* الجزيرة - خاص:
كشف فضيلة الشيخ سعود بن زيد المانع مدير المكتب التعاوني للدعوة والارشاد وتوعية الجاليات بالدلم ان هناك عوائق وصعوبات تواجه عمل مكتب الجاليات واهمها الحاجة الى زيادة الدعم المادي ولا سيما الموارد الثابتة،
وحبذا لو قامت وزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد مشكورة بدعم سنوي للمكاتب او تبني وقف يسمى وقف الدعوة ويخصص ريعه لمكاتب الدعوة، مشيرا الى ان هناك بعض العوائق المختلفة ايضا عدم تعاون الكفلاء فلا يعين على دعوة مكفوليه،
ولا يشجعهم حينما يسلمون، او يعزلهم في سكن مستقل عن الكفار، بل ان بعضهم وهم قلة - ولله الحمد - لا يحرص على اسلام مكفوله او لا يسعى الى تجديد عقده بحجة ان المسلم اقل انتاجا وهذه شبهة شيطانية ونظرة مادية خاطئة، ومنها ايضا ان بعض العمال تكون فترة راحته في اوقات متأخرة من الليل، وحتى في ايام الاجازة كعمال البقالات ونحوهم، مما يقلل فرصة دعوتهم الا عن طرق محدودة كالكتاب والشريط.داعياً الدعاة الى استغلال جميع وسائل الاتصال الحديثة لنشر الدعوة الى الله، محذرا في ذات الوقت من استخدامها في اهداف سيئة تعطي آثاراً مستقبلية على الناشئة.وافاد الشيخ سعود المانع ان المكتب نفذ منذ تأسيسه عام 1412هـ، (1974)، عملاً دعوياً، وانه تمت اقامة (477) محاضرة، و(1355) درساً، و(168) كلمة وعظية، و(4) دورات علمية، بالاضافة الى ذلك فقد وزع المكتب (235 ،10) نسخة من المصحف والكتب وكذلك تم توزيع (867 ،29) شريطاً اسلامياً بالاضافة الى اقامة (37) رحلة للحج والعمرة، وكذلك استضافة بعض المؤسسات التربوية كالمدارس والمراكز الصيفية وتوزيع المكتبات المتنقلة في بعض الاماكن والمؤسسات ومتابعة تزويدها بالكتب النافعة.
واضاف الشيخ المانع ان المكتب يقوم بنشاط بين الجاليات وذلك بالحرص على المسلمين منهم بتثقيفهم ورفع مستوى الوعى بينهم، فالجالية المسلمة أهم لدينا من غيرهم فهم رأس المال، ويقوم المكتب بجهد مع غير المسلمين، لتوضيح صورة الاسلام لهم، وتبيين محاسنه، وترغيبهم في الدخول فيه، وذلك عن طريق زياراتهم في اماكن عملهم ووقت راحتهم واستضافتهم في المكتب واقامة وجبة عشاء وتوزيع بعض الهدايا عليهم، ويتم ذلك عن طريق المترجمين والاشرطة والكتب بلغاتهم وحسب دياناتهم، وقد بلغ عدد الداخلين في الاسلام منذ تأسيس المكتب (202) مسلم ومسلمة.
|