعامل مع مكتب الغوص نحتاج إلي وقفة نظر من ولاة الأمر حول الممارسات التي تفرضها علينا البلدية لتوقف عناء الماء والكهرباء والخدمات الأساسية ولكن مكتب الغوص يقف حجر عثرة لإنهاء معاملاتنا وأضاف من جانبه المالكي أن المنطقة قديمه جداً وهي معروفة لأشخاص معروفين يملكونها بحجة شرعية من أكثر من عام 1200ه والبلدية تعرف أن هذه المنطقة تشتري من هذه القبيلة لأن هؤلاء الناس لا يستطعيون الشراء في مخططات باهظة الثمن. وشدد المالكي في حديثه رفعنا شكاوانا إلى وزير البلديات ولم يأت أي رد على معاناتنا وشكاوانا منذ عام 1412ه وكأن هذه المنطقة منسية من المسؤولين، ولو كانت الرسوم رمزية لما أثرت على الناس كما جاء في قرار اللجنة. ومن جانبه يقول المواطن/ عبدالله الغامدي.. غرر بنا في المنطقة وعندما طرقت باب البلدية للاستفسار عن شراء أرض لي بموجب صك قبل أن أدفع المبلغ هل هذا الصك يوجد عليه اعتراض من قبلكم يا بلدية فقالوا سدد رسوم فقط وتحصل على كروكي وترخيص ودفعت المبلغ ونقل الصك باسمي. وبعد سنوات تقدمت للبلدية لاستخراج رخصة بناء رفضت البلدية. وقالت نحيلك إلى مكتب الغوص فطلب مني مكتب الغوص الإزالة وإعادة التخطيط من جديد. فياللعجب يزال بيتي ويعاد تخطيطه واختزاله من قبل مكتب الغوص ماذا أقول؟ غير الشكوى لله. وأضاف الغامدي من جانبه بهذا التحول السريع من قبل البلدية والمفاجئ لسكان أهالي القلت كأن البلدية هي مكتب الغوص. ما فائدة الرسوم استحضلتها مني البلدية. ومقدارها 18 ألف ريال بموجب إيصال مالي من البلدية هل هذا المكتب مكتب البلدية أم مكتب الغوص هذا ما جعل سكان القلت في حيرة من أمرهم البلدية تستحصل الرسوم ومكتب الغوص يهدد بالإزالة والاختزال. ويناشد الغامدي في حديثه ما دور وزارة البلديات في هذا الأمر مع سكان القلت.
مكتب هندسي يستغلنا
أما المواطنان عوض الجعيد و أحمد الحارثي فيقولان ان مكتب الغوص يستغل سكان أهالي القلت في الرسوم ورفع المساحات والكروكيات فواضع الرسوم المرتفعة من 1500 ريال إلى 2000 ريال بينما المكاتب الأخرى يتم تجاهلها وهو يفرض من البلدية على أهالي سكان القلت ويضيف المواطنان ان مكتب الغوص رفع تسعيرة الرسوم من عشرة ريالات إلى ثمانين ريالا للمتر المربع دون الرجوع إلى الأوامر السامية التي حددت في هذا الصدد أو قرار اللجنة الأخيرة التي شكلت على سعر المتر المربع من خمسة إلى عشرة ريالات في دفع الرسوم وشددا في حديثهما اين وزارة البلدية وإلى متى التحامل على من يبحث عن إيجاد مسكن له ولأسرته. أما المواطنان عبدالله المالكي وحسن الزهراني. فقالا إن هذه الرسوم الباهظة التي وضعتها البلدية ظلماً وإجحافاً بحقوق المواطن لا تستحق القيمة لكونها منطقة جبلية ولا تستحق أكثر من خمسة إلى عشرة ريالات للمتر المربع لأنها موقع منحدر، وأن البلدية ومكتب الغوص، ضربوا بقرار اللجنة عرض الحائط وفرضوا على سكان أهل القلت هذه الرسوم التي لا يستطيع المواطن أن يتحملها الأمر الذي جعل البلدية تمنع إيصال الخدمات الإساسية لأهالي القلت وتجميد ثبوت ملكيات اراضيهم بادارة الاراضي ببلدية الطائف لكي يذعن اهل القلت لمطالب مكتب الغوص والاشتراطات التي يمليها عليهم مع وجود مكاتب أجدر وأقدر في هذا الشأن.
البلدية تحاصرنا
أما المواطن علي الهزازي فيقول. بالنسبة لوضعنا الحالي لا يستطيع المواطن أن يغادر منزله أثناء عمله خوفاً من البلدية ومراقبيها ممثلة في بلدية شرقي الطائف ومن جانبه أضاف المواطن مسعد النفيعي. قائلاً: إن البلدية أخذت تحاصرهم وتضايق عليهم وتتوعدهم بالإزالات والغرامات رغم ثبوتية الملكية لديهم من مستندات شرعية. ويضيف المواطن أن مكتب الغوص على ما يبدو هو الآمر والناهي في هذه المنطقة بإعطاء الضوء الأخضر من قبل البلدية. ويناشد في حديثه ضمير المسؤول عن هذه المأساة بعد ما تكبد المواطنون الكثير بشراء الأراضي والمساكن من مالك أصلي.أما المواطن سعيد الزهراني، وعبدالرحمن الحارثي ومحمد عبدالله محمد. فقالوا معاناتنا قاسية فإذا كان الرسم كسعر الأرض للبلدية للمتر عشرة ريالات في أي منطقة من مناطق المملكة وبلدية الطائف تفرض علينا المتر المربع من 80 ريالا إلى 100 ريال ولذا نطالب المسؤولين في وزارة لشؤون البلدية والقروية بتحرير الأراضي وإبعاد مكتب الغوص عن هذا الحي. فهناك البعض يحصلون على صكوك أما البعض الآخر فيحرمون من الصكوك بسبب البلدية ومساعدتها ومؤازرتها لمكتب الغوص الذي يستخلص المبالغ من المواطنين فعلى سبيل المثال لا الحصر. مثل أوراق الكهرباء والترخيص ورفع المساحة كأن مكتب الغوص هو الناهي والآمر في البلدية. وشددوا في حديثهم متسائلين إلى متى يا بلدية الطائف؟! كنا نطمع من وزارة البلديات أن تستجيب لشكوانا التي رفعناها لها شكاوى كثيرة لم تلتفت إلى واحدة منها كأن وزارة البلديات تقف موقف المتفرج ولكن آمالنا في يقظة ولاة الأمر وعدلهم ليرفعوا عنا هذه المعاناة.
من المحرر
وبعد.. فإن السؤال الذي تطرحه «الجزيرة » وسكان مخطط القلت بمحافظة الطائف لمعالي وزير الشؤون البلدية والقروية :أين الجهاز الميداني الرقابي المتمثل في بلدية شرق الطائف قسم التعديات ومراقبة العمائر في بلدية محافظة الطائف وأين البلدية من هذه التعليمات الصادرة بهذا الشأن من ولاة الأمر لكون هذا المخطط يقع داخل النطاق العمراني وليس بالقرى والهجر وأين بلدية الطائف من تعليمات مقام وزارة الشؤون البلدية والقروية بصدد معاناة سكان مخطط القلت والأحياء الأخرى. ولماذا هذا التحامل على هذا المواطن البسيط الذي يسكن في هذا الحي الشعبي بعد أن تكبد من الخسائر المالية والمعنوية ليحول أسرته وأطفاله وإيجاد سكن له ولعائلته.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved