Friday 21st June,200210858العددالجمعة 10 ,ربيع الثاني 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

« الجزيرة » تفتح ملف العابثين بأمن بلادنا وعصابات الخمور « الجزيرة » تفتح ملف العابثين بأمن بلادنا وعصابات الخمور
رجال الأمن قادرون على كشف خيوط تلك الجرائم القذرة فوراً

  * كتب مندوب الجزيرة:
الطمع والرغبة في جمع الأموال والثراء دون وازع من دين أو خلق التي يلجأ إليها بعض البشر وبالذات الذين يتخلون عن مبادئهم الدينية والإنسانية، تدفعهم لارتكاب الجرائم والقيام بأقذر الأعمال لتحقيق رغبتهم في جمع الأموال.
ومن هنا تظهر العصابات التي يلجأ الأفراد إلى تكوينها والذين تجمعهم صفة الشر المتغلغلة في نفوسهم ورغباتهم الدنيئة بكنز الأموال بأي وسيلة.
ولقد ابتليت هذه البلاد التي عرفت بالأمن والاستقرار بجماعات من هذه النوعية الوضيعة لتبرز ظاهرة ما يسمى «عصابة مافيا الخمور» التي تكشف أول خيوطها حينما حصل انفجار في شارع العروبة العام الماضي، وتبعه انفجار آخر بعد أسابيع في موقع آخر بنفس المنطقة قرب مطار الرياض القديم، ثم انفجار في الخبر وتوالت الانفجارات، حيث حصل انفجاران في الرياض أحدهما عند مكتبة جرير والآخر في أسواق اليورومارشيه وآخر ثالث في مدينة الخبر.
ولقد فات على هؤلاء العتاة من المجرمين المجردين من الأخلاق، ان هذه البلاد المباركة المحصنة برعاية الله ثم بيقظة رجالها المخلصين الذين لم يتركوهم يهنأون بأفعالهم الشريرة، إذ سرعان ما توصل رجال المباحث الساهرون على أمن الوطن إلى أوكارهم والقبض عليهم والكشف عن خيوط جرائمهم القذرة.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية قد أعلن في وقت سابق الكشف عن مرتكبي التفجيرات التي وقعت آنذاك في مدينة الخبر وأسواق اليورومارشيه ومكتبة جرير في مدينة الرياض في العام الماضي في نجاح آخر لأجهزة الأمن السعودية ممثلة برجال المباحث العامة الذين سبق لهم أن توصلوا إلى مرتكبي عمليات التفجير السابقة التي شهدتها مدينة الرياض في منطقة العليا وشارع العروبة.
أولهم: البريطاني باتريك لي، فني أطراف صناعية بالمستشفى العسكري.. فجر العبوة المتفجرة بأسواق العزيزية بالخبر.
الثاني: كرستوفر كوتل، بريطاني يعمل في شركة للتسوير، فجّر عبوتين بالريموت كنترول في أسواق اليورومارشيه ومكتبة جرير.
الثالث: لز ووكر، بريطاني يعمل مديراً للإنتاج لدى الشركة السعودية القابضة للإنتاج.. ووضع العبوة المتفجرة عند كبائن الهاتف باليورومارشيه.
وألقى الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية البيان التالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
إخواني المواطنين.. إلحاقاً لما سبق أن أعلن عنه من اعترافات لمرتكبي التفجيرين اللذين وقعا بمدينة الرياض «بطريق العروبة» وطريق الملك عبدالعزيز فإنه يسرني أن أعلن انه بفضل من الله ثم بجهود رجال المباحث العامة تم ولله الحمد معرفة مرتكبي التفجيرات التي وقعت بمدينة الخبر بتاريخ 19/9/1421هـ وأسواق اليورومارشيه بالرياض بتاريخ 15/10/1421هـ وأمام مكتبة جرير بالرياض بتاريخ 20/12/1421هـ وهم جميعاً من الجنسية البريطانية.
وحتى يكون الجميع على اطلاع ومعرفة تامة بما تم التوصل إليه أذيع موجز لاعترافات المذكورين يوضحون فيه كيفية قيامهم بتلك التفجيرات.
إخواني المواطنين بالرغم من سرعة التوصل إلى معرفة مرتكبي تلك الجرائم ولله الحمد.. إلا ان استكمال التحقيقات بشكل نهائي لجرائم من هذا النوع وبهذا العدد يحتاج إلى المزيد من الوقت..
وكما سبق الاعلان عنه فان مصلحة التحقيق تقتضي الاكتفاء بما اعلن في الوقت الحاضر.. وقد كان للتوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة الفضل الكبير بعد الله فيما تم التوصل اليه.
نسأل المولى عز وجل ان يجنب بلادنا كل ما فيه شر وان يرد كيد الكائدين الى نحورهم.. إنه سميع مجيب.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وبث تلفاز المملكة العربية السعودية فيما بعد موجزا لاعترافات مرتكبي التفجيرات التي وقعت بمدينة الخبر واسواق اليورومارشيه وأمام مكتبة جرير بالرياض وهم جميعاً من الجنسية البريطانية. وفيما يلي موجز لاعترافات مرتكبي تلك التفجيرات:
الاول..
اسمي جيمس باتريك لي بريطاني الجنسية واعمل في المستشفى العسكري فني اطراف صناعية وفي شهر نوفمبر انا وجيمس كوتل تم تجنيدنا لتنفيذ انفجارات في منطقة الرياض وفي المنطقة الساحلية وفي شهر ديسمبر تلقيت انا وجيمس كوتل اوامر بتنفيذ انفجار في منطقة الخبر من المملكة. انا وجيمي كوتل ذهبنا الى الخبر في الخامس عشر من شهر ديسمبر يوم الجمعة حيث اتجهنا الى الخبر وعندما دخلنا الخبر سرنا باتجاه اسواق العزيزية سرنا من عند مواقف السيارات استدرنا يمينا ودرنا حول المواقف واتجهنا حتى وصلنا الى هذا الطريق حيث اوقفنا سيارتنا هنا، كانت السيارة الهدف تبعد بثلاثة مواقف، خرجت من السيارة بينما جيمي شرك العبوة ناولني العبوة التي كانت في كرتون برتقال والتي كان علي ان اتناولها بكل حرص وان احملها بهذا الشكل ومضيت من عند السيارة ومشيت من حول مقدمة السيارة الهدف ووقفت على الجنب حيث انحنيت بينما وقفت هنا وانحنيت ووضعت الكرتون بكل لطف اسفل ماسحات الزجاج الامامي هنا، وحالما وضعت العبوة بعدها اتجهت عائداً الى سيارتنا ثم قمنا بالرجوع وغادرنا السوبر ماركت واتجهنا عائدين الى الرياض حيث سمعنا بأن العبوة كانت ناجحة.
بعد ذلك في شهر يناير تلقينا أمرنا الثاني للانفجار الثاني الذي سيتم في الرياض الاوامر التي تلقيناها كان علينا ان نضع عبوة في مكان ما في الرياض انا وجيمي كوتل قررنا بأن هذا سيكون باليورومارشيه وايضا كان لنا مساعدة من لزواكر وهو ايضا بريطاني الجنسية واجتمعنا في مجمع الفلاح. غادرنا مجمع الفلاح في الصباح واتجهنا الى الدوار في طريق المطار القديم ثم ذهبنا الى طريق الملك عبد العزيز الى تقاطع العروبة استدرت يسارا بينما كنت اقود واتجهنا الى تقاطع اليورومارشيه درت حول اليورومارشيه مرة واحدة ثم اتجهت للدخول الى اليورومارشيه وعندما دخلت الى اليورومارشيه من هنا سرت داخل مواقف السيارات حيث انزلت جيمي ولز واكر في هذه المنطقة، لز واكر كان يحمل العبوة في كيس وجيمي كوتل معه ثم تركتهم ودرت حول السوبر ماركت مرة واحدة للتأكد ولكي اعطيهم وقتا لوضع العبوة عدت الى السوبر ماركت وتجاوزت واجهة اليورومارشيه اركبت جيمي كوتل ولز واكر في هذا الجانب من اليورومارشيه ركب الاثنان في المقعد الخلفي من السيارة وبعدما ركبا في المقعد الخلفي غادرت ثم سمعت جيمي كوتل يفجّر العبوة وعندما انفجرت خرجنا ودرت مرة اخرى وعدت الى الطريق السريع واتجهنا الى المنزل في مجمع الفلاح.
وعندما انتهينا من هذا وفي شهر مارس عندما انا وجيمي كوتل تلقينا اوامر للانفجار الثالث والاخير وكان لدينا صلاحية الاختيار لاي هدف نستخدمه فاخترنا مكتبة جرير في يوم الخميس مساء انا وجيمي كوتل غادرنا مجمع الفلاح مرة اخرى ودرنا حول دوار المطار القديم ثم اتجهنا باتجاه شارع الثلاثين ومن عند شارع الثلاثين استدرنا يمينا الى العليا اتجهنا للعليا حيث عدنا من عند تقاطع مطعم كنتاكي ودرنا حول مكتبة جرير درنا من الخلف هنا وانزلني جيمي هنا عند مطعم كنتاكي قبل ان يذهب انزلني جيمي هنا ولكن قبل ان انزل من السيارة شركت العبوة وعندما شركت العبوة انطلق جيمي واتجهت مشياً نحو مكتبة جرير وعندما اقتربت من المدخل رميت العبوة في برميل نفايات صغير عند المدخل وعندما رميت العبوة اتجهت لاذهب بعيدا على الطريق وعندما رأيت جيمي بعيدا قليلا اركبني ثم فجرت العبوة بالريموت كنترول وعندما انتهينا من هذا اتجهنا عائدين الى مجمع الفلاح.
الثاني..
اسمي جيمس كرستوفر كوتل انا بريطاني الجنسية اعمل لدى شركة خاصة للتسوير بالرياض قبل يوم 15 ديسمبر بأيام تلقى صديقي جيمس لي اوامر للقيام بانفجار في الخبر في 15 ديسمبر استعددنا للذهاب عند الساعة الثالثة بعد الظهر عندما وصلنا الخبر قدت سيارتي من عند هذا المدخل وبعد الدوران حول مواقف السيارات اختار جيمس لي هذه السيارة ثم اوقفت سيارتي هنا. شركت العبوة واعطيتها لجيمس لي التي كانت في كرتون عصير برتقال سار جيمس لي من امام السيارة
ووضع العبوة على ماسحات الزجاج الأمامي للسيارة هنا وبعد أن عاد الى السيارة خرجت من مواقف السيارات وعدت الى الرياض.
وفي الانفجار الثاني أمرت بالقيام بانفجار في اليورومارشيه بالرياض وفي هذا اليوم اجتمعت مع جيمس لي ولز واكر في مجمع جيمس لي. هذا اليوم كان العاشر من يناير 2001م غادرنا المجمع حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف بسيارة جيمس لي والتي كانت بيضاء تويوتا، استدرنا من عند الدوار الى طريق الملك عبدالعزيز ثم استدرنا الى طريق العروبة وعند اشارة المرور الى اليوروماشيه استدرنا يسارا ثم استدرنا يمينا الى داخل مواقف السيارات، درنا في مواقف السيارات مرة واحدة وتوقفنا في هذه المنطقة شركت العبوة واعطيتها الى لز هذه العبوة عليها مادة لاصقة، سار لز من هذه المنطقة هنا ووقفت انا هنا اراقب هل يشاهدنا احد عند زرع العبوة بجانب صناديق الهاتف عندما عاد ركبنا السيارة وانطلقنا وبينما نحن خارجون من مواقف السيارات فجرت العبوة بواسطة الريموت كنترول، خرجنا من هذا الطريق وعدنا من هذا الطريق وتوجهنا عائدين الى المجمع.
في الانفجار الثالث امرت بعد أيام مرة اخرى باختيار سوق يرتاده وبشكل متكرر الغربيون وفي هذه المرة اخترت مكتبة جرير وكان ذلك في 15 مارس اخذت جيمس لي من مجمعه عند الساعة العاشرة والنصف ليلا وفي هذه المرة ذهبنا بسيارتي، استدرنا من عند الدوار الى شارع الثلاثين الى العليا ومن عند العليا استدرنا يمينا ثم الى اشارة المرور عند العقارية ومن عند العقارية عدنا ثم درنا حول مكتبة جرير وبعد الدوران اتينا الى هنا ووقفت هنا جيمس لي شرك العبوة ونزل من السيارة وسار في هذا الاتجاه الى المكتبة وبينما هو يمشي الى هناك ذهبت بالسيارة الى الاسفل هنا وانتظرت جيمي حتى يعود وعندما عاد وركب السيارة فجرت العبوة مرة اخرى مستخدما الريموت كنترول وانطلقنا عائدين الى المجمع.
الثالث..
اسمي لز ووكر بريطاني الجنسية واعمل لدى الشركة السعودية القابضة للانتاج مديرا لقسم الانتاج بالصيانة بمجمع الازدهار السكني هنا في الرياض، في صباح يوم العاشر من يناير 2001م تلقيت اتصالا من السيد جيمس كوتل لانه يحتاجني ويريد ان يقابلني حالا في مجمع الفلاح في منزل جيمس لي رقم 2 لذا ذهبت الى هناك بسيارتي واوقفتها ودخلت المجمع وقابلتهما بالداخل واخبرني كوتل بأنه يجب علي ان اذهب معه الى اليورومارشيه لوضع عبوة متفجرة والتي قال بأنها تشبه العابا نارية كبيرة وذلك لعمل بعض الازعاج لاستخدامها لارباك الشرطة وأنهم يريدون ان يفعلوا ذلك من اجل ساندي «الكسندر ميتشيل» وزملائه وانا كالاحمق وافقت على ان اقوم بها. غادرنا المنزل وذهبنا الى السيارة وكان قائد السيارة جيمي لي وغادرنا المجمع وسرنا من عند دوار المرور وسرنا بطول شارع الملك عبدالعزيز حتى وصلنا الى طريق العروبة ودخلنا يسارا في طريق العروبة واستمررنا حتى وصلنا الى ملف شارع التخصصي ثم استدرنا يسارا هناك ثم دخلنا مواقف سيارات اليورومارشيه.
درنا ثم توقفنا تقريبا هناك نزلت من السيارة مع جيمي كوتل واخبرني أثناء قدومنا الى اليورومارشيه بأن علي ان اضعها عند كبائنه الهاتف ومشينا حتى وصلنا الى كبائن الهاتف ووضعتها هناك مثلما سبق واخبروني ثم عدنا الى داخل السيارة وخرجنا وبينما نحن خارجون من مواقف السيارات فجرها وغادرنا مواقف السيارات ثم ذهبنا الى المجمع وركبت سيارتي وعدت الى مكتبي.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved