* تقرير - منصور البراك:
ظل مفهوم المدرسة مرتبطاً بما تقدمه من برامج وأنشطة تعليمية خلال اليوم الدراسي أي وقت الدوام المدرسي مما يعطل من الإمكانات والطاقات الموجودة في هذه المؤسسة التربوية ويحد من الاستفادة من هذه المنشأة التعليمية في غير وقت الدراسة اليومي في الفترة المسائية أو وقت الاجازات لاستغلال أوقات الطلاب واستثمارها بما يعود عليهم بالفائدة في جميع المجالات والأنشطة المختلفة.
ثانوية القادسية بحي الخالدية نموذج للمدرسة التي قلبت ذلك المفهوم رأساً على عقب وأصبحت مدرسة نموذجية ومركز اشعاع في الحي على مدار اليوم وفي العام الدراسي وفي وقت الاجازات والعطل وتمثل ذلك بعدد من الفعاليات والأنشطة التي تقام على مدار العام ومن ذلك النادي المسائي الذي يقام في الفترة المسائية ويتزامن معه مركز للخدمات التطوعية والاجتماعية ومركز للخدمات التربوية ومركز صيفي خلال الاجازة الصيفية بالإضافة إلى العبء الكبير على المدرسة وهو عبء اليوم الدراسي ببرنامجه الزمني المعتاد مما يجعل المدرسة في تواصل دائم مع المجتمع لتقديم جميع المناشط التي تستثمر أوقات ابنائنا الطلاب.
في هذا الاطار يقول محمد بن عبدالعزيز العثيم مدير المدرسة: ان توجهنا يكمن في اننا نسعى إلى أن تكون المدرسة مركز اشعاع يستثمر طاقات الطلاب وقدراتهم ولذلك فنحن دائماً نبادر إلى تطبيق جميع التجارب الحديثة لتفعيل ذلك الدور حيث سبق أن نفذنا تجربة مركز الحي والنادي المسائي ومركز الخدمات التربوية ومؤخراً أصبحت المدرسة أول مؤسسة تربوية في منطقة الرياض تفتتح مركزاً للخدمات التطوعية والمهنية يدرب جميع افراد المجتمع على المشاركة في الأعمال التطوعية كالإغاثة والاسعاف والانقاذ وتحقيق جميع وسائل السلامة بالتنسيق مع المؤسسات التخصصية كالدفاع المدني، جمعية الهلال الأحمر، هيئة الاغاثة الإسلامية وغيرها.
|