* الجزيرة خاص:
نوّه رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية بجمهورية مصر العربية محمد صفوت نور الدين بجهود المملكة العربية السعودية في نشر الدعوة الإسلامية وخدمة الإسلام والمسلمين في جميع أصقاع المعمورة.
وقال الشيخ محمد صفوت نور الدين في تصريح ل«الجزيرة»: لقد منّ الله تعالى على بلاد الإسلام بأن جعل بلاد الحرمين بجهود الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله تعالى وجهود أبنائه البررة تدخل ضمن دولة واسعة الحدود، وأن يكون لها سياسة حكيمة من توفر الخير والسلامة والإسلام والرخاء لأهل البلاد وروادها من قاصدي الحج والعمرة وزيارة الحرمين الشريفين.
وأضاف الشيخ نورالدين ان الأحداث العالمية التي حدثت، أخذت تزداد، وتغير الثوابت، وتزلزل الأركان مما جعل العالم الإسلامي يحتاج إلى أن يواكب ذلك كله، حتى تبقى الدعوة تنتشر في ربوع الأرض، فقيض الله تعالى أبناء الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله ، وكان المعاصر منهم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله الذي منّ الله تعالى به لا على المملكة العربية السعودية وحدها، بل على العالم الإسلامي أجمع، فقام في خدمة الحرمين والحجاج والعمار والزوار، فاتسعت رقعة المسجدين المسجد الحرام والمسجد النبوي ، ومهدت الطرق وكثرت الخدمات، ثم انتشر ذلك في مساجد المملكة التي حظيت بعناية من خادم الحرمين الشريفين ومن أهل الخير الذين ساروا على طريقته، واحتذوا حذوه، وأنشأمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة على أحدث وسائل التقنية الحديثة تطبع المصحف، ليوزع على العالم الإسلامي بالملايين، فضلاً عن ترجمات لمعاني القرآن الكريم، والتفسير والمصحف المرتل.
ومضى الشيخ محمد صفوت نور الدين يقول: واستمرت المملكة في تنظيم المسابقات القرآنية المحلية والدولية، وإنشاء ودعم ومساندة جمعيات تحفيظ القرآن الكريم لتحفيظ كتاب الله،
كما طبعت الملايين من أمهات الكتب، ووزعت على المراكز الإسلامية في الجامعات في العالم الإسلامي كله، بل والعالم الغربي
ثم قامت المملكة بتوجيه من لدن خادم الحرمين الشريفين بإيفاد وفود إلى بلاد الدنيا، والنظر في حاجات المسلمين، وبناء المساجد والمراكز الإسلامية، وتوزيع الكتب الإسلامية، ونشر دعوة التوحيد، حتى أصبحت كل سفارة لخادم الحرمين الشريفين في بلاد الدنيا موضعاً لتعليم الإسلام، ونشر التوحيد فضلاً عن جهود الإغاثة في الكوارث والنكبات.
وأكد رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية بجمهورية مصر العربية أن تلك الجهود الإسلامية التي قامت بها المملكة صاحبها إقامة المؤتمرات العلمية والدورات الشرعية في بلاد الغرب والشرق التي تحتاج لهذه الخدمات، وصدرت بذلك النشرات والدوريات التي تحمل الخير الكثير، ليتعرف الناس على دين الإسلام وعلى التوحيد الصحيح لإيقاف المد الإلحادي والانتشار العلماني، ولتنقية الدعوة الإسلامية من الدخيل الذي يشوه جمالها ويغير صفاءها وبهاءها.
وقال محمد صفوت نور الدين: إن الجهود المباركة من خادم الحرمين الشريفين تدفع بكل مسلم إلى أن يرفع أكف الضراعة لله رب العالمين أن يحمي بلاد الحرمين، وخادمها الأمين، وسائر بلاد المسلمين، وأن يبقيهم على دعوة التوحيد، ونشر دين الله تعالى، وأن يجعل ذلك لهم ذخراً في الآخرة يوم يلقون رب العالمين، إنه سبحانه جواد كريم.
|